Translate

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الصفحات

الخميس، 8 أكتوبر 2026

سؤال وجواب - متابعات مقترحات. حول مقترحات (الشريك) و ( أم غدي - عتمور شرق) كعواصم إدارية بديلة لمدينة ابو حمد حاضرة الرباطاب بولاية نهر النيل بالسودان. المدون: د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم . مدونة الدكتور/ ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم

 بسم الله الرحمن الرحيم 

سؤال وجواب-حول مقترح عاصمةالرباطاب البديلة.

مدونة الدكتور/ ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم 

مدونة عتمور عيال الوسطى في دار الرباطاب بالسودان 

🔴عتمور-  منطقة عيال الوسطى - أبو حمد حاضرة شعب الرباطاب -' محلية  أبو حمد - ولاية  نهر النيل - السودان. 

———————•••••———-

🔴السلسلةالتوثيقية :  سؤال وجواب - متابعات مقترحات.

حول مقترحات   (الشريك)  و ( أم غدي - عتمور شرق) كعواصم إدارية بديلة لمدينة ابو حمد حاضرة الرباطاب بولاية نهر النيل بالسودان. 

المدون: د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم 

🔴وحول إمكانية تحقيق هذين المقترحين نورد فيما يلي ما وصلنا من اجابات حول سؤالنا في هذا الشأن من محركات البحث الإلكترونية: 

(1) إجابةحول مقترح (الشريك) عاصمة بديلة.( محرك بحث) 

مسودة مقال مقترح متكامل يناقش رؤية تحويل منطقة الشريك إلى مركز أو عاصمة بديلة وحضرية في ديار الرباطاب، مع التركيز على الأبعاد التنموية والجغرافية والاجتماعية للمنطقة:

( مقال مقترح: "الشريك" عاصمة بديلة للرباطاب.. رؤية في هندسة الجغرافيا وتحديات المستقبل

تُمثل منطقة الشريك في شمال السودان نقطة ارتكاز جغرافي وحضاري بالغة الأهمية ضمن ديار قبيلة الرباطاب العريقة. ومع المتغيرات الاقتصادية والسياسية والبيئية التي تشهدها البلاد، يبرز مقترح اتخاذ "الشريك" كعاصمة إدارية وتنموية بديلة للمنطقة ليفتح باباً واسعاً للنقاش حول مستقبل الهوية المحلية والامتداد الحضري. فهل تملك الشريك المقومات الاستراتيجية لتلعب هذا الدور؟ وما هي التحديات التي تقف في طريق هذا الطموح؟

1. المقومات الاستراتيجية والجغرافية لمدينة الشريك

تتمتع الشريك بمزايا فريدة تجعلها مؤهلة لإعادة التموضع كمركز ثقل إداري واقتصادي:

• الموقع المحوري: تتوسط الشريك مناطق الإنتاج الزراعي والتعديني في الولاية الشمالية ونهر النيل، مما يسهل ربط جزر الرباطاب وقراهم ببعضها البعض.

• البنية التحتية اللوجستية: مرور خط السكة الحديد والطرق البرية الحيوية عبرها يمنحها ميزة تنافسية كمنطقة تبادل تجاري وخدمي.

• العمق الاجتماعي: تمثل الشريك نقطة التقاء تاريخية وثقافية تجمع مختلف فروع وتداخلات المنطقة، مما يوفر لها حاضنة اجتماعية مستقرة وسلسة.

2. البعد التنموي: بديل لأوهام السدود ومخاطر الغمر

لطالما ارتبط اسم الشريك بمقترحات تشييد "خزان أو سد الشريك"، وهو المشروع الذي يثير مخاوف واسعة بين الأهالي لما قد يسببه من غمر للجزر التاريخية الخصبة، وتدمير للإرث الثقافي والنخيل.

لذلك، فإن طرح الشريك كـ "عاصمة إدارية وحضرية بديلة" يعيد توجيه البوصلة؛ فبدلاً من تحويل المنطقة إلى بحيرة تغمر التاريخ، يتم تحويلها إلى مدينة عصرية تقود التنمية المستدامة، وتوفر الخدمات الطبية والتعليمية المتطورة التي تفتقر إليها جزر الرباطاب المعزولة.

3. التحديات والعقبات أمام المقترح

رغم بريق الفكرة، إلا أن تنزيلها على أرض الواقع يواجه تحديات حقيقية:

• الطبيعة الجغرافية الوعرة: تمتاز أراضي الرباطاب بكثرة المرتفعات الجبلية والصخرية المحيطة بالنيل، مما يتطلب استثمارات ضخمة لتسوية الأرض وهندسة المخططات الهيكلية للمدينة الجديدة.

• تأثيرات التعدين الأهلي: عانت أجزاء واسعة من المنطقة من بعثرة التربة والتلوث البيئي بسبب التعدين العشوائي للذهب، مما يستوجب خططاً عاجلة للإصلاح البيئي قبل التوسع العمراني.

• التمويل والإرادة السياسية: يحتاج الانتقال من مفهوم "القرية الكبيرة" أو "المحلية" إلى "العاصمة الحضرية المتكاملة" إلى إرادة حكومية قوية وشراكات مع القطاع الخاص وأبناء المنطقة في المَهجر لتوفير الميزانيات الضخمة لإعادة الإعمار والتطوير.

خاتمة:

إن مقترح جعل الشريك عاصمة بديلة ومركزاً حضرياً لديار الرباطاب ليس مجرد طموح جهوي، بل هو ضرورة حتمية لحفظ الهوية التاريخية للمنطقة وتأمين مستقبل أجيالها. إن نجاح هذه الرؤية يعتمد بالدرجة الأولى على تحويل التهديدات البيئية (مثل السدود والتعدين الجائر) إلى فرص تنموية مستدامة، وبناء مدينة تتسع للجميع وتليق بإرث وتاريخ أهل المنطقة. المصدر  مقتبس من محركات البحث الإلكترونية). .

(2)  

و نور فيما يلي مقتبس من  مقال : د.  ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم بعنوان  "ام غدي الأصالة و المعاصرة". مدونة عتمور عيال الوسطى في دار الرباطاب بالسودان بتاريخ 5/6/2026م:

(الاقتباس من المقال.  مستقبل أم غدي- عتمور شرق بدار الرباطاب بولاية نهر النيل: 

و يبقى مستقبل أم غدي و تطويرها رهين بجهود أبنائها و أفكارهم النيرة ... فأم غدي - عتمور شرق -  منطقة رائدة في المجال الزراعي ... و حديثا لا بد من الاستفادة من موقعها كمنطقة زراعية بها مشاريع كبيرة غرب و  شرق على طريق التحدي عطبرة – أبوحمد و تقع  في منطقة وسط الرباطاب بالسودان  ، و من ثم  العمل على تطوير سندة أم غدي و رفع درجتها إلى محطة سكة حديد، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة في هذا الشأن. 

فأما أم غدي - عتمور شرق -  بماضيها ، و بحاضرها ، و بإرثها الحضاري الممتد عبر التاريخ ؛ و بجهود أهلها و أبنائها، و بمشيئة الله ؛ فهي مؤهلة تماما و في المستقبل القريب ؛ لاستيعاب و توطين جميع أبناء الرباطاب حال قيام سدي الشريك و دقش في دار الرباطاب بالسودان... و ذلك بإقامة قرى نموذجية حديثة و عصرية في المنطقة ما بين الكربة و أبوحمد في شرق خطوط السكة حديد ؛ لتكون مركزها و محورها بلدة أم غدي - عتمور شرق فيتم إنشاء كل مطلوبات الخدمات و التنمية فيها بالمنطقة الواقعة شرق خط السكة حديد و امتداداته شرقاً و جنوباً و شمالاً بمحاذاة الخط السككي الحديدي ، فيتم تشييد قرى نموذجية بهذه المناطق و إقامة في المركز ام غدي - عتمور شرق - سوق مركزي لتجارة المحاصيل الزراعية، و سوق لتجارة الإبل و المواشي، و مركز تجاري للصاغة و لتجارة الذهب و تسويقه عالمياً ، بجانب مصانع للتمور و لتعليب الفاكهة... وغير ذلك من المؤسسات الخدمية:  التجارية و الصناعية و الزراعية و الصحية و التعليمية و شبكات طرق و اتصالات حديثة .

المصدر:  د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم - مقال ام غدي الأصالة و المعاصرة ).

(3)

 و من محرك البحث الإلكتروني هذه إجابةحول مقترح

 (ام غدي- عتمور شرق)  عاصمة بديلة.

و حول إمكانية تحقيق هذا المقترح نورد فيما يلي  ماورد في هذا الشأن كإجابةلسؤالنا من محركات البحث الإلكترونية.

(تُعتبر قرية "أم غدي" الواقعة بدار الرباطاب (بمحلية أبو حمد في ولاية نهر النيل) من المناطق الحيوية التي تجمع بين الإرث التاريخي والنهضة الزراعية الحديثة.

أما مسألة تأهيلها لتكون "عاصمة بديلة" أو مركزاً رئيسياً للمنطقة، فيمكن قراءته من خلال العوامل التالية:

• الموقع الجغرافي والاستراتيجي: تقع أم غدي (عتمور شرق) شمال محطة سكة حديد أبو ديس على الضفة الشرقية لنهر النيل، وتبعد حوالي 50 كيلومتراً جنوب مدينة أبو حمد (الحاضرة الحالية للمحلية). هذا الموقع يمنحها ميزة الاتصال بوسط وشرق دار الرباطاب.

• الأصالة والمعاصرة (الجانب التنموي والزراعي): تشهد المنطقة طفرة زراعية واجتماعية يقودها أعيان المنطقة ومزارعوها، مما يجعلها نموذجاً يربط بين عراقة وتراث مجتمع الرباطاب وبين التحديث الاقتصادي والزراعي الحديث.

• العمق الاجتماعي: تُعرف القرية بكرم أهلها وترابطهم الاجتماعي القوي، ولها صدى إعلامي ومجتمعي واسع في المناسبات والأحداث الإقليمية.

ومع ذلك، فإن اعتماد أي منطقة كعاصمة أو حاضرة إدارية بديلة يتطلب بطبيعة الحال توفر بنية تحتية خدمية متكاملة (مستشفيات، مؤسسات حكومية، وشبكات طرق أوسع)، إلى جانب قرارات إدارية رسمية من سلطات الولاية والمحلية، بينما تظل مدينة أبو حمد هي العاصمة والمركز الإداري والتجاري الأساسي للمنطقة حالياً. المصدر: مقتبس من محركات البحث الإلكترونية).

(4)

(و من دواعي تقديم مثل هذه المقترحات الإبقاء على مدينة أبو حمد كحاضرة الرباطاب التاريخية و التي تطورت كثيرا و تغيرت معالمها و تركيبتها السكانية و الزيادة الكبيرة في عدد السكان بفضل ما أنعم الله على محليتها بأن تكون من أهم مواقع التنقيب عن معدن الذهب النفيس في السودان فوصفت حاضرة المحلية بعاصمة الذهب .

و هذه المتغيرات تحتاج إلى إعادة تخطيط المدينة تخطيطا حضريا للبنى التحتية الطرق و الأسواق و تشييد مستشفى مرجعي و فتح فروع للجامعات أو إنشاء جامعة تحمل اسم المنطقة و كذلك تحديث مباني جميع المؤسسات التعليمية الحكومية و تأهيل الطرق الداخلية لمدينة ابو حمد العاصمة  و غير ذلك.

 فكل هذه المتغيرات تحتاج إلى تمويل للتنفيذ  بتكلفة مالية عالية فهنالك معيقات لإعادة التخطيط متمثلة في الطبيعة الجغرافية الكنتورية لمدينة ابو حمد و متغيرات الظروف المناخية  و وجود خيران و ظهرت آثارها البيئية في خريف عام 2024م و كذلك ضيق مساحة الأراضي في مدينة أبو حمد فلا تستوعب الزيادة المتوقعة في عدد السكان مستقبلا و استقرار أسر و أفراد من المنقبين عن الذهب و القادمين من خارج المنطقة.

و هنالك اسباب اخرى تستدعي إقامة عاصمة بديلة مستقبلاً. فما يصرف من أموال في إعادة  تخطيط مدينة أبو حمد من جديد .  فأولى من إهدار الأموال العامة في حلول مؤقتة لأزمات متراكمة استثمارها و تحويلها لقيام عاصمة إدارية بديلة بمواصفات حديثة و عصرية ؛ و ذلك  لتخفيف العبء الإداري للجهاز التنفيذي لمحلية أبو حمد؛ و للمساعدة في إيجاد حلول مستدامة لأزمات التخطيط الحضري لعاصمة الرباطاب؛  و لتفادي الزيادة السكانية المتوقعة مستقبلا و إضافة إلى ذلك  صعوبة توفير الخدمات الأساسية و الضرورية لحياة الناس في مدينة  أبو حمد.

و نشيرإلى أنه من إيجابيات إقامةعاصمة إداريةبديلة  النظرة المستقبلية للحفاظ على الموارد البشرية بالمحلية ؛ والعمل على استقرار أبناء شعب الرباطاب كأفراد قبيلة سودانية أصيلة يقطنون بولاية نهر النيل  في حدود مناطقهم  التاريخية شمالا من الشامخية و جنوبا حتى وادي السنقير و قرية الكربة شرقا و غربا؛  و كذلك للحد من هجرتهم إلى خارج المنطقة.  

و هنالك نظرة مستقبلية لا بد من وضعها في الإعتبار و هي تنفيذ مقترحات مخططات مشروعات التنمية الشاملة القومية في البلاد و منها تشييد و إقامة سدود على امتداد مجرى النيل في منطقة شمال السودان و نذكر منها مقترحي سدي الشريك و دقش بدار الرباطاب بالسودان. 

و في حالة تنفيذ مخطط قيام هذه السدود- الشريك و دقش -  مستقبلا و للاحتياط فالأمر يستوجب إعادة النظر و منذ الآن الإعتماد كليا على ذوي الاختصاص من مهندسي الطرق و الجسور و أن يترك لهم مهمة  اختيار الموقع المناسب لتشييد جسر / كبري في منطقة الرباطاب في أي موقع على امتداد ضفتي النيل الشرقية و الغربية ما بين ام سفاية و وادي السنقير حدود محلية أبو حمد بولاية نهر النيل؛ و ذلك  ليخدم كامل المنطقة.

 وكذلك و من الضروري  تعديل و تغيير مسار طريق الرباطاب الغربي ام سفايةالسنقير؛ ليتكامل مع مداخل ومخارج موقع الكبري / الجسر  بعد تحديد موقع تشييده  و مع الطريق القومي عقبة ياس أبو حمد.  

 و أيضا و من المهم لضمان مستقبل الأجيال القادمة  التفكير جدياً في اختيار المكان المناسب لاختيار عاصمة بديلة لمدينة ابو حمد؛ و ذلك لتفادي الآثار السالبة لإقامة سدود في منطقة الرباطاب بالسودان مستقبلاً. 

و مدينة أبو حمد يحفظ لها مقامها و مكانتها التاريخية كحاضرة لشعب الرباطاب إلا أنه و من الواقع الماثل للعيان و مسار خطى التنمية الشاملةبالمدينة فلا يبشر بإمكانية إعادة  تخطيطها من جديد؛  لتكون في مصاف المدن الحديثة في المدى القريب و ذلك للأسباب آنفةالذكر؛ فليس في الإمكان أن تستوعب مستقبلا و بوضعها الحالي  الزيادة السكانية المتوقعة و التوسع العمراني في المساكن. 

المصدر:  د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم).

(5)

و خلاصة القول: 

لا تنقص محليةَ أبو حمد المواردُ البشرية ولا المادية؛ إذ تُعدّ من أغنى المحليات بولاية نهر النيل، وتملك رصيداً مالياً وافراً من إيراداتها الذاتية ومن أموال المسؤولية المجتمعية. ورغم ذلك، لا ينعكس هذا الثراء على واقع الميدان بتنفيذ مشروعات خدمية وتنموية شاملة تغطي أرجاء المحلية كافة.

​حتى الخدمات التي شُيِّدت بالجهد الأهلي والعون الذاتي — كالمدارس والمستشفيات — تفتقر إلى الصيانة الدورية من بنود الميزانيات الرسمية (المحلية والولائية والمركزية). يضاف إلى ذلك تعثر تطوير البنية التحتية لمدينة أبو حمد، من أزقة وطرق داخلية، وغياب التنظيم للأسواق، واستمرار العشوائيات والتشوهات البصرية في هذه المدينة التي لُقبت بـ "عاصمة الذهب في السودان".

 هذا و الله الموفق. المصدر: د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم). مدونة الدكتور/ ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم. atmoorsudan.blogspot.com

———————•••••———-

السلسلةالتوثيقية :  سؤال وجواب - متابعات مقترحات.

🔴 المدون د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم

مدونة الدكتور/ ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم 

مدونة عتمور الإلكترونية  السودانية التوثيقية الشاملة

🔴الموقع الإلكتروني للدخول مباشرة للمدونة

 ................اضغط هنا............... 

👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇  

‏atmoorsudan.blogspot.com

———————•••••———

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق