Translate

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الصفحات

الخميس، 29 أكتوبر 2026

شعوب عربية مغلوبة على أمرها فاقت حد الصبر". المدون: ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم - مدونة الدكتور / ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم ​[من أرشيف المدونة الإلكترونية السودانية التوثيقية الشاملة].

 بسم الله الرحمن الرحيم

"شعوب عربية مغلوبة على أمرها فاقت حد الصبر"

مدونة الدكتور /  ابراهيم  عثمان  سعيد  عبد الحليم 

​[من أرشيف المدونة الإلكترونية السودانية التوثيقية الشاملة].

​« يؤلمنا ما آلت إليه  أوطاننا العربية وشعوبنا  المغلوبة على أمرها والمبتلاة – من أبناء الأمة العربية والإسلامية – التي فاق صبرها طاقة الاحتمال. فكم أنتِ صبورة أيتها الشعوب الأبيّة!.

​نحمد الله حمداً كثيراً؛ فنحن لا ننتمي لأي حزب أو تنظيم سياسي، ولا لجماعة أو طائفة، ولله الحمد والمنّة.

فكرتُ  فيما  نحن فيه، كأمةٍ،  من فُرقةٍ وشتاتٍ  وانقسام، وضَعفِ إيمان، وما بيننا وبين جذورنا وأصولنا وثوابتِنا من بُونٍ شاسع. 

نسأله تعالى أن  يحفظ بلادنا السودان،  وأن يحفظ  شعوب أمتنا العربية والإسلامية  المغلوبة على أمرها، ويجمع شملها ويوحد كلمتها.

​وطني أحبُّ إليّ من كل الدُّنا *** وأعزُّ ناس في البرية ناسي

​حسبي الله ونعم الوكيل.

المدون: د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم ». 

🔴( اللهم احفظ بلادنا السودان .و عموم بلدان الأمة 

     العربية و الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها )🔴

(اللهم اكفنا شر ما خبأته أيامنا وشر مصائب الدنيا وشر الطريق ونجنا من الفتن والمحن ما ظهر منها وما بطن). 

 ​« و إن شاء الله  وطنا السودان سيعود و يرجع بأفضل و أحسن مما كان. 

و نسأله تعالى أن يعوض أفراد  هذا الشعب  الكريم  الصابر بأضعاف مما فقدوا من أموال و ممتلكات، و أن ينعم عليهم بالأمن و الأمان و السلام و بالرخاء و الخير الوفير .

هذا ،و المجد و الخلود  للشهداء، و عاجل  الشفاء  للجرحى و المصابين، و نسأله تعالي  أن يفك أسر المعتقلين ، و أن ييسر للمفقودين  و المخفيين قسريا  العودة بالسلامة،  و ان يجمع شملهم بأهلهم و ذويهم و بأسرهم  الكريمة.

اللهم لا نسألك رد القضاء بل نسألك اللطف فيه .اللهم احفظ بلادنا و شعبها وعموم شعوب الأمة العربية و الإسلامية  من شرور وابتلاءات هذه الدنيا الفانية.فحسبنا الله و نعم الوكيل.

المدون: د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم ».

مدونة الدكتور / ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم.

الموقع الإلكتروني:  atmoorsudan.blogspot.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق