بسم الله الرحمن الرحيم
رحيل العمدةالحاج علي صالح عمدةالبسلي بنهراتبرا.
⬅️السلسلة التوثيقية: شخصيات عامة ( 28 )
العمدة / الحاج علي صالح عمدة البسلي
بنهر اتبرا بولاية نهر النيل بالسودان.
مزارع و شاعر قومي و كاتب صحفي و برلماني سابق
له مقالات في الصحف السودانية مثلاً:
في جريدة الصراحة والرأي العام والصحافة وغير ذلك.
⬅️و العمدة / الحاج علي صالح هو أول من أطلق لقب "عميدالمزارعين" في مقال كتبه في صحيفة الصحافة السودانية مطلع الثمانينيات على:
الحاج / محمد علي مصطفى المياسي مؤسس نهضة ام غدي عتمور شرق الحديثة بدار الرباطاب بمحلية أبو حمد بولاية نهر النيل بالسودان.
وقد كان لنا شرف مقابلة العمدة الحاج علي صالح و الحديث معه حول هذا المقال في إحدى المكتبات بالعاصمة السودانية الخرطوم.
اللهم ارحمه و اغفر له العمدة / الحاج علي صالح.اللهم ادخله جنة الرضوان.
المدون : د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
مدونة الدكتور/ ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
الموقع الإلكتروني: atmoorsudan.blogspot.com
⬅️ ( و نقتبس من محركات البحث حول هذا المقال الآتي :
عميد المزارعين بدار الرباطاب :
هذا المقال التاريخي الذي نُشر قديماً في الصحافة السودانية، وكتبه العمدة الحاج علي صالح.
تناول المقال شخصية الحاج / محمد علي مصطفى المياسي
عميد المزارعين ( أمحمد ود علي):
محمد علي مصطفى المياسي ، من أعيان عتمور ، مقيم بأم غدي شرقي عتمور ، صاحب مشروع زراعي رائد بأم غدي.
(المعروف في المنطقة بلقب "أمحمد ود علي" أو "أب آمنه" في أدب الرباطاب الشعبي بالسودان)، وهو أحد أعيان منطقة عتمور شرق ببلاد الرباطاب في شمال السودان.
وفي هذا المقال، أطلق عليه العمدة الحاج علي صالح رسمياً لقب "عميد المزارعين".
وهذه أبرز المعطيات التاريخية والتوثيقية المرتبطة بهذا المقال وتلك الشخصية:
• صاحب المقال: العمدة الحاج علي صالح.
• المحتفى به (عميد المزارعين): الحاج / محمد علي مصطفى المياسي، المقيم بمنطقة "أم غدي" شرقي عتمور بدار الرباطاب.
• سبب اللقب: جاء هذا الوصف تقديراً لجهوده الكبيرة كصاحب مشروع زراعي رائد في المنطقة، ولإسهاماته التأسيسية المتميزة في تطوير الزراعة المروية ببلاد الرباطاب.
• الارتباط الثقافي: وثّق شعراء المنطقة ودار الرباطاب هذه المكانة الزراعية والاجتماعية في قصائد الفخر والرثاء والشعر الشعبي التي تناولت رجالات "عتمور" وأدوارهم التاريخية: المصدر:Blogger..com ).
⬅️ و طالعنا في عدد من مواقع التواصل الإجتماعي و محركات البحث الإلكتروني هذا النبأ:
(توفي العمدة الحاج علي صالح جيب الله عمدة البسلي بنهر عطبرة، وأحد أبرز رموز الإدارة الأهلية ونظارة عموم قبائل الجعليين في ولاية نهر النيل بالسودان.
أبرز المعلومات:
• تاريخ الوفاة: فجر يوم الأحد، 11 أكتوبر 2026 (أو 12 أكتوبر 2026 بحسب بعض المنصات المحلية).
• مكان الوفاة والدفن: توفي بقرية البسلي (ريفي الدامر) بولاية نهر النيل، ووري جثمانه الثرى فيها وسط مشاركة شعبية ورسمية حاشدة.
• صفاته ومناقبه: عُرف بالحكمة والشهامة والكرم وإصلاح ذات البين، وكان برلمانياً سابقاً وكاتباً صحفياً وشاهداً على العديد من الأحداث القومية: المصدر مواقع إلكترونية و محركات بحث إلكترونية).
⬅️( و ورد في وكالة الأنباء السودانية ( سونا ) الآتي:
نهر النيل تنعي عميد الإدارات الأهلية بالبلاد البرلماني دكتور علي صالح.
الدامر 12-10-2026 (سونا)- بمزيد من الحزن والاسي نعى الدكتور محمد البدوي عبدالماجد أبوقرون والي ولاية نهر النيل وحكومته واللجنة الامنية بالولاية وقيادات ورموز الولاية عند الله تعالى العلم والرمز العمدة حاج علي صالح جيب الله عميد الإدارات الأهلية بالبلاد والسياسي والبرلماني والكاتب الصحفي المعروف.
وقد كان الفقيد أحد الرموز الوطنية التي لها اسهامها الفاعل في مسيرة الوطن منذ فجر الاستقلال وقبله والمعروف بالاصلاح بين الناس والحكمة وتغليب مصلحة الوطن.
حيث تولي رئاسة اللجنة الشعبية للولاية في بداية التسعينيات وله اسهامه الفاعل في مختلف المجالات بالبلاد عامة والولاية خاصة.
والولاية بغقده فقدت أحد رموزها البارزة الذى كان من المناصرين للقوات المسلحة والقوات المساندة لها في معركة الكرامة وله سهمه في التعبئة والاستنفار وصولات وجولات في ميادين العمل العام ووحدة الوطن واستقراره.
والتعازي لكل الشعب السوداني وولاية نهر النيل خاصة وآله وذويه وأن يجعل البركة فيهم وانا لله وانا اليه راجعون.
المصدر: وكالة الأنباء السودانية - سونا السودان).
⬅️ ( و هذه إبنة الشاعر / عكير الدامر ترثي
العمدة حاج علي صالح.
وداعا عمدتنا - الحاج علي صالح جيب الله.
عمدة البسلي.. وعمدة القلوب
رحل اليوم رجلٌ من طراز الرجال الذين لا تجود بهم الأزمان إلا قليلاً، رحل العمده الحاج علي صالح جيب الله، عمدة البسلي وعموم نهر عطبرة، فانطفأت بذهابه نارا كانت لا تنطفئ، وسكت صوتٌ كان حكمةً ومشورة، وغاب وجهٌ كان عنواناً للكرم والشهامة والإنسانية.
لم يكن العمدة مجرد عمدة يُفض النزاعات ويجمع الناس، كان مدرسة في الحكمة، وكان أباً للصغير قبل الكبير، يمشي بين الناس متواضعاً، يقضي حاجاتهم قبل حاجته، عمّر البسلي بفكره وجهده، وسعى في خدماتها، من تعليم وصحة وماء، وجعل من ديوانه برلماناً مفتوحاً لأهل نهر عطبرة، تأتيه الوفود من كل حدب، فلا يخرج أحدا إلا مجبور الخاطر.
أما حكايته مع أبي المرحوم الشاعر رحمه الله عكير الدامر فهي حكاية وحدها تستحق أن تُروى.. كانت علاقة روح بروح،...
وشاعر بعمدة يفهم الشعر، ومجلس شورى لا يكتمل إلا بهما معاً. كان أبي يجد في العمدة مستمعه الأول وناقده الحكيم،
وكان العمدة يجد في أبي لسان البسلي وشاعرها الذي يخلد المواقف بالقصيد.
كم من ليلة سمر في الدامر وفي البسلي امتدت حتى الفجر، شعرٌ ونميم أدب، وشورى في أمر الناس، رأيٌ من عكير بوزن القافية، ورأيٌ من العمدة بوزن العقل والخبرة. كانا رفيقي درب، إذا تحدث أحدهما أنصت الآخر، وإذا غاب أحدهما افتقده المجلس كله.
كانت بينهما محبة صافية، لا مصلحة فيها ولا رياء، محبة الرجال الكبار الذين تربطهم الأرض والكلمة والمواقف.
يا عمدة..
قدمت للبسلي ما لم يقدمه أحد، رفعت اسمها، وحفظت نسيجها
وكنت سنداً للضعيف، وعوناً للمحتاج، وحكيماً عند الفتن. ستفتقدك مجالس الشورى، وستفتقدك رواكيب القهوة، وسيفتقدك صوت الشعر حين كان أبي يلقيه فتهز رأسك إعجاباً وتقول:(الله.. الله يا عكير)
اليوم تلتقي برفيقك عكير عند ربٍ كريم، وهناك ستكتمل القصيدة التي بدأتماها هنا.
اللهم ارحم أبونا العمدة الحاج علي صالح جيب الله رحمة واسعة، واغفر له، واجعل ما قدم لأهله في ميزان حسناته،،
واجعل البركة في ذريته وأهله.
إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ابنة المرحوم الشاعر عكير. المصدر: أم سلمة عكير).
⬅️( و نقتبس من موقع دامرنا يا طيبة هذا النعي:
"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي"
رحيل عميد الإدارات الأهلية والرمز القيادي والمجتمعي والبرلماني الأسبق العمدة الحاج علي صالح جيب الله
فقد السودان اليوم العمدة الحاج علي صالح جيب الله والذي وافته المنية بقرية البسلي ريفي الدامر ودفن بها فجر اليوم بعد مسيرة حافلة بالعطاء، وإصلاح ذات البين، وخدمة أهله ومجتمعه بكل أمانة وإخلاص.
وبفقده فقدت ولاية نهر النيل والسودان عامة رمزاً من رموز الحكمة والشهامة والمروءة ومؤرخا ل
وشاهدا على العديد من الاحداث القومية
الراحل من مواليد قرية البسلي بنهر عطبرة ضواحي الدامر 1929م
عمل عمدة بالإدارة الأهلية مركز شندي
ساهم في العمل السياسي والتعاوني منذ نهاية الاستعمار وبداية الحكم الوطني
كاتب صحفي قديم للإستراحات منذ جريدة الصراحة والرأي العام والصحافة وغيرهن من الصحف السودانية
خريج المدرسة الأولية ودراسات مكتبة ودراسات صحفية بالمراسلة
مزارع وسياسي وشاعر قومي و أب لأربعة اولاد وثلاث بنات ..
لقد فقدنا اليوم قامة كبرى، ورجلاً حكيماً ترك بصمات بيضاء في كل مجلس ومحفل. نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان
خالص التعازي القلبية لاسرته الكريمة الابناء و الاحفاد ومحبيه وعارفي فضله وعموم أهالي نهر عطبرة والدامر وضواحيها والاقليم الشمالي عامة ..
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. المصدر الموقع الإلكتروني: دامرنا يا طيبة ).
المدون : د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
مدونة الدكتور/ ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
الموقع الإلكتروني: atmoorsudan.blogspot.com
الصورة : العمدة / الحاج علي صالح
على صفحتي للفيسبوك Ibrahim Osman
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق