بسم الله الرحمن الرحيم
حلايب و شلاتين و أبو رماد سودانية.100%.
🔴مدونة الدكتور/ ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
"مدونة عتمور الإلكترونية السودانية"التوثيقية الشاملة
🔴عتمور- محلية أبو حمد - ولاية نهر النيل - السودان.
⬅️ الموقع الإلكتروني atmoorsudan.blogspot.com
🔴السلسلة التوثيقية:
حلايب و شلاتين و أبو رماد سودانية.100%.
1. تلخيص محرك البحث Gemini:
لأبرز المحاور و الأدلة التاريخية و التوثيقية التي تتناولها السلسلة التوثيقية في المدونة بشأن حلايب و شلاتين و أبو رماد سودانية.100%بالوثائق و من منظور تاريخي للباحث و الكاتب: د.إبراهيم عثمان سعيد عبد الحليم .
2. متابعات:
ذاكرة السودانيين حلايب و شلاتين سودانية.100%. بالوثائق و من منظور تاريخي.
الباحث و الكاتب د.ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
🔴 مدونة الدكتور/ ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
🔴 مدونة عتمور الإلكترونية السودانية
🔴 المدونة الإلكترونية السودانية التوثيقية الشاملة
⬅️ المدون: د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
⬅️ الموقع الإلكتروني atmoorsudan.blogspot.com
⬅️ إعادة نشر: الثلاثاء الثالث عشر من أكتوبر 2026م.
--------------------------------------------------------------------------
(1)
🔴
⬅️ محور تلخيص محرك البحث Gemini:
لأبرز المحاور و الأدلة التاريخية و التوثيقية التي تتناولها السلسلة التوثيقية في المدونة بشأن حلايب و شلاتين و أبو رماد سودانية.100%بالوثائق و من منظور تاريخي للباحث و الكاتب: د.إبراهيم عثمان سعيد عبد الحليم .
( تُعتبر "مدونة عتمور الإلكترونية السودانية" التي يشرف عليها ويكتبها الباحث والكاتب د. إبراهيم عثمان سعيد عبد الحليم مرجعاً رقمياً وثائقياً هاماً، تسلط الضوء بصورة مكثفة على قضية مثلث حلايب وشلاتين من منظور تاريخي، جغرافي، وقانوني، مؤكدةً بالوثائق والخرائط والشرائع الإدارية السودانية على سودانية المنطقة.
⬅️فيما يلي تلخيص لأبرز المحاور والأدلة التاريخية والتوثيقية التي تتناولها السلسلة التوثيقية في المدونة بشأن سودانية حلايب وشلاتين:
1. الإطار الجغرافي والقبلي (امتداد أراضي البشاريين)
ديموغرافية المنطقة:
توضح المدونة أن المنطقة التاريخية (عتباي) التي تضم حلايب وأبورماد وشلاتين تسكنها بصورة أساسية قبيلة البشاريين (إحدى كبرى قبائل البجا في شرق السودان).
العمق الجغرافي: تمتد أراضي ومراحيل قببائل البشاريين من أقصى شمال شرق السودان (حلايب وشلاتين) متجهة جنوباً وغرباً حتى عمق الأراضي السودانية ونهر عطبرة، مما يربط النسيج الاجتماعي والاقتصادي والإداري للمنطقة بالعمق السوداني لا المصري.
2. الأدلة الإدارية والانتخابية والتاريخية
التبعية الإدارية المستمرة:
استعرضت المدونة عبر سلاسلها الوثائقية شواهد حية وقرائن من الإدارة الأهلية والحكومية في السودان، تضمنت مشاركة أهالي المنطقة ومواطنيها في الانتخابات السودانية المتعاقبة (مثل الانتخابات النيابية في عقود سابقة ومجالس الإدارة المحلية) ممثلين لدوائر جغرافية سودانية خالصة.
الذاكرة التاريخية والوثائق الرسمية: ترتكز الطروحات على الخرائط الجغرافية والوثائق الاستعمارية وما بعد الاستعمار التي وضعت الحدود الإدارية بناءً على خطوط الطول والعرض والارتباط القبلي والسيادي الذي كان يتبع الإدارة البريطانية المصرية المشتركة للسودان ومن ثم الدولة السودانية المستقلة.
3. محتويات السلسلة التوثيقية في مدونة عتمور
تضم مدونة د. إبراميم عثمان سعيد عبد الحليم مواد غنية تشمل: مجموعة الصور والخرائط التاريخية القديمة: خرائط جغرافية نادرة توضح الحدود التاريخية للسودان قبل النزاعات السياسية المستجدة.
المقالات والبحوث التوثيقية:
قراءات تحليلية تفصيلية لملف مثلث حلايب من الناحية القانونية والتاريخية والديموغرافية.
⬅️هل تبحث عن جانب معين تم نشره في المدونة (مثل خرائط محددة، وثائق إدارية تاريخية، أو مقال بعينه لد. إبراهيم عثمان) لكي نستعرض تفاصيله معك؟
تعتمد السلسلة التوثيقية لـ د. إبراهيم عثمان سعيد عبد الحليم في "مدونة عتمور الإلكترونية السودانية" على أدلة وخرائط ووثائق عميقة تثبت سودانية حلايب وشلاتين بشكل قطعي.
إليك تفاصيل الأدلة الجغرافية، القبلية، والتاريخية المستعرضة في المدونة:
أولاً: العرف الجغرافي والديموغرافي (منطقة عتباي وقبيلة البشاريين)
تسمية "عتباي":
في العرف البجاوي والسوداني التاريخي، تُعرف المنطقة التي تضم حلايب وأبورماد وشلاتين بـ (عتباي) (وتشمل حالياً محليتي حلايب وجبيت المعادن).
امتداد أراضي البشاريين:
تسكن المنطقة بصورة رئيسية قبيلة البشاريين (إحدى كبرى قبائل البجا). وتوضح الوثائق أن مراحيل أراضي ومساکن البشاريين تمتد بلا انقطاع من أقصى شمال شرق السودان (حلايب، أبورماد، وشلاتين) متجهة إلى الجنوب والغرب حتى عمق أراضي نهر عطبرة والسودان الاقتصادي.
الارتباط بالمناطق السودانية الأخرى:
ترتبط "عتباي" جغرافياً واجتماعياً بمناطق القنب، سواكن، جبيت، سنكات، وهيا، ضمن نسيج إداري وقبلي سوداني خالص تعاقب على إدارته شيوخ وأمراء من أبناء القبائل السودانية ومنطقة البحر الأحمر.
ثانياً: شواهد الذاكرة الشعبية والأدب السوداني
تبرز سودانية المنطقة في الوجدان الشعبي السوداني عبر التاريخ، حيث أوردت المدونة شواهد من أدب و شعر البادية والرباطاب:
شعر البطانة والرباطاب:
ورد ذكر "حلايب" و"القنب" في قصائد الشعراء السودانيين مثل الشاعر عبد الحفيظ محمد أحمد (من مقرات بدار الرباطاب) والشاعر مصطفى الحاج موسى (من عتمور)، مما يعكس أن هذه الديار كانت جزءاً مألوفاً وحاضراً في جغرافيا الوعي والترحال السوداني منذ القديم.
ثالثاً: الخرائط والوثائق التاريخية والإدارية
الخرائط الجغرافية والسياسية القديمة:
تستعرض السلسلة التوثيقية مجموعة من الخرائط التاريخية الرسمية التي صدرت خلال حقب الإدارة الثنائية وما بعد الاستقلال، والتي تثبت تبعية حلايب وشلاتين للخطوط الإدارية السودانية وللسيادة السودانية.
الإدارة والأعيان:
تؤكد المستندات أن تعيين الشيوخ والنظار والإداريين الذين تولوا شؤون "عتباي" والساحل كان يتم عبر الإدارة الأهلية والحكومية السودانية، مع مشاركة أهل المنطقة في الدوائر الانتخابية السودانية المتعاقبة.
المصدر محرك البحث Gemini ).
⬅️ المدون: د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
⬅️ الموقع الإلكتروني atmoorsudan.blogspot.com
--------------------------------------------------------------------------
(2)
🔴 متابعات:
⬅️ ذاكرة السودانيين حلايب و شلاتين سودانية.100%. بالوثائق و من منظور تاريخي د.ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم*
السبت، 20 ديسمبر 2025م
السلسلة التوثيقية - متابعات: ذاكرة السودانيين حلايب و شلاتين سودانية بالوثائق و من منظور تاريخي د.ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم* مجموعة الصور و الوثائق على صفحتي للفيسبوك Ibrahim Osman
بسم الله الرحمن الرحيم
مدونة عتمور الإلكترونية السودانية
السلسلة التوثيقية - متابعات: ذاكرة السودانيين
حلايب و شلاتين سودانية بالوثائق و من منظور تاريخي
د.ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم*
مجموعة الصور و الوثائق على صفحتي
للفيسبوك Ibrahim Osman
إعادة نشر : الثلاثاء 13 اكتوبر 2026م
إعادة نشر : الاحد 07 ديسمبر 2025م
إعادة نشر : الإثنين 10 نوفمبر 2025م
إعادة نشر : الأربعاء 14 أكتوبر 2025م
إعادة نشر : الثلاثاء 07 أكتوبر 2025م
إعادة نشر : الأحد 07 سبتمبر 2025م
إعادة نشر : الخميس 17 يوليو 2025م
الموقع الإلكتروني للدخول مباشرة للمدونة:اضغط هنا👇 👇
atmoorsudan.blogspot.com
⬅️ تعود تسمية حلايب وشلاتين إلى العرب الذين استوطنوا المنطقة في العصور الوسطى. و تعني كلمة "حلايب" في اللغة العربية "الخارجة عن العادة" أو "الشاذة"، وقد يشير إلى المنطقة الجغرافية المتميزة والمشرفة على البحر الأحمر. أما كلمة "شلاتين" فهي اسم لقبيلة عربية تعيش في المنطقة التي تحمل الاسم نفسه.
وقال الحسن عثمان، أحد شباب المدينة والمهتمين بتراثها، إن مدينة حلايب أطلق عليها قبائل البشارية مسمى زهرة مدائن الجنوب ، لأنها الأصل فى المثلث، وسبق أسمها فى مثلث حلايب وشلاتين مدينة الشلاتين، لأنها أول المدن التى سكنتها قبائل البشارية منذ مئات السنين .
و تعد منطقة حلايب وشلاتين وأبو رماد من المناطق الصحراوية التي تحافظ علي عاداتها وتقاليدها، حيث يلتـزم أهالي تلك المنطقة بحكم العرف عن طريق شيخ القبيلة، حيث يوجد في تلك المنطقة عديد مـن القبائـل منهـا القبائـل الأساسية وهي قبائل البشارية والعبابدة والأشراف، وهناك قبائل نازحة كقبائل الرشايدة، وكل قبيلة تنقسم إلي عدة بطون أو عشائر.
و في العرف البجاوي السوداني:
عتباي : حلايب - حاليا محليتي حلايب و جبيت المعادن. تسكنها فبيلة البشاريين .و حدود أراضي البشاريين من منطقة حلايب وأبورماد وشلاتين في أقصى شمال شرق السودان متجهة إلى الجنوب الغربي حتى نهر عطبرة.
القنب : المنطقة الريفية الساحلية جنوب محمد قول و حتى سواكن .
الاوليب : مناطق جبيت و سنكات و هيا و درديب، ما يعرف الآن بمحليتي حلايب وجبيت المعادن.
فهل هذه المناطق: عتباي -القنب - الاوليب و نواحيهما، راسخة في وجدان الشعب السوداني ام في وجدان الشعب المصري؟.
و هذه المناطق الضاربة في أعماق التاريخ، و السودانية الأصل؛ و لعراقتها فمعلومة لكل أهل السودان، و راسخة في وجدان الشعب السوداني منذ آلاف السنين . و ورد ذكرها في أدب الرباطاب الشعبي بالسودان.
فيقول الشاعر /عبد الحفيظ محمد أحمد من منطقة مقرات/ أبو حمد بدار الرباطاب في ذكر حلايب و منطقة القنب هذه الأبيات :
- تاه علي دربو في وديان "حلايب"
أخدنو الدكوكات و الهبايب
و يقول ايضا:
- و اسكنبك في "القنب"
حد عمري يمتد
و يقول الشاعر /مصطفى الحاج موسى من منطقة عتمور / أبو حمد بدار الرباطاب هذه الأبيات في وصف وابورات بلدة ام غدي شرقي عتمور، و يذكر منطقة البجا و عتباي و سنكات و جبيت و سواكن، و بعض الأسماء من قبيلة البشاريين فهم أول من سكنوا بلدة ام غدي و جاوروا أهلها الرباطاب:
في ام غدي(عتمور شرق).
وابورات تدق سمعوها في "عتباي"
سكانك زمان ناس "سوقمه" و "الها ساي ".
و يقول أيضا :
يا "البجا" العزاز الليله جينا سلام
تربطنا الصلات ما بينكم أرحام
و يقول أيضا :
سلام "سنكات" بلاد العز و الأمجاد
شرفا من قديم موروث من الأجداد
كنتي مناره تعطي العلم و الإرشاد
ونورك يضوي بي فوق لى زحل وقاد
فيكي البيقيموا الليل ركوع سجاد
و فيكي تلاوة القرآن مع الأوراد
و يقول أيضا :
يا زينة شباب الشرق يا بنيه
المسكن "جبيت"و اهلك "سواكنيه"
و يشار إلى أن كل الإداريين و الأمراء الذين تعاقبوا على تولى إدارة منطقة عتباي والساحل ( حلايب) فهم من الشبوخ و من أبناء القبائل السودانية المختارين من داخل و خارج منطقة البحر الأحمر.
و من الشواهد التاريخية على سودانية حلايب و في عهد الدولة المهدية السودانية و بعد وفاة الامام محمد احمد المهدي في 22 يونيو 1885م، عين الخليفة عبد الله الأمير الحسن الحاج سعد أميرا على منطقة عتباي والساحل و هذه المنطقة تشمل إمارة محلية حلايب ومحلية جبيت المعادن حاليا.
و كانت حلايب مركزا لإمارة الحسن الحاج سعد المولود في السنجراب بالجزيرة مقرات بدار الرباطاب بمحلية أبو حمد بولاية نهر النيل بالسودان.
و من الشواهد التاريخية على سودانية حلايب كونها دائرة انتخابية برلمانية سودانية و عبر التاريخ كالآتي .
الدورة الانتخابية الأولى بعد فبراير 1953م:
اسم الدائرة الأمرأر والبشاريين و ريف بورتسودان.
الفائز : محمد كرار كجر - من الأمرأر.
الدورة الانتخابية الثانية 1958م :
تغير اسم الدائرة عام 1958م و انقسمت لدائرتين منفصلتين دائرة البشاريين و دائرة الأمرأر.
الفائز: في دائرة البشاريين في حلايب حامد كرار شيخ خط عتباي.
الدورة الانتخابية الثالثة 1965م :
تغير اسم الدائرة عام 1965م الى دائرة عتباي.
الفائز: محمد عثمان الحاج تيتة .
الدورة الانتخابية الرابعة 1968م :
تغير اسم الدائرة عام 1968م الى الدائرة 176 حلايب.
الفائز: محمد عثمان الحاج تيتة .
رئيس لجنة إقتراع الدائرة 176 حلايب: الأستاذ / خطيب.
و نشير إلى أن الأستاذ / محمد عثمان خطيب - رحمه الله - من أبناء السنجراب/ مقرات بدار الرباطاب بمحلية أبو حمد بولاية نهر النيل بالسودان و عمل مديرًا بمدارس محافظة البحر الاحمر في الستينيات .
فاستاذنا / خطيب شاهد عصر و مصدر هذه المعلومات التوثيقية للدائرة الانتخابية حلايب كشاهد عيان و كشاهد من أهلها. فقيمة هذه المعلومات التاريخية مثبتة كدليل على سودانية حلايب. و سجلها كمرجعية بصفته رئيسا للجنة إقتراع الدائرة 176 حلايب في إنتخابات عام1968م .
و كتب الأستاذ / خطيب مقالا توثيقياً ً و يعتبر مصدراً و مرجعاً مهماً للباحثين حول سودانية حلايب، و تم نشره على صفحات التواصل الإجتماعي الفيسبوك و على عدد من المواقع الإلكترونية السودانية.
الدورة الانتخابية الخامسة 1986م :
اسم الدائرة عام 1986م . الدائرة 176 حلايب.
الفائز: عيسى أحمد الحاج.
و أيضا و في سياق متصل نشير إلى أن الأستاذ/ الشيخ التجاني علي عبد الرحمن - رحمه الله - كان ضابطاً لإحدى هذه الدوائر الانتخابية في حلايب، فهو من أبناء عتمور بدار الرباطاب بمحلية أبو حمد بولاية نهر النيل بالسودان، و عمل مديرًا بعدد من مدارس محافظة البحر الأحمر في الستينيات.
و كانت هذه الانتخابات سبباً في تجدد الصراع الحدودي بين الدولتين، و ذلك عندما أرسلت الحكومة المصرية - عهد الرئيس جمال عبد الناصر - مذكرة إلى الحكومة السودانية اعترضت فيها على قانون الانتخابات الجديد الذي أصدره السودان في 27 فبراير 1958م و الخاص بإجرائها في عتباي - منطقة حلايب و نواحيها -، و تجاهلتها الحكومة السودانية، و لم ترد عليها، و كان عبد الله خليل رئيس الوزراء السوداني آنذاك.
⬅️هذا و لم تتبع حلايب للحكم المصري في العهود و الحقب التاريخية السابقة و حتى في العهود التي استعمرت فيها العديد من الدول مصر و لا في العهد التركي و فترة حكم المهدية و العهد الإنجليزي المصري.
و الشاهد و عبر التاريخ لم تدعي مصر تبعية حلايب لأراضيها، و لم تفكر اي حكومة مصرية في إقامة هياكل إدارية أو دوائر انتخابية كدليل لتبعيتها لمصر، إلى أن تم احتلال أراضي حلايب حديثاً في عهد حكومة الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك؛ كرد فعل لحادثة محاولة اغتياله في مؤتمر قمة منظمة الوحدة الأفريقية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في 26 يونيو 1995م.
⬅️و يشار إلى أنه تتنازع القاهرة والخرطوم على مثلث حلايب -الذي تبلغ مساحته 20.580 ألف كيلومتراً مربعاً- منذ عام 1958م، و منطقة حلايب بها ثلاث بلدات كبرى هي: حلايب وأبو رماد وشلاتين. وفي عام 1995م دخل الجيش المصري المنطقة وأحكم سيطرته عليها.
و أصل الخلاف نتج حول الحدود المرسمة بين مصر والسودان و التي حددتها اتفاقية الحكم الثنائي بين مصر و بريطانيا عام 1899م ضمت المناطق من دائرة عرض 22 شمالا لمصر و عليها يقع مثلث حلايب داخل الحدود السياسية المصرية، وبعد ثلاثة أعوام في 1902م عاد الاحتلال البريطاني الذي كان يحكم البلدين آنذاك بجعل مثلث حلايب تابع للإدارة السودانية لأن المثلث أقرب للأراضي السودانية؛ استناداً على الخرائط الجغرافية التاريخية القديمة، و على أصول السكان فجميعهم سودانيين من قبائل سودانية أصيلة و ضاربة في أعماق التاريخ.
و بخلاف النزاع الحدودي بين البلدين؛ و اثارته من حين لآخر ، فيبدو ان للجانب المصري أطماع أخرى سياسية أو عسكرية أو أمنية أو اقتصادية أو غير ذلك ، فهذه المنطقة موقعها استراتيجي و حدودية و قريبة من ساحل البحر الأحمر، و غنية بالمعادن و أهمها معدن الذهب النفيس، و غنية بالبترول و بالمواقع السياحية الطبيعية و التاريخية. و يعتبر استيراد الجمال - تجارة الإبل - من أهم ملامح التجارة الحدودية من خلال معابر حلايب وشلاتين.
و مدينة حلايب وشلاتين عدد سكانها نحو 31 ألف نسمة، حيث يبلغ عدد سكان حلايب 11 ألف نسمة، وشلاتين 20 ألف نسمة.و غالبية السكان من قبائل البشاريين و اعداد من قبيلة العبابدة و قبائل منطقة البحر الأحمر . و تضاعف عدد السكان في السنوات اللاحقة في منطقة عتباي و وصل الى 200 ألف نسمة تقريباً.
⬅️ و خلاصة القول:
و بالنظر لخريطة مثلث حلايب المرفقة و التي تبين حدود السودان القديمة حسب اتفاقية الحكم الثنائي 1899م و فيها تم ضم جزء من المثلث لمصر، و في هذه الاتفاقية بريطانيا دولة مستعمرة لا تملك الأراضي السودانية حتى تعطيها لمصر التي لا تستحقها - و لذا في اتفاقية 1902م أعادت بريطانيا إدارة المثلث للحكومة السودانية صاحبة الحق باعتبارها في الأصل أراضي سودانية.
و في العام 1995م و في عهد حكومة الانقاذ و الحزب الحاكم المؤتمر الوطني في السودان وقتذاك --- حكمت السودان بانقلاب عسكري حدث في 30 يونيو 1989م --- . أحكم الجيش المصري في عهد مبارك السيطرة على منطقة حلايب و شلاتين مبرراً هذا الاحتلال باتهام حكومة السودان بمحاولة اغتيال الرئيس المصري في حادثة اديس ابابا بإثيوبيا .
و استغلت الحكومة المصرية آنذاك هذا الحادث، و بعيدا عن إيجاد الحلول بالوسائل الدبلوماسية و القانونية، و بدون مراعاة للأعراف الدولية، و بدون انتظار لنتائج التحقيق، فحولت الحادث إلى كسب سياسي، فوجدت تأييدا شعبياً مصريا، و للمزيد انتهزت الفرصة و أعادت مشكلة النزاع الحدودي القديم حلايب شلاتين للواجهة، و بدون التنسيق مع الحكومة السودانية، حركت قواتها المسلحة و سيطرت على منطقة حلايب السودانية؛ و ذلك للضغط على حكومة السودان؛ و حتى يتم الكشف عن الجناة و تسليمهم للحكومة المصرية .
و في عام 2000م قامت الحكومة السودانية - حكومة الانقاذ و الحزب الحاكم المؤتمر الوطني - بسحب قواتها من حلايب، و قامت القوات المصرية بفرض سيطرتها على المنطقة منذ ذلك الحين. و أقيمت الانتخابات البرلمانية المصرية لأول مرة في تاريخ منطقة عتباي عام 2011م و شملت حلايب وشلاتين.
و في السياق تواصل إجراء الإنتخابات البرلمانية المصرية في السنوات اللاحقة حتى العام الحالي 2025م بمنطقة حلايب و شلاتين؛ و ذلك لتمكين الاحتلال المصري و العمل على توطين مواطنين مصريين في منطقة حلايب و شلاتين . و من ثم بسط السيطرة المصرية بالكامل على هذه المنطقة الحدودية المتنازع عليها بين مصر و السودان.
هذا و هددت الحكومة السودانية باللجوء إلى مجلس الأمن، إذا لم تستجب مصر للدخول في مفاوضات حول مثلث “حلايب وشلاتين” الحدودي.
⬅️ و يرى القانونيون أنه لا يتم تدويل قضية “حلايب و شلاتين ” أمام المحاكم الدولية إلا بموافقة الحكومة المصرية باعتبارها الطرف الثاني في القضية.
و ذلك طبقًا للمادة 36 فقرة 3 من ميثاق الأمم المتحدة، التي تنص على: “لا يجوز لأي دولة أن تلجأ إلى المحكمة الدولية للأمم المتحدة لعرض أي نزاع ينشأ بينها وبين أي دولة أخرى إلا بموافقة الدولة الخصم”.
و لا خيار للدولتين لحل هذا النزاع الحدودي الممتد منذ استقلال السودان في الأول من يناير 1956م و حتى الآن، الا بالمفاوضات أو موافقتهما باللجوء إلى المحكمة الدولية للأمم المتحدة و القبول بقرار التحكيم الدولي.
⛔ و في سياق متصل لا توجد اتفاقيات دفاع مشترك بين مصر و السودان و لا يوجد عدوان خارجي على السودان يستوجب عقد مثل هذه الاتفاقية.
و مصر دولة محتلة لأراضي سودانية في منطقة حلايب و شلاتين و ابو رماد فكيف يتم توقيع و تفعيل اتفاقية دفاع مشترك مع دولة محتلة لأراضي سودانية؟ .
و السودان ليس تابعا لمصر.و السودان دولة مستقلة ذات سيادة وطنية. و مصر ليست وصية على السودان؛ حتى تتحكم في شؤونه الداخلية. و في هذا المنحى نورد الآتي :
" اولاً: لا توجد اتفاقية دفاع مشترك سارية بين مصر والسودان الان .
اتفاقية الدفاع المشترك بين مصر والسودان تم التوقيع عليها في ١٩٧٦ بين جعفر نميري وانور السادات.
-ثانياً: اتفاقية الدفاع المشترك بين مصر والسودان تم الغائها بواسطة رئيس الوزراء المنتخب ديمقراطياً الصادق المهدي في عهد الديمقراطية الثالثة .
- ثالثاً: توجد الان اتفاقية تعاون عسكري بين السودان و مصر و تشمل التدريب و تبادل الخبرات و المناورات العسكرية و تم التوقيع عليها في مارس ٢٠٢١م .
- رابعاً: اتفاقية الدفاع المشترك تعني التدخل عسكرياً في حالة الاعتداء العسكري علي احد البلدين من دولة او دول اخري ولا يشمل الدفاع المشترك النزاعات_الداخلية والحروب الاهلية في اي بلد من البلدين الموقعين علي الاتفاقية.
وان تم التدخل من مصر سيعرف هذا دوليا بأنه تدخلا حربيا في اراضي الغير وعليه ستكون هناك عقوبات اممية".
المصدر : مواقع إلكترونية سودانية متعددة.
* د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
باحث أكاديمي دكتوراه في التاريخ الحديث و المعاصر
مدونة عتمور الإلكترونية السودانية
مرسلة في 8:13 م
إرسال بالبريد الإلكتروني
كتابة مدونة حول هذه المشاركة
المشاركة على X
المشاركة في Facebook
المشاركة على Pinterest
⬅️ المدون: د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
⬅️ الموقع الإلكتروني atmoorsudan.blogspot.com
--------------------------------------------------------------------------
(3)
🔴 متابعات:
ذاكرة السودانيين حلايب و شلاتين سودانية.100%. بالوثائق و من منظور تاريخي د.ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم*
الأربعاء، 15 أكتوبر 2025م
السلسلة التوثيقية - متابعات: ذاكرة السودانيين حلايب و شلاتين سودانية بالوثائق و من منظور تاريخي د.ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم - الوثائق و الخرائط التاريخية و الصور على صفحتي للفيسبوك Ibrahim Osman
بسم الله الرحمن الرحيم
مدونة عتمور الإلكترونية السودانية
السلسلة التوثيقية - متابعات: ذاكرة السودانيين
حلايب و شلاتين سودانية بالوثائق و من منظور تاريخي
د.ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
إعادة نشر : الثلاثاء 13 اكتوبر 2026م
إعادة نشر : الأربعاء 14 أكتوبر 2025م
إعادة نشر : الثلاثاء 07 أكتوبر 2025م
إعادة نشر : الأحد 07 سبتمبر 2025م
إعادة نشر : الخميس 17 يوليو 2025م
الموقع الإلكتروني للدخول مباشرة للمدونة:
اضغط هنا 👇 👇
atmoorsudan.blogspot.com
تعود تسمية حلايب وشلاتين إلى العرب الذين استوطنوا المنطقة في العصور الوسطى. و تعني كلمة "حلايب" في اللغة العربية "الخارجة عن العادة" أو "الشاذة"، وقد يشير إلى المنطقة الجغرافية المتميزة والمشرفة على البحر الأحمر. أما كلمة "شلاتين" فهي اسم لقبيلة عربية تعيش في المنطقة التي تحمل الاسم نفسه.
وقال الحسن عثمان، أحد شباب المدينة والمهتمين بتراثها، إن مدينة حلايب أطلق عليها قبائل البشارية مسمى زهرة مدائن الجنوب ، لأنها الأصل فى المثلث، وسبق أسمها فى مثلث حلايب وشلاتين مدينة الشلاتين، لأنها أول المدن التى سكنتها قبائل البشارية منذ مئات السنين .
و تعد منطقة حلايب وشلاتين وأبو رماد من المناطق الصحراوية التي تحافظ علي عاداتها وتقاليدها، حيث يلتـزم أهالي تلك المنطقة بحكم العرف عن طريق شيخ القبيلة، حيث يوجد في تلك المنطقة عديد مـن القبائـل منهـا القبائـل الأساسية وهي قبائل البشارية والعبابدة والأشراف، وهناك قبائل نازحة كقبائل الرشايدة، وكل قبيلة تنقسم إلي عدة بطون أو عشائر.
و في العرف البجاوي السوداني:
عتباي : حلايب - حاليا محليتي حلايب و جبيت المعادن. تسكنها فبيلة البشاريين .و حدود أراضي البشاريين من منطقة حلايب وأبورماد وشلاتين في أقصى شمال شرق السودان متجهة إلى الجنوب الغربي حتى نهر عطبرة.
القنب : المنطقة الريفية الساحلية جنوب محمد قول و حتى سواكن .
الاوليب : مناطق جبيت و سنكات و هيا و درديب، ما يعرف الآن بمحليتي حلايب وجبيت المعادن.
فهل هذه المناطق: عتباي -القنب - الاوليب و نواحيهما، راسخة في وجدان الشعب السوداني ام في وجدان الشعب المصري؟.
و هذه المناطق الضاربة في أعماق التاريخ، و السودانية الأصل؛ و لعراقتها فمعلومة لكل أهل السودان، و راسخة في وجدان الشعب السوداني منذ آلاف السنين . و ورد ذكرها في أدب الرباطاب الشعبي بالسودان.
فيقول الشاعر /عبد الحفيظ محمد أحمد من منطقة مقرات/ أبو حمد بدار الرباطاب في ذكر حلايب و منطقة القنب هذه الأبيات :
- تاه علي دربو في وديان "حلايب"
أخدنو الدكوكات و الهبايب
و يقول ايضا:
- و اسكنبك في "القنب"
حد عمري يمتد
و يقول الشاعر /مصطفى الحاج موسى من منطقة عتمور / أبو حمد بدار الرباطاب هذه الأبيات في وصف وابورات بلدة ام غدي شرقي عتمور، و يذكر منطقة البجا و عتباي و سنكات و جبيت و سواكن، و بعض الأسماء من قبيلة البشاريين فهم أول من سكنوا بلدة ام غدي و جاوروا أهلها الرباطاب:
في ام غدي(عتمور شرق).
وابورات تدق سمعوها في "عتباي"
سكانك زمان ناس "سوقمه" و "الها ساي ".
و يقول أيضا :
يا "البجا" العزاز الليله جينا سلام
تربطنا الصلات ما بينكم أرحام
و يقول أيضا :
سلام "سنكات" بلاد العز و الأمجاد
شرفا من قديم موروث من الأجداد
كنتي مناره تعطي العلم و الإرشاد
ونورك يضوي بي فوق لى زحل وقاد
فيكي البيقيموا الليل ركوع سجاد
و فيكي تلاوة القرآن مع الأوراد
و يقول أيضا :
يا زينة شباب الشرق يا بنيه
المسكن "جبيت"و اهلك "سواكنيه"
و يشار إلى أن كل الإداريين و الأمراء الذين تعاقبوا على تولى إدارة منطقة عتباي والساحل ( حلايب) فهم من الشبوخ و من أبناء القبائل السودانية المختارين من داخل و خارج منطقة البحر الأحمر.
و من الشواهد التاريخية على سودانية حلايب و في عهد الدولة المهدية السودانية و بعد وفاة الامام محمد احمد المهدي في 22 يونيو 1885م، عين الخليفة عبد الله الأمير الحسن الحاج سعد أميرا على منطقة عتباي والساحل و هذه المنطقة تشمل إمارة محلية حلايب ومحلية جبيت المعادن حاليا.
و كانت حلايب مركزا لإمارة الحسن الحاج سعد المولود في السنجراب بالجزيرة مقرات بدار الرباطاب بمحلية أبو حمد بولاية نهر النيل بالسودان.
و من الشواهد التاريخية على سودانية حلايب كونها دائرة انتخابية برلمانية سودانية و عبر التاريخ كالآتي .
الدورة الانتخابية الأولى بعد فبراير 1953م:
اسم الدائرة الأمرأر والبشاريين و ريف بورتسودان.
الفائز : محمد كرار كجر - من الأمرأر.
الدورة الانتخابية الثانية 1958م :
تغير اسم الدائرة عام 1958م و انقسمت لدائرتين منفصلتين دائرة البشاريين و دائرة الأمرأر.
الفائز: في دائرة البشاريين في حلايب حامد كرار شيخ خط عتباي.
الدورة الانتخابية الثالثة 1965م :
تغير اسم الدائرة عام 1965م الى دائرة عتباي.
الفائز: محمد عثمان الحاج تيتة .
الدورة الانتخابية الرابعة 1968م :
تغير اسم الدائرة عام 1968م الى الدائرة 176 حلايب.
الفائز: محمد عثمان الحاج تيتة .
رئيس لجنة إقتراع الدائرة 176 حلايب: الأستاذ / خطيب.
و نشير إلى أن الأستاذ / محمد عثمان خطيب من أبناء السنجراب/ مقرات بدار الرباطاب بمحلية أبو حمد بولاية نهر النيل بالسودان و عمل مديرًا بمدارس محافظة البحر الاحمر في الستينيات .
فاستاذنا / خطيب شاهد عصر و مصدر هذه المعلومات التوثيقية للدائرة الانتخابية حلايب كشاهد عيان و كشاهد من أهلها. فقيمة هذه المعلومات التاريخية مثبتة كدليل على سودانية حلايب. و سجلها كمرجعية بصفته رئيسا للجنة إقتراع الدائرة 176 حلايب في إنتخابات عام1968م .
و كتب الأستاذ / خطيب مقالا توثيقياً ً و يعتبر مصدراً و مرجعاً مهماً للباحثين حول سودانية حلايب، و تم نشره على صفحات التواصل الإجتماعي الفيسبوك و على عدد من المواقع الإلكترونية السودانية.
الدورة الانتخابية الخامسة 1986م :
اسم الدائرة عام 1986م . الدائرة 176 حلايب.
الفائز: عيسى أحمد الحاج.
و أيضا و في سياق متصل نشير إلى أن الأستاذ/ الشيخ التجاني علي عبد الرحمن كان ضابطاً لإحدى هذه الدوائر الانتخابية في حلايب، فهو من أبناء عتمور بدار الرباطاب بمحلية أبو حمد بولاية نهر النيل بالسودان، و عمل مديرًا بعدد من مدارس محافظة البحر الأحمر في الستينيات.
و كانت هذه الانتخابات سبباً في تجدد الصراع الحدودي بين الدولتين، و ذلك عندما أرسلت الحكومة المصرية - عهد الرئيس جمال عبد الناصر - مذكرة إلى الحكومة السودانية اعترضت فيها على قانون الانتخابات الجديد الذي أصدره السودان في 27 فبراير 1958م و الخاص بإجرائها في عتباي - منطقة حلايب و نواحيها -، و تجاهلتها الحكومة السودانية، و لم ترد عليها، و كان عبد الله خليل رئيس الوزراء السوداني آنذاك.
هذا و لم تتبع حلايب للحكم المصري في العهود و الحقب التاريخية السابقة و حتى في العهود التي استعمرت فيها العديد من الدول مصر و لا في العهد التركي و فترة حكم المهدية و العهد الإنجليزي المصري.
و الشاهد و عبر التاريخ لم تدعي مصر تبعية حلايب لأراضيها، و لم تفكر اي حكومة مصرية في إقامة هياكل إدارية أو دوائر انتخابية كدليل لتبعيتها لمصر، إلى أن تم احتلال أراضي حلايب حديثاً في عهد حكومة الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك؛ كرد فعل لحادثة محاولة اغتياله في مؤتمر قمة منظمة الوحدة الأفريقية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في 26 يونيو 1995م.
هذا و تتنازع القاهرة والخرطوم على مثلث حلايب -الذي تبلغ مساحته 20.580 ألف كيلومتراً مربعاً- منذ عام 1958م، و منطقة حلايب بها ثلاث بلدات كبرى هي: حلايب وأبو رماد وشلاتين. وفي عام 1995م دخل الجيش المصري المنطقة وأحكم سيطرته عليها.
و أصل الخلاف نتج حول الحدود المرسمة بين مصر والسودان و التي حددتها اتفاقية الحكم الثنائي بين مصر و بريطانيا عام 1899م ضمت المناطق من دائرة عرض 22 شمالا لمصر و عليها يقع مثلث حلايب داخل الحدود السياسية المصرية، وبعد ثلاثة أعوام في 1902م عاد الاحتلال البريطاني الذي كان يحكم البلدين آنذاك بجعل مثلث حلايب تابع للإدارة السودانية لأن المثلث أقرب للأراضي السودانية؛ استناداً على الخرائط الجغرافية التاريخية القديمة، و على أصول السكان فجميعهم سودانيين من قبائل سودانية أصيلة و ضاربة في أعماق التاريخ.
و بخلاف النزاع الحدودي بين البلدين؛ و اثارته من حين لآخر ، فيبدو ان للجانب المصري أطماع أخرى سياسية أو عسكرية أو أمنية أو اقتصادية أو غير ذلك ، فهذه المنطقة موقعها استراتيجي و حدودية و قريبة من ساحل البحر الأحمر، و غنية بالمعادن و أهمها معدن الذهب النفيس، و غنية بالبترول و بالمواقع السياحية الطبيعية و التاريخية. و يعتبر استيراد الجمال من أهم ملامح التجارة الحدودية من خلال معابر حلايب وشلاتين.
و مدينة حلايب وشلاتين عدد سكانها نحو 31 ألف نسمة، حيث يبلغ عدد سكان حلايب 11 ألف نسمة، وشلاتين 20 ألف نسمة.و غالبية السكان من قبائل البشاريين و اعداد من قبيلة العبابدة و قبائل منطقة البحر الأحمر . و تضاعف عدد السكان في السنوات اللاحقة في منطقة عتباي و وصل الى 200 ألف نسمة تقريباً.
و خلاصة القول:
و بالنظر لخريطة مثلث حلايب المرفقة و التي تبين حدود السودان القديمة حسب اتفاقية الحكم الثنائي 1899م و فيها تم ضم جزء من المثلث لمصر، و في هذه الاتفاقية بريطانيا دولة مستعمرة لا تملك الأراضي السودانية حتى تعطيها لمصر التي لا تستحقها - و لذا في اتفاقية 1902م أعادت بريطانيا إدارة المثلث للحكومة السودانية صاحبة الحق باعتبارها في الأصل أراضي سودانية.
و في العام 1995م و في عهد حكومة الانقاذ و الحزب الحاكم المؤتمر الوطني في السودان وقتذاك. أحكم الجيش المصري في عهد مبارك السيطرة على منطقة حلايب و شلاتين مبرراً هذا الاحتلال باتهام حكومة السودان بمحاولة اغتيال الرئيس المصري في حادثة اديس ابابا بإثيوبيا .
و استغلت الحكومة المصرية آنذاك هذا الحادث، و بعيدا عن إيجاد الحلول بالوسائل الدبلوماسية و القانونية، و بدون مراعاة للأعراف الدولية، و بدون انتظار لنتائج التحقيق، فحولت الحادث إلى كسب سياسي، فوجدت تأييدا شعبياً، و للمزيد انتهزت الفرصة و أعادت مشكلة النزاع الحدودي القديم حلايب شلاتين للواجهة، و بدون التنسيق مع الحكومة السودانية، حركت قواتها المسلحة و سيطرت على منطقة حلايب السودانية؛ و ذلك للضغط على حكومة السودان؛ و حتى يتم الكشف عن الجناة و تسليمهم للحكومة المصرية .
و في عام 2000م قامت الحكومة السودانية - حكومة الانقاذ و الحزب الحاكم المؤتمر الوطني - بسحب قواتها من حلايب، و قامت القوات المصرية بفرض سيطرتها على المنطقة منذ ذلك الحين. و أقيمت الانتخابات البرلمانية المصرية لأول مرة في تاريخ منطقة عتباي عام 2011م و شملت حلايب وشلاتين.
وهددت الحكومة السودانية باللجوء إلى مجلس الأمن، إذا لم تستجب مصر للدخول في مفاوضات حول مثلث “حلايب وشلاتين” الحدودي.
و يرى القانونيون أنه لا يتم تدويل قضية “حلايب و شلاتين ” أمام المحاكم الدولية إلا بموافقة الحكومة المصرية باعتبارها الطرف الثاني في القضية.
و ذلك طبقًا للمادة 36 فقرة 3 من ميثاق الأمم المتحدة، التي تنص على: “لا يجوز لأي دولة أن تلجأ إلى المحكمة الدولية للأمم المتحدة لعرض أي نزاع ينشأ بينها وبين أي دولة أخرى إلا بموافقة الدولة الخصم”.
و لا خيار للدولتين لحل هذا النزاع الحدودي الممتد منذ استقلال السودان في الأول من يناير 1956م و حتى الآن، الا بالمفاوضات أو موافقتهما باللجوء إلى المحكمة الدولية للأمم المتحدة و القبول بقرار التحكيم الدولي.
د.ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
مدونة عتمور الإلكترونية السودانية
مرسلة في 2:16 ص
إرسال بالبريد الإلكتروني
كتابة مدونة حول هذه المشاركة
المشاركة على X
المشاركة في Facebook
المشاركة على Pinterest
⬅️ المدون: د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
⬅️ الموقع الإلكتروني atmoorsudan.blogspot.com
------------------------------------------------------------------------
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴
———————•••••————
⬅️الصور على صفحتي للفيسبوكIbrahim Osman
⬅️حلايب و شلاتين و أبو رماد سودانية.100%.
⬅️المدون : د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
🔴مدونة الدكتور/ ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
🔴 مدونة عتمور الإلكترونية السودانية.
🔴 المدونة الإلكترونية السودانية التوثيقية الشاملة.
⬅️الموقع الإلكتروني atmoorsudan.blogspot.com
———————•••••————
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴
( ملحق: مقال الاستاذ الراحل محمد عثمان خطيب -رحمه الله - *حلايب سودانية 100%*
للمرة الثالثة أعيد نشر حلايب سودانية 100 % وكما جاء في المنشور سودانيتها لاتحتاج إلى دليل وعلى الطرف الذي يحتلها الآن إثبات مصريتها.
أما الإتفاق الذي وقعه اللورد كرومر المندوب السامي البريطاني في مصر والحاكم الفعلي لها مع بطرس غالي رئيس وزرائها المأمور فهو من ملحقات إتفاقية الحكم الثنائي لعام 1899 بين بريطانيا ومصر فأين إتفاقية الحكم الثنائي الآن ?
اللورد كرومر وبطرس غالي اللذان وقعا الإتفاق بأن حدود مصر الجنوبية مع السودان (خط العرض 22) ليس فيهما سوداني الأول أنجلو سكسوني والثاني قبطي فرعوني فالسودان ليس طرفا في هذا الإتفاق ولم يوقع عليه الإمام المهدي بطل الإستقلال الأول والزعيم إسماعيل الأزهري بطل الإستقلال الثاني وهذا الإتفاق أصبح لاغياً في يوم 19/12/1955.
وحلايب التي ظلت سودانية في السلطنة الزرقاء وفي التركية السابقة كما يسميها أسلافنا وفي عهد الإستقلال الأول (فترة المهدية ) وفي الحكم الثنائي الذي إستمر سبعة وخمسين عاماً فكيف نتخلى عنها بعد أكثر من خمسة قرون لمن تخلى عن صنافير وتيران الجزيرتان اللتان تتحكما في مدخل خليج العقبة مع البحر الأحمر ولمن تخلى عن أرضه في رأس خليج العقبة لإسرائيل لتقيم عليها ميناء إيلات التي جعلتها تعربد في مياه البحر الأحمر.
يتخلون عن أراضيهم طوعاً ويغتصبون أرضنا في حلايب عنوة وإقتداراً.
أسد علي وفي الحروب نعامة
ربداء تجفل من صفير الصافر
حلايب عائدة لأهلها عاجلاً أو آجلاً.
حلايب سودانية 100%
مايعرف الآن بمحليتي حلايب وجبيت المعادن وحسب مصطلحات البجة كانت المنطقة تسمى عتباي وتقع في شمال ولاية البحر الأحمر حاليا وتسمى المنطقة الريفية الساحلية جنوب محمد قول وحتى سواكن بمنطقة القنب ومناطق جبيت وسنكات وهيا ودرديب تسمى الأوليب .
منطقة عتباي ( حلايب حاليا ) تسكنها قبيلة البشارين ومن البشارين يسكنها الحمد أوراب والشانتيراب وتمتد أراضي البشارين من منطقة حلايب وأبورماد وشلاتين في أقصى شمال شرق السودان متجهة إلى الجنوب الغربي حتى نهر عطبرة وهناك توجد نظارة البشارين في بعلوك وأشهرهم في القرن الماضي الناظر أحمد كرار الذي يقيم في بعلوك ويساعده ثلاثة مشائخ خط وهم شقيقه حامد كرار في عتباي وشقيقه محمود كرار في البحر ( الأتبراوي ) وشيخ يوسف في محطة تجنى في خط حديد بورتسودان وتمتد منطقة نفوذه شمالا إلى منطقة الباك ووادي الحمار ووادي أمور والنجيم وأب سيال شرق أبوحمد .
لم تكن حلايب في العهود الثلاثة التركي والمهدوي والإنجليزي المصري تابعة لمصر أو تدار من مصر .
وفي عهد المهدية ولى عليها الخليفة عبد الله الأمير الحسن الحاج سعد العبادي بعد أن رفض دقرشاوي أبوحجل إمارته على أبوحمد بحجة أنه عبادي فولاه الخليفة على عتباي والساحل وهناك تزوج مدينة بت نايل أم أولاده محمد أحمد وعباس و ومحمد علي والتجاني وجدة المحامي الشهير وقطب حزب الأمة في الديمقراطية الثانية كمال الدين عباس .
وسودانية حلايب لا تحتاج إلى دليل حتى ولو لم يعين الخليفة عبد الله عليها الحسن الحاج سعد ، بل من يدعي ملكيتها غير السودان عليه أن يثبت متى وكيف كانت تتبع له .
الخيط الرقيق الواهي الذي يتشبث به المصريون في موضوع حلايب هو الإتفاق الذي أبرم بين اللورد كرومر المندوب السامي البريطاني في مصر وبين بطرس غالي رئيس مجلس النظار ( الوزراء ) في مصر عام 1899م بعد الإحتلال الإنجليزي المصري للسودان .
وينص الإتفاق على أن خط العرض 22 هو الحد الفاصل بين السودان ومصر وماكانت الحدود بين الدول ترسم بخطوط العرض وخطوط الطول لولا أن منطقة الحدود صحراوية وخط العرض 22 يمر شمال وادي حلفا وجنوب قريتي دبيرة وإشكيت ولم تطالب مصر بهما كما أن الخط نفسه يمر جنوب مثلث حلايب ولم تطالب مصر بحلايب وأبو رماد وشلاتين بعد الإتفاق بل ظل المثلث تابعا لمركز سنكات الذي يمتد من شلاتين حتى أم شديدة المرغوماب شرق شندي وبعد إلغاء المراكز وقيام المجالس الريفية أصبحت منطقة حلايب تتبع لريفي بورتسودان .
ولم يحدث قط أن أجرت مصر إنتخابات في منطقة حلايب منذ بداية الحكم الدستوري فيها منذ عام 1922 حتى إحتلال حسني مبارك لها في أواخر تسعينات القرن الماضي .
أما حكومة السودان فقد أجرت فيها كل الإنتخابات بعد إتفاقية الحكم الذاتي في فبراير 1953 .
في الإنتخابات الأولى كانت دائرة حلايب تسمى الأمر أر والبشارين وتشمل كل ريف بورتسودان وفاز فيها محمد كرار كجر من الأمر أر وفي الإنتخابات الثانية عام 1958 أصبح للأمر أر دائرة وللبشارين دائرة وفاز بدائرة البشارين في حلايب حامد كرار شيخ خط عتباي .
وفي إنتخابات 1965 في الديمقراطية الثانية سميت دائرة عتباي وفاز فيها محمد عثمان الحاج تيتة وفي إنتخابات 1968 سميت الدائرة 176 حلايب وفاز بها محمد عثمان الحاج تيتة .
وفي إنتخابات 1986 في الديمقراطية الثالثة سميت أيضا الدائرة 176 حلايب وفاز بها عيسى أحمد الحاج ، وأنا شخصيا عملت رئيسا للجنة إقتراع بدائرة حلايب في إنتخابات 1968 وتجولت في بلداتها ولم أشاهد وجودا أو نفوذا مصريا .
بل سبقت إنتخابات 1968 بشهور قليلة شائعات بأن رئيس الوزراء ووزير الدفاع عبد الله خليل الموالي للغرب وعد الأمريكان بقاعدة بحرية في حلايب .
فاستشاط عبد الناصر غضبا واحتل حلايب إلا أنه تراجع بعد أن أتته تأكيدات بعدم صحة الخبر وإنه بمواصلة إحتلاله لحلايب سيقدم خدمة مجانية لعبد الله خليل وحزبه في الإنتخابات المزمع إجراؤها لأن الشارع كله سيؤيد عبد الله خليل إذا أعلن الحرب على مصر وسيكسب حزبه الإنتخابات فسحب عبد الناصر جيشه من حلايب وقال قولته المشهورة إن الجندي المصري لن يرفع سلاحه ضد أخيه الجندي السوداني إلا أن موضوع حلايب أصبح عصاة مدفونة تخرجها أنظمة الحكم في مصر عند اللزوم .
فها هو حسني مبارك يحتل حلايب من جديد بحجة أنه تعرض لمحاولة إغتيال فاشلة في مطار أديس أبابا، إتهم فيها المخابرات السودانية بتدبيرها وجاء الإحتلال المصري هذه المرة إستيطانيا كما يفعل حليفه الإحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية فأقام منشآته وفتح الهجرة للمصريين لتغيير الوضع الديمقرافي لحلايب .
فهل ترضى حكومة السودان وشعب السودان بسياسة الأمر الواقع وينام الجميع ملء جفونهم ويسهر الخلق جراها ويختصموا . .المصدر صفحة فيسبوك محمد عثمان خطيب- رحمه الله - ).
⬅️ المدون: د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
⬅️ الموقع الإلكتروني atmoorsudan.blogspot.com
⬅️ إعادة نشر: الثلاثاء الثالث عشر من أكتوبر 2026م.
———————•••••————
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق