بسم الله الرحمن الرحيم
جروح قلبي الابت تبرا و زولي الشالتو الزهرا
♦️
استراحة المدونة الإلكترونية من أدب الشايقية الشعبي
المصدر الموقع الإلكتروني: برلمان الشمالية الشعبي
المدون: د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
♦️
اب حمد الحبيب زارا
و عليهو خلايقو و تنجارا
تومتي الفراق ماالقسمه ترا
انتي اوعك تنسي العشره
♦️
الشريك فر فر و سريع مرا
و في عطبره دق صفاره
و ركب قطرا و طريقو برا
هيا و سنكات طرق و عره
و جروح قلبي الابت تبرا
♦️
السلسلة التوثيقية:
السفر بالبواخر النيلية- و نموذج قصائد للبواخر الزهرة مثلاً.
و مواصلة السفر بقطارات سكك حديد السودان من كريمة .
⬅️جروح قلبي الابت تبرأ و زولي الشالتو الزهرا
من أدب الشايقية الشعبي في شمال السودان.
الرحلة بالباخرة الزهرة من الدية إلى كريمة.
و بالقطار من محطة سكة حديد كريمة و إلى بورتسودان.
⬅️الموقع الإلكتروني atmoorsudan.blogspot.com
مدونة الدكتور/ ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
--------------------------------------------------------------------------
⬅️ و نذكر من البواخر النيلية آنذاك بين كريمة ودنقلا مثلاً :
(الجلاء) و (كربكان) و (الزهرة) و(عطارد) و (المريخ) وغيرها..
و قد قيلت الكثير من القصائد في هذه البواخر . و من هذه القصائد : قصيدة للباخرة (الجلاء) حينما استنجد الشاعر المبدع: عبد الله محمد خير ـ بالشاعر ود الدابي- و اشتكى له من الباخرة الجلاء التي أخذت منه محبوبته و نقتبس منها الآتي:
ود الدابي مالك ساكت
ما شُفت (الجلاء) السّواها
شال محبوبتي سافر بيها
كيفن عاد بعيش لولاها؟!
وابور البحر ما عارفه
شايله أعزّ زول جواها
ما همّاها حالي البيّ
ما دام نورها و ضوّاها
لو فات المحطات جُملة
لابدا القرير يغشاها
قوم يوم التلاتاء اندلى
بي تالا الرصيف تلقاها
ما تعاين كتير وتشبّه
ديك ياها وديك مو ياها
ظاهرة حبيبتي من بسماته
والنور يضوي في محياها
و رد عليه الشاعر ود الدابي بهذه الأبيات:
يا عبد الله اخوي قولك حقيقة
كتير الطفشا الجلاء من فريقه
⬅️ ( و حول هذه البواخر كانت الباخرة (الزهرة) الأحدث بينهنّ والمفضلة للرئيس الأسبق نميري عندما كان يستغلها في رحلاته الى دنقلا وبمثل هذه الرحلات كانت بمثابة كرنفالات أعياد للنقل النهري والعاملين فيه فالباخرة تفرش وتزين فتزداد ألقاً ورونقاً مما هي عليه، مما حدا بأحد العاملين أن يعلق (من جهة الملوك نلوك) والزهرة أيضاً كانت مقصد العرسان في شهر العسل، إذ كانوا يتخيّروها من سائر رصيفاتها من البواخر.وبعدها (الجلاء) والتي حُظيت بنصيب الأسد مكانه في نفوس مرتاديها كما زُج باسمها في كثير من الأغاني ربما لدواعي القافية.. أما الثالثة فهي (الكربكان).. ولكن يعاب عليها بطء السرعه ربما لما تمتاز به من ضخامه التصميم والرابعة عطارد وهي أقدمهم تاريخاً وأكثرهم تخلفا فنياً، إذ تعمل بدولاب أشبه بالساقية ما يدل على عتقها من الناحية الميكانيكية وبعدها تأتي (الخندق) والباخرة (المريخ). وكان ثمة أحاديث يتناقلها البحارة عن باخرة تسمى (الثريا) غرقت في ضواحي حلفا أو تحطّمت في أحد الشلالات هناك وكانت تعتبر أحدث من الزهرة).
المصدر : الموقع الإلكتروني منبر الشمالية الشعبي
--------------------------------------------------------------------------
⬅️الباخرة الزهرة هي واحدة من أشهر البواخر النيلية التاريخية التي كانت تعمل في شمال السودان خلال القرن العشرين. كانت تمثل الشريان الحيوي للنقل والبريد والتجارة لربط مناطق المنحنى النيلي في المديرية الشمالية (الولاية الشمالية حالياً).
فيما يلي أبرز التفاصيل التاريخية حول هذا الإرث السوداني:
• خط الملاحة النيلي: كانت الباخرة "الزهرة" تبحر في الخط الملاحي الممتد بين محطة كريمة ومحطة دنقلا (وصولاً إلى كرمة النزل في مواسم فيضان النيل أو "الدميرة").
• محطة الدبة: تعد مدينة الدبة واحدة من المحطات الرئيسية والاستراتيجية التي كانت ترسو فيها باخرة البوستة (البريد) والبضائع لإجراء عمليات الإحلال والإبدال وتبادل المسافرين.
• أهميتها التاريخية: حظيت باخرة "الزهرة" بمكانة خاصة بين رصيفاتها من البواخر (مثل كربكان، وعطارد، والجلاء)؛ حيث كانت تُعد الأفضل تصميماً وراحة، والمفضلة لدى الرئيس السوداني الأسبق جعفر نميري في رحلاته الرسمية إلى شمال السودان.
• التكامل مع السكة الحديد: كان المسافرون القادمون من الخرطوم يستقلون القطار حتى محطة كريمة، ومنها يكملون رحلتهم شمالاً عبر نهر النيل بواسطة هذه البواخر. وكان يتم صيانتها دورياً في "ورشة الحوض" العريقة بكريمة.
المصدر : مواقع و محركات بحث إلكتروني متعددة
--------------------------------------------------------------------------
⬅️جروح قلبي الابت تبرأ..... و زولي الشالتو الزهرا
⬅️ كلمات اغنية جروح قلبي : الشاعر عبد الله كُنّة.
⬅️ أداء الفنان صديق احمد- رحمه الله -
♦️يوم بابورا قام فرا
وراهو اصبحت في حسره ،،
من الدبه وانجرا سريع النهمه فاتا جرا ،،
وجروح قلبي الابت تبرا
♦️دقائق وتاني قام فرا
وفاتها قوشابي بالمره
العفاض خلاها ورا
وهو خاشي قنتي بانا شدرا
وجروح قلبي الابت تبرا
♦️من الصوركتي قام وجرا
الكلد مورا امبكول في ضرا
جوارن كورتي جات دافره
والباسه واوسلي ديك ظاهرا
وجروح قلبي الابت تبرا
♦️المقل والريح لقينا ضرا
القرير حيرنا في الخضرا
تومتي الخاشي وابورا
والزومه منارة الفقرا
وجروح قلبي الابت تبرا
♦️علي تنقاسي دمعي جرا
وسواقا عصربها الحجرا
مبيتو الليله وين يا ترى
في مروي الوقف غفرا
وجروح قلبي الابت تبرا
♦️الفجر قام الاجراس نقرا
وبابورا اتوسطت بحرا
ياديك كريمه داك قطرا
واقفين والنهارحرا
وجروح قلبي الابت تبرا
♦️في اولى مجهزا القمرا
في الكاسنجر دمعي جرا
ودي في ام غربان وصل خبرا
وجروح قلبي الابت تبرا
♦️ اب حمد الحبيب زارا
وعليهو خلايقو تنجارا
تومتي الفراق ماالقسمه ترا
انتي اوعك تنسي العشره
وجروح قلبي الابت تبرا
♦️الشريك فرفر سريع مرا
وفي عطبره دق صفاره
وركب قطرا طريقو برا
هيا وسنكات طرق وعره
وجروح قلبي الابت تبرا
♦️طويله وممله دي السفرا
وبورسودان حد الرحله
السكون ديم سلبونا برا
وسلام ياساكني الحاره
وجروح قلبي الابت تبرا ...
♦️تعال اللوصيكي ياجارا
انتي للسر كوني ستارا
مولاي جروحي اطفي نارا
وهي من يوم غابت القمرا
رازق السمكه في بحرا
انتا فوق تومتي الصغير عمرا
♦️وجروح قلبي الابت تبرا
انا الزولي الشالتو الزهرا
وجروح قلبي الابت تبرا
المدون : د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
مصدر الرابط للاستماع موقع : منبر الشمالية الشعبي
https://www.facebook.com/share/v/1CCoLNWcw7/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق