إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الصفحات

الاثنين، 16 مايو 2011

مدرسة أبو حمد الوسطى دفعة1969 /1970م

المدخل: مدرسة مقرات( السنجراب) الأولية
قدمنا إلى مدرسة "أبو حمد" الوسطى من مدرسة مقرات الأولية ( السنجراب) والتي تأسست عام 1918م، وكان مدير المدرسة آنذاك شيخ الأمين البدوي محمد، ومعه نخبة من خيرة الأساتذة ومنهم على سبيل المثال: الأستاذ هاشم القاضي، والأستاذ مصطفى جادين،و الأستاذ محمد البدوي محمد، والأستاذ هاشم إبراهيم محمد صالح.
ودخلنا مدرسة "أبو حمد" الوسطى ونحن تعلمنا على أمثال هؤلاء الأساتذة الأجلاء، ونهلنا من فيض علمهم الغزير، وكنا دائما نفاخر بهم، وهم أهل لذلك،فجزاهم الله عنا كل خير.
وأما أستاذي هاشم إبراهيم محمد صالح فمنذ أن تخرجنا من مدرسة مقرات الأولية ، فلم أقابله، حتى سمعت وكنت معلما متعاقدا في لواء ذمار باليمن السعيد عام 1985 - 1987م، أن معلما شاعرا جاء معارا إلى اليمن من السودان، وكان يومها حديث الناس في اليمن وخاصة في أوساط المعلمين، وأنشدوا قصائده أينما كانوا، وكنت من أسعد الناس في اليمن، وكنت فخورا بأنني أحد تلاميذه، وهو من تعلمنا منه حب الوطن وترابه، وكنا نستمع إليه ونحن في المدرسة الأولية وهو ينشد:
أيا سودان يا وطني
 رعاك مراقب الكون
 وحياك المحيونا
ألا يا نيل سر واسرع 
ومن منبعك المترع
إلى السودان قم وانزع
 واسق لنا أراضينا
عصابتهم قضت دهرا
 سقتنا علقما مرا
فمن منكم يكن حرا
 يمت حرا ليفدينا
و تحية إجلال و تقدير لأبناء دفعتنا في مدرسة مقرات ( السنجراب ) الأولية 1965م بدار الرباطاب  بمحافظة أبوحمد بولاية نهر النيل بالإقليم الشمالي بالسودان، عطر الله ذكراهم بالخير أينما كانوا داخل و خارج السودان ، و الرحمة و المغفرة لمن رحل منهم عن دنيانا الفانية و طول العمر مع  موفور الصحة و العافية لمن بقي منهم على قيد الحياة و منهم على سبيل المثال:
إبراهيم عثمان سعيد عبد الحليم، محمد و معتصم و الشيخ حسن قنديل، محمد يوسف دود الله، هاشم الطيب، أحمد فرح أبو راي، عبد الكريم أحمد عبد الله، زين العابدين الغالي، كباشي عثمان عبد الله، عز الدين سلطان، صلاح أحمد نور الهادي، عبد الوهاب قمر الدين، الجعلي الفكي أحمد عثمان،فتح الرحمن علي الحسين، عبد المنعم علي محمد المدني، محمد عثمان بابكر المدني، عبد الرحمن محمد أحمد، ميرغني عثمان طه، و ميرغني شلبي... و غيرهم.
ونحن في ذكرى مدرسة "أبو حمد" الوسطى، كان لابد من الإشارة إلى مدرسة مقرات ( السنجراب ) الأولية، أم المدارس في الإقليم الشمالي بالسودان؛ لأنها هي مدخلنا إلى مدرسة "أبو حمد "الوسطى.
abdulhaleamibrahim@hotmail.com
www.facebook.com   Ibrahim Osman
مدرسة " أبوحمد" الوسطى دفعة عام 1969/1970م
تم قبولنا في هذه المدرسة الرائدة في العام الدراسي 1965/1966م، من خلال نتيجة امتحان لجنة، تختار أربعين طالبا من الناجحين من عدد ثلاثمائة طالبا، جلسوا للإمتحان من منطقتي الرباطاب والمناصير بمركز مدرسة "أبو حمد" الوسطى، والتي تأسست عام 1957م، وأفتتحت عام 1958م .
وتزامن دخولنا لهذه المدرسة والبلاد تحتفل بالذكرى الأولى لثورة 21 أكتوبر 1964م المجيدة، وتزامن تخرجنا أيضا من هذه المدرسة في العام الدراسي 1969/1970م والبلاد تحتفل بالذكرى الأولى لثورة 25 مايو 1969م. وبهذا نكون في هذه الدفعة قد عاصرنا قيام ثورتين في مرحلة دراسية واحدة، وأكملنا مرحلتين دراسيتين في خمس سنوات - المرحلة الوسطى والثانوي العام -.
وفي هذه الفترة كنا في مرحلة عمرية ( 10 - 15 عاما )، لم تمكنا من استيعاب تفاصيل هذه الأحداث والتحولات السياسية الهامة في تاريخ السودان الحديث والمعاصر. إلا أن جذوة هذه الثورات ظلت مستعرة ومتقدة في نفوسنا ولا زالت، وتربينا - جيلنا - على ألا نقبل الضيم والظلم، وتربينا على الكبرياء وعزة النفس، وتربينا على الصدق والأمانة، واحترام الآخرين، وحب العمل والإخلاص فيه، وتأبى نفوسنا ظلم الناس وفساد الذمم، ونشأنا على الاعتماد على الذات، وتعلمنا أن سلاح العلم والمعرفة هو أمضى وأقوى سلاح، وتعلمنا من صدى هذه الثورات حب السودان الوطن الكبير، ونبذنا الحزبية البغيضة الضيقة المفاهيم، والتي أدت إلى ما آل إليه السودان اليوم، وشاهد ذلك أن معظم أبناء هذه الدفعة لم تتشكل ميولهم الحزبية طيلة هذه الفترة ( النظام التعليمي في المدرسة الوسطى لا مجال للحزبية والعمل السياسي فيه)،  و سرنا على هذا النهج  بفضل الله و بحمده،  و الشاهد أنّ معظم أبناء هذه الدفعة و حتى يومنا هذا  لا ينتمون لأي جماعة أو حزب سياسي أو طائفة ولله  الحمد و الشكر. وأحسب أن الميول السياسية والحزبية لبعض الأفراد من هذه الدفعة  بدأت تتشكل في أو بعد نهاية المرحلة الثانوية. إلا أنني أرى في السياسة ما رآه شاعر المهجر الكبير إيليا أبو ماضي:
و اهجر أحاديث السياسة و الألى يتعلقون بحبل كل سياسي

إني نبذت ثمارها مذ ذقتها و وجدت طعم الغدر في أضراسي

و غسلت منها راحتي فغسلتها من سائر الأوضار و الأدناس

و تركتها لاثنين: غر ساذج و مشعوذ متذبذب دساس

يرضى لموطنه يصير مواطناً و تصير أمته إلى أجناس

و يبيعها بدراهم معدودة  و لو أنها جاءت من الخناس

فكرت في ما نحن فيه كأمة و ضربت أخماسي إلى أسداسي

وطني أحبّ إليّ من كل الدنى و أعز ناس في البرية ناسي

( ينظر : ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم:

مدونة عتمور عيال الوسطى في دار الرباطاب بالسودان

  عن: ديوان إيليا أبو ماضي ، دار العودة بيروت ).

 و لإعداد جيل قادر على تحمل مسؤولية المحافظة علي القيم و المثل العليا للدين و الوطن   و العادات و التقاليد و الموروثات الحضارية و الثقافية و الاجتماعية، ووحدة المجتمع ؛ و لمصلحة أبنائنا الطلاب و بناتنا الطالبات، أرى اليوم: من واجب الجهات ذات العلاقة - وزارة التربية و التعليم العام، و وزارة التعليم العالي و البحث العلمي - إعادة النظر في ممارسة الأنشطة  السياسية في مدارسنا و جامعاتنا السودانية، و  إصدار ما يلزم من نظم و قوانين و لوائح؛ لمنع أعضاء الهيئات الإدارية و التدريسية و  الطلاب من مزاولة أي نشاط سياسي بصورة نهائية في مرحلتي الأساس و الثانوي، ووضع شروط و أسس و ضوابط  جديدة؛ لممارسة العمل السياسي في الجامعات السودانية،و على الراغبين في ممارسة السياسة و فعالياتها ، يمكنهم ممارستها على أوسع نطاق، في دور الأحزاب السياسية، و عبر قاعات المحاضرات المعدة و المجهزة  لتخصصات العلوم السياسية، بعيداً عن حرم المدارس و الجامعات؛ ؛حتى يتفرغ طلابنا النوابغ للبحث العلمي؛ و لتجويد التحصيل الأكاديمي، في بيئة تربوية مثالية نموذجية،بعيدا عن سياسة التمكين، فمستقبل العالم يتجه للعلم و التكنلوجيا و إلى مخرجات تعليم عالية الجودة في كافة التخصصات الأكاديمية و التقنية و الفنية و التدريب المهني؛ أسوة بالكثير من الدول في محيطنا العربي و الإفريقي، و بعض دول العالم من حولنا. "فالحرية لها حدود و قيود و لا تعني الفوضى في حرم المدارس و الكليات و الجامعات : ينظر : مدونة عتمور عيال الوسطى بتاريخ 16مايو 2011م atmoorsudan.blogspot.com ".
و ليت الجامعات و الكليات و المدارس الأخرى بالسودان عملت على حظر ممارسة النشاط السياسي فيها و إلى حين كما أقدمت جامعة الخرطوم السودانية على هذه الخطوة الشجاعة تصحيحا لمسار التعليم في السودان ، خاصة و أنّ غالبية الطلاب و الطالبات في المدارس و الكليات و الجامعات السودانية و حوالي 80% من أهل السودان لا علاقة لهم بسياسة التمكين، و لا ينتمون لأي حزب سياسي أو جماعة أو طائفة، و الحمد لله و الشكر لله على كل حال.... 
ـــ هذا و قد حظرت جامعة الخرطوم بالسودان مزاولة الأنشطة السياسية بالجامعة بموجب القرار الإداري رقم ( 28 ) لسنة 2014م بتاريخ 9 سبتمبر 2014م( ينظر: عدد من الصحف الإلكترونية السودانية)
(( قرار مدير جامعة الخرطوم ( بروفيسور الصديق أحمد المصطفى حياتي، بالرقم (28) لسنة 2014م بتاريخ 9/9/2014م، المادة ( 16) من قانون جامعة الخرطو بالسودان لسنة 1995م : 
أولا: تجميد النشاط الثقافي و الإجتماعي و السياسي لطلا الجامعة داخل حرم الجامعة ، إلا بإذن من عمادة شؤون لطلاب و ذلك إلى حين تهيئة الظروف الماسبة لممارسته. 
ثانيا: 
على الجهات المختصة وضع القرار موضع التنفيذ مع تطبيق لائحة سلوك و محاسبة الطلاب الذين تثبت مخالفتهم لهذا القرار)).
image   


و ورد في تقرير  /المحتوى الرقمي/  لجامعة الخرطوم مايلي:
"تباينت آراء طلاب جامعة الخرطوم مابين القبول والإستنكارحول القرار الذي أصدره بروفسير/الصديق أحمد المصطفى حياتي –مدير الجامعة والذي نص على تجميد النشاط الثقافي والإجتماعي والسياسي داخل الحرم الجامعي الا بإذن من العمادة الى حين تهيئة الظروف المناسبة لممارسته .حيث أكد عدد من الطلاب الذين يرون أن هذا القرار صائب بأن الجامعة مكان للدراسة وتلقي العلم فقط وليس مكان للتحالفات السياسية والمشاحانات إضافة الى أنه سيساعد الطلاب على التركيز في الدراسة والإنصراف عن أي نشاطات أخري من شأنها أن تؤدي الى أي مشاكل مرة ثانية في الجامعة وبالتالي تعمل على تأخير الطلاب عن الدراسة.وفي إتجاه آخر يرى كثير من الطلاب أن الجامعة لايمكن أن تصبح أكاديمية فقط دون نشاطات ثقافية وإجتماعية وسياسية ومن المعروف أن هذه النشاطات لها دور كبير في تعريف الفرد بالأمور التي تدور حوله في الساحة السياسية والثقافية إضافة الى أهمية الإجتماعيات داخل الجامعة والتي تساعد كثير من الطلاب على التواصل والتعارف كما أن الجامعة هي مكان لتشكيل الشخصية وتغذية العقل والتعرف على كل أوجه الحياة مضيفين أن تجميد هذه الأنشطة بالجامعة لايفرق بينها وبين مرحلتي الاساس والثانوي التي يذهب اليها الطالب فقط ليتلقي الدروس اليومية ومن ثم يعود الى المنزل دون أن يكتسب أي معرفة جديدة عن أي شأن آخرغير تلك التي تحتويها كتب الفصل الذي يدرس به". ــــ
تغيير نظام السلم التعليمي في السودان
ونتيجة لقيام ثورة مايو 1969م، كنا أول دفعة طبق عليها نظام السلم التعليمي في عهد مايو، فأكملنا مرحلتين دراسيتين في خمس سنوات: 
1- المرحلة الوسطى ( نظام الأربع سنوات).
2- الثانوي العام ( عام واحد) ( ثالث ثانوي عام).
ولفائدة من يترددون في تغيير السلم التعليمي الحالي و إعادته إلى ( 12 عاما ) بدلا عن ( 11 عاما)، اؤكد بأننا عشنا تجربة عملية كما أشرت في عهد مايو، وكنا على وشك الجلوس لامتحان المرحلة الوسطى المؤهل لدخول المرحلة الثانوية العليا، وخاصة وأننا أكملنا دراسة كافة المقررات الدراسية، فأعلن وزير التربية في عهد مايو الأستاذ محي الدين صابر إلغاء الامتحان في ذلك العام، وتم تغيير نظام السلم التعليمي إلى ( 6 إبتدائي / 3 ثانوي عام/ 3 ثانوي عالي، فيكون مجموع السنوات الدراسية  12 عاما). وعلى هذا تكون دفعتنا أكملت مراحل التعليم حتى الثانوي العالي على النحو الآتي: 
1- المرحلة الأولية ( نظام الأربع سنوات).
* جلسنا للإمتحان المؤهل لدخول المدارس الوسطى.
2- المرحلة الوسطى ( نظام الأربع سنوات).
* تم إلغاء الإمتحان المؤهل لدخول المرحلة الثانوية العليا. 
3- الثانوي العام سنة التغيير ( عام واحد ) ( ثالث ثانوي عام).
* جلسنا للإمتحان المؤهل لدخول المرحلة الثانوية العليا.
4- المرحلة الثانوية العليا ( نظام الثلاث سنوات).
* جلسنا لامتحان الشهادة السودانية المؤهل لدخول الجامعة.
5- مجموع السنوات الدراسية التي درسناها ( 12 عاما). 
* سنوات الدراسة في عهد ما قبل مايو 69م:
 ( 4 - 4 - 4 ).( 12 عاما).
* وهكذا كانت سنوات دراستنا في سنة التغيير:
( 4 - 4 - 1 - 3 ). ( 12 عاما ).
* سنوات الدراسة في عهد مايو 69م:
 ( 6 - 3 - 3 ). ( 12 عاما ).
* سنوات الدراسة في عهد الإنقاذ يونيو 1989م:
 ( 8 - 3). ( 11 عاما ).
*وعليه يمكن تغيير نظام السلم التعليمي الحالي ( 11 عاما) ، استنادا على تجربة مايو 1969م، من حيث تغيير سنوات الدراسة لتصبح ( 12 عاما)،وأما محتوى النظام فيتم تغييره تدريجيا - ولا أدري ماهي الحكمة والفلسفة التي أدت إلى تغيير سنوات الدراسة في السودان من ( 12 عاما) إلى ( 11 عاما)، خاصة وأن الكثير من الدول العربية وبعض  دول العالم تعمل بنظام ( 12 عاما) ؟.
* وخلاصة القول:
يمكن تغيير نظام السلم التعليمي الحالي في السودان
 ( تجربة الإنقاذ يونيو 1989م)  على أسس ومرتكزات جديدة  من واقع التجربة - كمقترحات: من واقع تجربتي العملية في مجال التدريس والإدارة المدرسية في السودان واليمن وسلطنة عمان، في المدارس الحكومية والخاصة والعالمية، في جميع مراحل التعليم: الإبتدائي والأساسي والثانوي - و منها: 
1- تحديد سنوات الدراسة لتكون ( 12 عاما) بدلا عن ( 11 عاما).
( التجربة السودانية في التعليم وتجربة بعض الدول العربية ودول العالم الأخرى).
2- اعتماد نظام التعليم الأساسي تسع سنوات ( 1 - 9 ) :
( المقترح إضافة عام لمرحلة الأساس).
 ( حلقة أولى من الصف الأول إلى الصف الرابع / حلقة ثانية من الصف الخامس إلى الصف التاسع) .
( الاستفادة من تجربة بعض  الدول  العربية في المدارس الحكومية والخاصة).
3- التعليم الثانوي  ( 3 سنوات) : ( 10 / 11 / 12 )
(الاستفادة من  تجربة بعض الدول  العربية في المدارس الحكومية والخاصة ).
* وأما من تجربتي في المدارس العالمية في بعض الدول العربية فنظام التعليم فيها:
 ( 12 عاما )  من 1 - 12 :
* التعليم الإبتدائي من الصف الأول إلى الصف السادس.
* التعليم الثانوي من الصف السابع إلى الصف الثاني عشر.
( الاستفادة من الهيكلة الإدارية في المدارس العالمية كما يلي : 
- مدير المدرسة. 
- وكيل المدرسة.
- مشرف  قسم رياض الأطفال.
- مشرف القسم التمهيدي. 
- مشرف المرحلة الإبتدائية. و يساعده مشرف على الصفوف 1 - 3 ، و مشرف آخر على الصفوف 4 - 6 
- مشرف المرحلة الثانوية. و يساعده  مشرف على الصفين السابع و الثامن، و مشرف على الصفين التاسع و العاشر ، ومشرف آخر على الصفين 11 - 12). 
4- إدخال نظام المنهج التكاملي في الحلقة الأولى ( معلم الصف) الإستفادة من خبرة المعلم السوداني.( بعض الدول العربية في مرحلة التجريب للعودة لهذا النظام، بعد تقييمها لنظام التعليم الأساسي والتعليم العام و التقويم المستمر كأسلوب قياس وتقويم، وذلك  بعد التجربة و التطبيق لهذه النظم  لسنوات طويلة).
5- إدخال نظام المجالات في مرحلة التعليم الأساسي:
أ/ المجال الأول: اللغة العربية، التربية الإسلامية، المهارات الحياتية، الدراسات الإجتماعية.
ب/ المجال الثاني: العلوم الرياضيات.
ج / المجال الثالث: اللغة الإنجليزية.( لغات أجنبية). 
( الاستفادة من تجربة بعض الدول العربية).
6- تغيير النظام التعليمي يتطلب تغيير المناهج في مرحلتي الأساس والثانوي، وتضمين المناهج الدراسية المواد التالية:
الرياضة المدرسية، الفنون التشكيلية، المهارات الحياتية، الدراسات الإجتماعية، المجتمع المحلي، تقنية المعلومات،المهارات الموسيقية، مناهج بحث،الجغرافيا، التاريخ والحضارة الإسلامية، والتنمية المعرفية.
7- تغيير أساليب القياس والتقويم المتبعة حاليا، وإدخال نظام التقويم المستمر في مرحلتي الأساس والثانوي.
8- إتباع نظام الفصلين الدراسيين في مرحلتي الأساس والثانوي.
9- تفعيل دور الإشراف والتوجيه التربوي.
10- تفعيل دور تطوير الأداء المدرسي على مدار العام، والإهتمام بالتدريب والإنماء المهني للمعلمين.( الاستفادة من تجربة البوابة التعليمية، وزارة التربية و التعليم سلطنة عمان).
11- استحداث شهادة التعليم الأساسي بعد الصف التاسع. 
( لا تمنح شهادة في كثير من الدول).
12- استحداث شهادة ( دبلوم الثانوي العام)
 بعد الصف الثاني عشر.( تجربة بعض الدول  العربية ).
13- إنشاء قسم أو مركز ( تجاري) بالوزارة  لتطوير الأداء الأكاديمي:
أ/ ( تدريب معلمين حملة بكالوريوس خبرات طويلة وحملة ماجستير ودكتوراة)،( يمنح شهادة إعداد تربوي وتدريب إداري (فترة شهر) في مجالات ( الإدارة العامة/ الإدارة المدرسية/ القياس والتقويم/ الإنماء المهني/ الجودة في التعليم/ تقنيات التعليم).( الاستفادة من تجربة مركز تطوير الأداء الأكاديمي جامعة الخرطوم السودان). 
 ب / تدريب وتأهيل المعلمين ( حملة بكالوريوس) من غير خريجي كليات التربية ( فترة سنة دراسية كاملة، يمنح شهادة تأهيل تربوي إعداد معلم مادة مجال أول / مجال ثان/لغة إنجليزية/ فنون تشكيلية/ تقنية معلومات ....الخ(الاستفادة من  تجربة كلية التربية جامعة عجمان في إعداد المعلمين ).( دعم موارد ذاتية للوزارة).
14- فصل صفوف مرحلة رياض الأطفال ( مبنى وإدارة) ( روضة وتمهيدي ) عن مباني مرحلتي الأساس والثانوي. ( الفصل عن طريق الحواجز و ترتيب الصفوف ).( الاستفادة من تجربة المدارس العالمية في ترتيب وتنظيم الصفوف الدراسية).
15- الإستفادة من تجربة بعض الدول العربية في تحديد الفئات العمرية لطلاب رياض الأطفال والأول الأساسي ( تسجيل الطلاب- الفئة العمرية تحسب حتى بداية العام الدراسي المعلن من قبل الوزارة ) على النحو الآتي:
أ/ مرحلة رياض الأطفال:
1/ الروضة  ( ثلاث سنوات وشهرين).
2/ التمهيدي ( أربع سنوات وشهرين).
ب/ الأول الأساسي : ( خمس سنوات وتسعة أشهر).
*وأحسب أن القائمين على أمر التربية والتعليم في بلادي لا ينقصهم الفكر ، والتخطيط، والتأهيل التربوي، والخبرة العملية الطويلة الممتازة في حقل التربية والتعليم داخل وخارج السودان، بقدر ماهم في أمس الحاجة إلى جهات داعمة حكومية أو أهلية أو مراكز دعم من داخل وخارج السودان؛ لتنفيذ الخطط البديلة، ومهما كلف الأمر لابد من تغيير السلم التعليمي الحالي ( 11 عاماً ) إلى ( 12 عاماً) ؛ لأن سلبياته أكثر من إيجابياته.
*وأما العودة لنظام السلم التعليمي القديم 4/4/4 أو 6/3/3 كما يرى البعض، فهي دعوة وجدان وعاطفة وحنين إلى الماضي، أكثر مما هي رؤية لتغيير مستقبلي يصب في مصلحة تطوير التعليم وجودته في السودان. 
*فالنظام التعليمي في كل دول العالم متغير ومتجدد، وأي نظام تعليمي غير قابل للتجديد والتطوير يعتبر نظاما جامدا، فالنظام القديم لا يواكب متطلبات العصر من تخصصات وعلوم وتقنيات جديدة، وأساليب وطرق تدريس حديثة. وهو أيضا لا يلبي متطلبات الكم الهائل من طلبة العلم في هذا العصر، ولا يتسع لتخصصات جديدة، ولا يستوعب الأعداد الهائلة من المعلمين المؤهلين تربويا.
*وليعلم الجميع أن سياسة التعليم وأنظمته في أي بلد من بلدان العالم هي سياسة دولة، وليست سياسة حزب سياسي حاكم أو جماعة أو طائفة، وأن حق التعليم مكفول للجميع بنص الدستور. ومن حسن حظنا في السودان - وبالرغم من أننا كنا رواد  التعليم في محيطنا العربي والإفريقي ( إعارة وتعاقد) - أنه بالإمكان الوصول إلى اختيار سلم تعليمي جديد ونموذجي بمواصفات خاصة، من تجاربنا ( 12 عاما ) و ( 11 عاما)،  ومن تجارب دول العالم من حولنا، ليكون بديلا مناسبا، خاصة إذا ما بدأنا من حيث انتهى الآخرون.
إبراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
 مسقط، سلطنة عمان، الاثنين 16 مايو 2011م 
مدونة عتمور عيال الوسطى في دار الرباطاب بالسودان
(  abdulhaleamibrahim@hotmail.com ) 
   (  Facebook.com   Ibrahim Osman  )
مدرسة "أبوحمد" الوسطى دفعة عام 1969/1970م
التخطيط الهندسي لمدرسة "أبو حمد" الوسطى
تتكون المدرسة وتتشكل مبانيها وفق نظام وتخطيط هندسي بديع، يقوم على تقسيم المباني إلى أربع مربعات داخل سور، تتخلله ممرات، تزينه أشجار اللبخ، وتطل على ميادين وساحات.
مبنى الإدارة:
يقع عند البوابة الرئيسية من الجهة الجنوبية المطلة على حوش البنزين، وبه مكتب المدير ومكتب وكيل المدرسة، ويفتح على صالة مفتوحة على ممر رئيسي يمتد من أمامها في اتجاهين، اتجاه من أمام الصفين الأول والثاني من الناحية الغربية، والاتجاه الآخر من أمام الصفين الثالث والرابع، ثم ممر آخر يتجه شمالا عبر صالة صغيرة أنيقة بديعة المنظر ومزينة بعقود مدببة ونقوش، تضفي على المكان جمالا وروعة وهيبة وجلالاً، وحقا أنها قلعة العلم ، خاصة عندما تطالعها من الجهة الأمامية ( ساحة الطابور).
مكاتب المدرسين:
مكتبان، واحد منها يقع في الجهة الغربية ويفتح في صالة يصل إليها ممر من الصف الأول، ويطل على ساحة الطابور. وأما المكتب الآخر فيقع في الجهة الشرقية قريبا من الصف الرابع، ويطل على أشجار اللبخ المواجهة للصفين الثالث والرابع. 
حمامات المدرسة: 
روعي في التخطيط الهندسي للمدرسة أن تكون الحمامات بعيدة عن مبنى المدرسة ( الإدارة والمكاتب والصفوف والداخليات)، فوضعت في أقصى الجهة الجنوبية الشرقية من مبنى المدرسة ، بينما وضعت حمامات أخرى في أقصى الجهة الجنوبية الغربية من مبنى المدرسة، ومما يجدر ذكره أن هذه الحمامات تستعمل للمدرسة وللسكن الداخلي، حيث لا يوجد بالسكن الداخلي حمامات عامة، وتوجد فقط حمامات للغسيل والاستحمام، وبالتالي راعى التصميم الهندسي حجب الروائح المنبعثة من الحمامات العامة كليا عن مبنى المدرسة والداخليات.
التشجير في المدرسة: 
اختيرت أشجار اللبخ كثيفة الظلال، وتقع في الساحة الممتدة من أمام مبنى الإدارة بمحاذاة الصفين الثالث والرابع وفي مواجهة مكتب المدرسين الواقع في الجهة الشرقية من مبنى المدرسة. 
قاعات المدرسة: 
توجد بالمدرسة أربع قاعات للدراسة ( 1-4) ، إضافة إلى قاعة للفنون، ومختبر للعلوم، ومكتبة. 
الداخليات: 
بالمدرسة ثلاث داخليات، داخلية المهدي في الجهة الغربية من سور المدرسة، وداخلية دقنة في الجهة الجنوبية وتقع شرق داخلية المهدي، وداخلية عنجة في الجهة الشمالية وجنوبها مباشرة داخلية دقنة. وتوجد ساحة أمامية وخلفية لكل داخلية؛ مراعاة لانسياب التهوية في بيئة صحراوية( بديلا للتهوية الميكانيكية)، وبكل داخلية مزيرة لشرب الماء، وأحواض للغسيل وحمامات خاصة للاستحمام فقط، وبكل داخلية عدد أربعة عنابر ، والداخليات مسقوفة بالزنك المجلفن بالاسبستس الأبيض ( عازل للحرارة والصوت). 
سكن المدير وضباط الداخليات:
يوجد سكن لمدير المدرسة بالجهة الشمالية قريبا من مطبخ المدرسة، كما يوجد عدد غرفتين لسكن ضباط الداخليات، غرفة ما بين داخليتي عنجة ودقنة، والغرفة الثانية قريبا من داخلية المهدي.
ساحة الطابور والممرات و تقسيم مبنى المدرسة إلى مربعات:
توجد بالمدرسة ساحة للطابور وعدد من الممرات. وأما ساحة الطابور فتقع أمام مبنى الإدارة من الناحية الشمالية. وأما الممر الرئيسي فيبدأ من البوابة الرئيسية مدخل المدرسة( مبنى الادارة) ويمتد إلى نهاية الجهة الشمالية من سور المدرسة، ويتفرع من الممر الرئيسي ممران فرعيان يمتدان من وسط الممر الرئيسي ( تقريبا وسط المبنى المدرسي)، أحدهما يمتد ليصل البوابة الرئيسية في الجهة الشرقية، والآخر يمتد إلى ميدان الباسكت في الجهة الغربية من سور المدرسة، وعلى هذا يمكن تقسيم مبنى المدرسة إلى أربع مربعات:
المربع الأول: فيه جزء من مبنى الادارة والصفين الأول والثاني ومكتب المدرسين والحمامات الموجودة في الجهة الغربية.
المربع الثاني:
جزء من مكاتب الادارة والصفين الثالث والرابع ومكتب المدرسين والحمامات الموجودة في الجهة الشرقية.
المربع الثالث:
يضم داخلية دقنة وعنجة وغرفة ضباط الداخليات.
المربع الرابع: يضم داخلية المهدي وغرفة ضباط الداخليات والمطبخ  والصفرة والمسرح ومنزل مدير المدرسة.
الإضاءة  في المدرسة حتى عام 1970م:
الرتاين والفوانيس( لا توجد كهرباء للإضاءة ولا تهوية ميكانيكية).
مسرح المدرسة:
يوجد مبنى المسرح المدرسي في الجهة الشمالية أمام المطبخ  والصفرة، وساحته تمتد حتى داخلية المهدي من الناحية الجنوبية، ويستوعب هذا المسرح كل طلاب المدرسة في الاحتفالات العامة ، وفي الجمعية الأدبية والتي كانت تقام أسبوعيا وعلى ضوء القمر والرتاين.
ميادين المدرسة:
يوجد بالمدرسة عدد من الميادين؛ لممارسة الأنشطة الرياضية المكملة للأنشطة الأكاديمية، ومنها: ميدان الكرة الطائرة ويقع في مواجهة البوابة الرئيسية الشرقية وجنوب داخلية دقنة. وأما ميدان كرة السلة فيقع على مقربة من سور المدرسة الغربي وجنوب داخلية المهدي ويفصل بينه وبين ميدان الكرة الطائرة ممر. وأما ميدان كرة القدم فهو ميدان رملي ، يقع خارج مبنى المدرسة، وجنوب حوش البنزين ومدرسة بنات "أبو حمد"  الوسطى، ويقع أمام الجسر الشمالي لمدينة أبي حمد من الجهة الجنوبية، ويقع شرق كبري السكة حديد المؤدي إلى جهة القوز.
ويوجد بالمدرسة ميدان آخر لكرة القدم، يقع خارج سور المدرسة من الناحية الشرقية، والوصول إليه من البوابة الرئيسية في الجهة الشرقية، وهو ميدان ( الدافوري) الشهير، وموقعه أمام البوابة مباشرة. وكذلك ملحقة بقاعة الفنون قاعة لتنس الطاولة للراغبين من الطلاب.
منافع أخرى بالمدرسة:
يوجد بالمدرسة مكان للصلاة ( ميدان نجيلة) أمام الصفين الثالث والرابع، وقريبا من مكتب المدرسين والحمامات و مواسير المياه في الجهة الشرقية. ويوجد بالمدرسة مطبخ كبير، ملحقة به صفرة كبيرة ( قاعة طعام) تتسع لجميع طلاب الداخليات الثلاث. ويوجد بالمدرسة عدد من المخازن، ويوجد مكان لحمار السقا قبل تركيب مواسير المياه بالمدرسة، ويوجد مكان خاص لغفير المدرسة، ومكان لعامل الصحة، ومكان للفراشين بالمدرسة.
مدرسة "أبوحمد" الوسطى دفعة عام 1969/1970م
الهيئة الادارية:
1- الأستاذ/ محمد بابكر رخيص مدير المدرسة حتى عام 1967م.
2- الأستاذ عوض الكريم أحمد الحاج مدير المدرسة حتى عام 1970م.
الهيئة التدريسية:
1- الأستاذ/ التجاني نور الدين وكيل المدرسة، مدرس لغة عربية وتربية إسلامية.
2- الأستاذ/ الخضر عبد الرحيم، مدرس لغة عربية، وتربية إسلامية.
3- الأستاذ/ عبد الله ميرغني - رحمه الله - مدرس جغرافيا وعلوم.
4- الأستاذ/ عبد الكريم الصبي، مدرس جغرافيا، تاريخ، لغة إنجليزية.
5- الأستاذ/ عبد الباسط الحاج، مدرس لغة إنجليزية.
6- الأستاذ/ محمد علي حمزه، مدرس لغة إنجليزية. 
7- الأستاذ/ عبد المالك التجاني، مدرس لغة إنجليزية.
8- الأستاذ/ سيد أحمد محجوب مكي - رحمه الله - مدرس رياضيات. 
9- الأستاذ/ مكي الدخري الخضر، مدرس لغة إنجليزية.
10- الأستاذ / محمد جعفر البلك، مدرس لغة إنجليزية. 
11- الأستاذ/ قرشي حمزه القرشي، مدرس لغة إنجليزية.
مدرسة "أبو حمد" الوسطى دفعة عام 1969/1970م
أسماء طلاب الدفعة:
1- إبراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
2- إبراهيم سعيد الحسن عثمان
3- مصطفى إبراهيم أحمد
4- محمود الشاذلي عثمان
5- معتصم حسن قنديل
6- الشيخ حسن قنديل
7- محمد يوسف دود الله
8- الجعلي الفكي أحمد عثمان
9- الهادي أحمد عبد الله
10- العاقب عبد الرحيم العاقب
11- سيف الدين حسان العاقب
12- بابكر محمد شنتور
13- حسن أبو القاسم أحمد
14- علي أبو القاسم أحمد
15- الفاتح حسن عرزون
16- عز الدين حسين سند
17- الهادي المهدي محمد سعيد
18- الباشري عمر الباشري
19- أحمد عبد الله محجوب
20- حيدر عبد الله محجوب
21- صلاح أحمد حسين
22- عبد المنعم قسم الله ( منقول من مدرسة بربر الأميرية).
23- خلف الله علي محمد كباشي
24- أحمد محمد سعيد عثمان
25- سليمان محمود توم
26- طه عثمان علي خير
27- عوض الكريم عبد الرحيم
28- أحمد حسين شريف
29- محمود عبد السيد محمود
30- حامد سليمان كرار
31- سليمان حسن موسى
32- أحمد حجازي أحمد
33- أبو القاسم عثمان كروم
34- محمد خليفة أحمد
35- محي الدين حسين إدريس
36- هاشم حسن بابكر
37- حاج قيلي محمد حاج قيلي
38- عبد الرحيم علي محمد البصيري
39- إسماعيل بلال محمد
40- عبد الحفيظ أحمد محمد
41- عبد الرؤوف محمد عثمان - رحمه الله -
42- علي كرار علي فضل
43- عز الدين سلطان
44- علي محمد خليفة
E-mail:abdulhaleamibrahim@hotmail.com
مدرسة "أبوحمد" الوسطى دفعة عام 1969/1970م
عمال المدرسة:
1- عم بخيت ( فراش )
2- حسين ( فراش )
3- عم الجعلي ( الغفير )
4- عبد الرضي ( السقا )
5- عم عبد القادر - رحمه الله - ( الطباخ )
6- سليم علي الضو ( صفرجي )
7- ادريس علي ( صفرجي)
8- جيب الله ( عامل الصحة )
مدرسة "أبو حمد" الوسطى دفعة عام 1969/ 1970م
دور أبناء "أبو حمد" ومقرات وأسرهم في ربط المدرسة بالمجتمع المحلي
وقد احتضن الكثير من أعيان مدينة "أبو حمد" طلاب المدرسة بالعناية والرعاية، فلهم منا جميعا أسمى آيات الشكر والتقدير، وجزاهم الله عنا خير الجزاء.
ولقد لعب أبناء "أبو حمد" ومقرات من طلاب المدرسة دورا كبيرا في ربط  المدرسة بالمجتمع المحلي، وذلك من خلال إتاحة الفرصة لعدد من طلاب المدرسة بالخروج معهم في نهاية الأسبوع ؛ لزيارة أسرهم، وكانت إدارة المدرسة لا تمانع في ذلك؛ لربط المدرسة بالمجتمع المحلي.
والشكر والتقدير وعظيم الإمتنان لكافة الأسر الكريمة بمنطقتي "أبو حمد" ومقرات، والذين فتحوا لنا بيوتهم، وأحسنوا استقبالنا، وغمرونا بفيض كرمهم ورعايتهم، ونحن في ضيافة أبنائهم من طلاب مدرسة" أبو حمد" الوسطى، وأخص منهم على سبيل المثال:
* أسرة العالم والمربي والشيخ الجليل إبراهيم أحمد الفادني، بأم عجيجة بأبي حمد، ولأبنائه أخي وصديقي وزميلي الأستاذ/ مصطفى إبراهيم أحمد، ود. عمر، وأحفاده د. ياسر وحاتم أحمد إبراهيم.
* أسرة الشيخ الجليل الشاذلي عثمان بالنباري بالجزيرة مقرات، ولابنه الأستاذ/ محمود الشاذلي المحامي وأخوانه.
* أسرة الأستاذ/ محمد يوسف دود الله بحبيل مقل بالجزيرة مقرات.
* أسرة ابو المعتصم/ حسن قنديل بحبيل مقل بالجزيرة مقرات ولأبنائه الباشمهندس/ معتصم حسن قنديل والأستاذ الشيخ حسن قنديل،وجميع أفراد الأسرة الكريمة، وقد غمرني والدهم بكرم فياض ، وهو صديق لخالي إبراهيم الكدب بعتمور في دار الرباطاب بالسودان.
* أسرة الأخوين سيف الدين حسان العاقب والعاقب عبد الرحيم العاقب ، بالجزيرة كجي، بالجزيرة مقرات.
* أسرة الحاج/ محمود سليمان علي الريس، بالقوز بأبي حمد، ولأبنائه د. محمد الكناني والأستاذ / بابكر محمود، وللأخ الصديق والزميل صلاح أحمد حسين، ولأخوانهم، ولجميع أفراد الأسرة الكريمة. و قد شمل برعايته الكريمة عدد من طلاب المدرسة من منطقتي الرباطاب و المناصير.
* أسرة آل الفقير( أحمد وعلي)  وأبنائهم بالقوز بأبي حمد، وقد شملوا برعايتهم الكريمة عدد من طلاب المدرسة، وخاصة من منطقة المناصير.
* أسرة محمد النجومي الصادق وجميع أفراد الأسرة الكريمة، بالسليم ( أم عجيجة) بأبي حمد، و قد شمل برعايته الكريمة عدد من طلاب المدرسة من منطقتي مقرات و عتمور بدار الرباطاب.
* أسرة النقر عوض السيد بالزرق برأس الجزيرة مقرات الجنوبي،ولأفراد أسرته الكريمة، وقد شمل برعايته الكريمة عدد من طلاب المدرسة ، وخاصة من منطقة عتمور بدار الرباطاب.
* أسرة محمد الحَسِين دغورابي بالدغوراب برأس الجزيرة مقرات الجنوبي، ولأبنائه وأبنائهم؛ لما وجدته منهم من اهتمام ورعاية خاصة، فهم أجدادي و أخوالي.  و أجدادي  منهم: حاج عطوه و سر الختم و مجذوب والحَسِين و الحُسَين محمد الحَسِين دغورابي. وجداتي منهن: آمنه و عائشه و فاطمة و البتول و البخيتة و الحرم  محمد الحَسِين دغورابي. وأخوالي - من خريجي مدرسة أبو حمد الوسطى - أخص منهم بالذكر: الخال الدكتور المعتصم عبد الرحيم الحسن أو المعتصم ود البخيتة محمد الحَسِين دغورابي، و الراحل المقيم الخال العميد فتح العليم حاج عطوه محمد الحَسِين دغورابي. الرحمة و المغفرة لمن رحل عن دنيانا الفانية من آل الحَسِين وطول العمر مع دوام الصحة و العافية لمن بقي من آل الحَسِين على قيد الحياة.   
و لا بد أن أشير هنا و في هذا المقام: إلى أنّ أمي هي زينب محمد أحمد الكدّب العلقمابي العابدابي الرباطابي ( أبوها من الحفافير العلقماب و العابداب بعتمور بدار الرباطاب) أو زينب بنت الحرم محمد الحَسِين دغورابي (أمّها من الدغوراب برأس الجزيرة مقرات الجنوبي)، فأمي زينب الكدّب لها الرحمة و المغفرة أبوها من ( عتمور) و أمها من ( مقرات)، و هذه هي علاقتنا بأهلنا  في أبي حمد و مقرات بدار الرباطاب بالسودان .
* ولجميع الأسر وعموم أهالي "أبو حمد" ومقرات تحية إجلال وتقدير.و بالطبع فإنّ أبناء " أبوحمد" و "مقرات" فهم أبناء أهلي و عشيرتي في دار الرباطاب بالسودان حفظهم الله و رعاهم.
و سأورد فيما يلي  نماذج  من المقاطع الشعرية  التي وردت في أدب الرباطاب الشعبي، عن مقرات و أهلها في محافظة أبوحمد بدار الرباطاب بولاية نهر النيل في الإقليم الشمالي بالسودان و منها:
(ينظر: ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم، مدونة عتمور عيال الوسطى في دار الرباطاب بالسودان، نقلا و اقتباساً عن: من الأدب الشعبي في منطقة الرباطاب بالسودان الشاعر مصطفى الحاج موسى، حياته و نماذج من شعره، دراسة تحليلية، جمع و إعداد : إبراهيم عثمان سعيد عبد الحليم ،فبراير 1989م).
- أهل النية يا بيضاء للنباري و السيال
- حبيناك   يا    مقرات
  من غريبه لي بربات 
- مناي  في  قدلة  إن لقيته
  من   اللافاب  لي  كديته
  و حليل مقرات يا حليله 
- إنتي  الجمروه  ووضعوهو في  البترينه
  زي   نجف   الحبش  عينيكي  يا  وزينه
  ايه   غير   الخدود  جوه   القليب  ماذينا
  لي غرب  أب حمد مقرات خلاص نوينا 
- قلباً  بالغرام  محروق 
  للسندة القصاد زروق
- الليله      البلد        حزنانه
  ما  دام    قامت      الرمانه
  حليل  الكان  بضوي سمانه
  زولا      سكنو      السجانه
  - و دي الهالكه البلد بي شوقه
  مقرات تبكي   لي   زروقه
- ود صالح و أبوي في مسيدو 
  ولي  سوق   الدلالة   تعيدو
- إنتي  لاكي من السنجراب
  و لاكي من صيد العلقماب
  عيني شايفه و انا قلبي حاب
  و ماني   فايق   للإسكراب
- المقارته حيوكا 
  و من بلد بعيد جوكا
 و في الأفراح يشاركوكا
- تجينا  متوّر  الموجات
  و تبقى العدوة شلالات
  تشيل   كل  آل   رُبات
  من الكربه لي  مقرات
- عبد الله يا الولد أب زند
  مقرات  خلافك ما بتلد
  الله الكريم الما بيلد 
  راجنو في عمرك يمد
  غتانا في ساعة البرد
  و ضرانا ساعة الحر يشد 
- يا ود عز رباط يا لافي للعوجات
 اسياد  الملك  من   الزمان   الفات
 في زمن الرجال لابسه الجويريات
  جدك يا علي كان لابس الخودات
  فرزاع للصفوف يا فارس الغزوات
  و فرحان أب سباع أب سول مع مقرات
  متلك  ما  بتجيب  كل   المديريات
  وبي تعز الوطن يا أخو البديريات
- في راس الجزيرة الليله لي يومين
  ضهبان و السؤال ناس النقر بي وين
  خليتن زمان جوّه الضلام ساكنين
  اتاريهو الزرق و انا قايلو دا الكاملين
- ولعت  الرويس  ما   فيها   تاني  رتينا
  حتى خشش بشيري تضوي من  حولينا
- قالُو خلاص مشيت خليتا ( راس الجزيرة مقرات الجنوبي)  ليك يا بله
  سولك   فيها    سينما   ودار   رياضة    و    سله 
- الدغوراب قالوا راحلين 
  ما   بنجاور    متمردين
  و حتى لافاب ناس الحسين
  يشكوا من دخان البرين 
  - انتي العاصمه (عتمور) و الدامر ضهاري
  وانتي الأولى (عتمور)    و التانيه  النباري
-  مقرات خلاص ختت الحدود
   يكفيها شر عين الحسود 
   ما فيش متيلك في البلود
   من كرمه لي آخر النهود
E- mail: abdulhaleamibrahim@hotmail.com 
www.facebook.com       Ibrahim Osman
وصف مدينة "أبو حمد" عام 1970م
مدينة أبو حمد:شأنها شأن معظم مدن الإقليم الشمالي في بلادي بدت تنمو وتزدهر نهاية الستينيات و حتى مطلع السبعينيات، ومثلها مدن شندي والزيداب والدامر وعطبرة وبربر   في ولاية نهر النيل، والمتتبع لمسيرة التنمية والتطور في هذه المدن ، يجدها اليوم تكابد وتكافح من أجل البقاء، حتى تعيد سيرتها الأولى في أرض الحضارات، ويبقى السؤال الكبير متى تأخذ ولاية نهر النيل نصيبها من التنمية كسائر ولايات السودان الأخرى؟.
وهكذا بلغت مدينة "أبو حمد" أوج ازدهارها نهاية الستينيات ومطلع السبعينيات من القرن الماضي، وكانت تبدو أفضل مما هي عليه اليوم.( ندون عنها اليوم بعد أكثر من أربعين عاما من تخرجنا من مدرسة "أبو حمد" الوسطى عام 1970م).
وأول ما وصلنا إلى أبي حمد لامست أسماعنا هذه الأبيات، وربما كانت من قصيدة للأستاذ عبد القادر إبراهيم من أبناء أمكي- من أحفاد المادح ود حاج مصطفى بأمكي بدار الرباطاب بالسودان -، وكان قد عمل معلما للغة الإنجليزية في مدرسة "أبو حمد" الوسطى ومنها:
أب حمد الكثيرة رمالو
غطت علي جمالو
الله يصلح حالو
ويرحم زويلا جالو
و أحياناً كان يردد بعض الطلاب و حسب حالاتهم المزاجية   هذه الأبيات : 
هذي البلاد عاجباني   يمكن أجيها أنا تاني
أصلو أب حمد عارفاني     ما بطيقا ثواني
وبعد عام أو عامين بدأنا نتعرف على مدينة "أبو حمد" من خلال ما سمعنا عنها، ثم أصبحنا نردد هذه الأبيات مع الأستاذ/ محمد علي حمزه مدرس اللغة الإنجليزية بالمدرسة، كنا نردد ، ولكننا لا نعرف ما علاقة الكمد بأبي حمد؟ حيا الله أستاذي ود علي حمزه ( مقيم الآن في السعودية)، وهو شاعر هذه القصيدة ومنها:
أحببتها في سر وفي علن      فعسى يفيد هوى السوداء من كمد
يالعنة الله لا تبقي ولا تـــــذري      من سفه الحق واستهوى أبـاحمـد
و لأستاذ الجيل محمد علي حمزه هذه الأبيات من قصيدة أخرى و منها:
الواجمون إذا بعلم انبرت  تسدى العقول كأنها  أصنام
اللائذون     برتبهم      أعجب   لرتب  نالها   الأقزام
إنا صغار يا كبار فحسبنا عقل الصغير الألمعي حسام 
وبعد أن طاب لنا المقام في هذه المدرسة، بدأنا في التعرف على محيطها، ومن ثم التعرف على معالمها في نهاية الأسبوع في جولة حرة وفق نظام دقيق و صارم.
 وبالرغم من هذه الدقة و الإنضباط في تنفيذ اللوائح و النظم المدرسية  في هذه المدرسة الرائدة ، إلا أننا فوجئنا بالإستماع  إلى بعض الطلاب من الدفعات السابقة لنا و هم  يرددون همساً هذه الأبيات  من تأليفهم و منها: 
حقتي الصفراء و جميلا 
"قولد ليف" ما شف مثيلا
العماري دا حاجه نريدا  
كل يوم من "عز الدين" نجيبا
و ذلك  قبل الذهاب إلى جولة السوق الحرة  الأسبوعية و كانوا يرددون هذه الأبيات، و من ثم  يتحولون إلى غنائها على لحن و كلمات  هذه الأغنية الشعبية إذا شعروا بعين الرقيب و منها :
زهرتي الباسمة  و جميلا
ما رأيت في الكون  مثيلا
ثم بدأنا في التعرف على رموز المدينة وسوقها ومعالمها.
وكنا ندرك تماما الموقع الفريد لهذه المدينة ، من خلال الأطالس الجغرافية القديمة - والتي ما عادت موجودة في مدارسنا اليوم-وكنا على دراية تامة بهذا الموقع الساحر في منحنى النيل خاصة,ونحن في طريقنا، من الجزيرة مقرات إلى أبي حمد بالبنطون، وكنا نرسم في مخيلتنا أبعاد وزوايا منحنى النيل بجماله الرائع ومناظره البديعة الخلابة، وهو يحتضن هذه المدينة التاريخية العريقة، حاضرة الرباطاب.
ومن هنا يبدأ  وصف مدينة "أبو حمد" لحظة الخروج من بنطون ( معدية "أبو حمد" مقرات)، فنترك البنطون والنيل من خلفنا، ونمضي في طريق عريض، لتواجهنا الاستراحة، هذا المبنى التاريخي بعمارته البديعة - على طراز فن  العمارة الإسلامية التركية و على نفس الطراز مبنى الجامع الكبير و المركز  بأبي حمد - ، والذي تشرف عليه محافظة "أبو حمد"، وهو أول مبنى أنيق يقابلك قبل دخول مدينة "أبو حمد" من الناحية الجنوبية.
صورة ‏معتصم أحمد عبدالله‏.
لم يكن السوق كبيرا كما هو الحال اليوم بعد أن تمددت المدينة عمرانا وسكانا ، ولكنه في غاية الدقة والتنظيم والنظافة، ولصغر السوق في ذلك الوقت يمكن مشاهدته بمتاجره وساحاته، ويمكن رصد حركته من إطلالة من رصيف محطة السكة حديد أعلى نقطة في مركز المدينة، ومن هذا الرصيف يتم النزول إلى باحة السوق، عبر درج ينتهي بساحة كبيرة تظللها أشجار النيم التي تشتهر بها مدينة "أبو حمد"، ومن هذه الساحة يبدأ السوق بصانعي الشاي والزلابية والقهوة وبعض الأكلات الخفيفة ، ومن أشهرهم العم ود نعمان والخالة الرسالة - العم ود نعمان من ظرفاء  مدينة "أبوحمد" بدار الرباطاب  و  صاحب القول المشهور و السائد في عتمور بدار الرباطاب " دا شنو الجابتو لينا كريمة " و بلطفه و ظرفه كان قد  قال  هذه العبارة لأحد أبناء عتمور بدار الرباطاب " صلاح زياد" عندما قدم لمدينة " أبو حمد " زائرا لأول مرة بقطار كريمة و حاول التعرف على بعض الأماكن بمدينة "أبوحمد" فاستعان بالعم ود نعمان الذي كان مشغولا عنه بخدمة الزبائن و عندما ألح في السؤال أطلق العم ود نعمان هذه العبارة قائلا : " خالتي الرسالة دا شنو الجابتو لينا كريمة"  ، فصارت على كل لسان في عتمور بدار الرباطاب ، فهي أقرب إلى الحكمة و المثل في دار الرباطاب بالسودان  و تقال للشخص الغريب  أو الشخص  الذي يشغل الناس عن أعمالهم،  أو الشخص  الذي  يدخل في موضوع  أو في الناس مباشرة بدون سابق معرفة    - .
ثم يواجهك في أقصى الشمال مخزن السكة حديد، وبالقرب من هذا المكان وفي نفس الساحة يعرض القادمون من مقرات وبعض مناطق "أبو حمد" منتوجاتهم للبيع وخاصة الرطب ود خطيب وود لقاي، ثم كانوا يتفنون في عرض منتوجاتهم من السعفيات بأشكالها البديعة، والتي تجعل من سوق "أبو حمد" لوحة تشكيلية جميلة الصور والألوان.
 و في جانب آخر من السوق تواجهك مكتبة ربيع سند الثقافية، وكنا من المشتركين في عدد من المجلات الراتبة، ومنها: مجلة المصور المصرية، مجلة آخر ساعة المصرية،و مجلة صباح الخير المصرية، و مجلة الموعد اللبنانية، ومجلة الكواكب ، ومجلة العربي، ويلاحظ في تلك الفترة انتشار ورواج الثقافة المصرية واللبنانية على حساب الثقافة السودانية. ومن أهم الإصدارات الثقافية السودانية  آنذاك مجلة الإذاعة و التليفزيون و مجلة الصبيان و صحف الأيام و الصحافة و الرأي العام.
 و كان يوجد قريبا من هذه المكتبة العامرة استديو صغير للتصوير الفوتوغرافي ( تصوير أبيض و أسود فقط) و ربما كان لربيع سند أيضا، و كانت ترسل الأفلام أسبوعيا للتحميض في استديو الرشيد في عطبرة بالسودان.  
 وفي الجزء الشمالي من ساحة السوق، توجد استراحة صغيرة، وبها مكان للصلاة، وتذكرني هذه الاستراحة بالمقاهي والاستراحات الموجودة في اليمن ( تقليد عربي أصيل)، وخاصة على امتداد الطريق من لواء ذمار إلى مركز الدن قريبا من الحديدة، إلا أن هذه الاستراحات كانت تستخدم كلكواندات بأسعار معروفة للمبيت، وكان أكثر ما يضايقنا فيها دخان الشيشة و القات، بينما هذه الاستراحة الموجودة في سوق "أبو حمد" قد خلت تماما من مثل هذه الأشياء، وهي أيضا كانت متاحة لمبيت الذين يعبرون مدينة "أبو حمد" وبالمجان، أو الذين ينتظرون قطارات السكة حديد، كريمة والاكسبريس، وكانت هذه الاستراحة تحت إشراف مجلس "أبو حمد" المحلي.
وعلى هذا النحو كانت تبدو مدينة "أبو حمد" في تلك الفترة وحتى عام 1970م:
مشرع البنطون، الاستراحة، القلعة، قطاطي السكة حديد، محطة السكة حديد، نادي السكة حديد، منطقة السوق، المركز، الجامع الكبير، مدرسة "أبو حمد" الأولية، الطاحونة، مستشفى "أبو حمد"، حوش البنزين، مدرسة "أبو حمد" الوسطى بنين، مدارس البنات الأولية والوسطى،العشش، جسر السكة حديد، القوز، السليم ، أم عجيجة،ميدان مدرسة "أبو حمد" الوسطى، ميدان السكة حديد، ثم الجزيرة بربات.
ومن أشهر التجار في عام 1970م بأبي حمد، أبو مرين وسيد سليمان، وآل سند،وآل عرزون ، والحراولة، وآل أبو علامة، والماحي الكامل، وأبو كريمه، ومصطفى شريك، وأل حسين شاذلي وعلي،و آل صديق، وآل الفضل، وآل عبد الله فضل المولى، وآل حسن عثمان،وأبناء ابراهيم محمود عز الدين وعثمان، وآل الفقير أحمد و علي، وحامد أحمد محمد، والزاكي، ومحمود سليمان الريس أشهر صاحب مطعم في مدينة "أبو حمد"، وعمر عباس وود المدني من أشهر الترزية في المدينة، وبسطاوي عثمان والسر من أشهر الحلاقين في المدينة، وقنديل أشهر خضرجي في المدينة، وخلف إسماعيل من أشهر الجزارين في المدينة، وهذا على سبيل المثال.
و في مجال الزراعة فكان من أوائل  و أهم المشاريع الزراعية الأهلية  في منطقة الرباطاب بالسودان " مشروع بابكر الأحمر" بأبي حمد.
و  في مجال الصناعة   فيعتبر "مصنع العجوة" بأبي حمد لأصحابه عباس أبو مرين و سيد سليمان، هو  المصنع الأول  و الرائد  لصناعة التمور بالسودان آنذاك.
و أما  حديثا فقد نهضت مدينة أبوحمد اقتصاديا، و تعد اليوم أهم مركز لتعدين الذهب في السودان، و خطت خطوات متقدمة لتكون من المدن الحديثة في السودان؛ حتى تعيد سيرتها الأولى حاضرة الرباطاب. 
وكان من أشهر الشيوخ في مدينة "أبو حمد" الشيخ المبارك بابكر إمام وخطيب الجامع الكبير، والشيخ الطيب بابكر مؤذن الجامع الكبير وشيخ الخلوة.
 و من أِشهر الموظفين في مدينة "أبو حمد "حتى عام 1970م، عبد العظيم المهدي ( عظيم) ضابط الصحة، وهو حكم كرة ممتاز. ومحمد النجومي الصادق الموظف المسؤول عن البساتين في أبي حمد، وعلي القاضي في الكبانية، وعوض طه دمغة في البريد، وعثمان العوض المفتش الزراعي في مجلس "أبو حمد"، ودكتور جمال عبد الرحمن الطبيب ومدير مستشفى "أبو حمد"، والأستاذ هاشم المبارك فالأستاذ محمد عبد الله فضل المولى خلفه  مديرا  لمدرسة "أبو حمد" الأولية بنين، والأستاذ محمد بابكر رخيص مدير مدرسة "أبو حمد" الوسطى، وخلفه الأستاذ عوض الكريم أحمد الحاج مديرا لمدرسة "أبو حمد" الوسطى، وهذا على سبيل المثال فقط.
ومن أهم الفرق الرياضية في مدينة "أبو حمد" في عام 1970م، فريقان فقط، هما نادي السكة حديد، والنادي الأهلي، ثم تكون فيما بعد فريق القوز، وكان من أشهر حراس المرمي في المدينة كمال خالد وعبد الواحد، وبالرغم من أن فريق مدرسة "أبو حمد "الوسطى كان من أقوى الفرق في المدينة، إلا أنه كان غير مسموح لمنتخب المدرسة بالمشاركة في أي نشاط رياضي بالمدينة إلا في المناسبات العامة والوطنية وبموافقة إدارة المدرسة ؛ وذلك حفاظا على سلامة الطلاب من إصابات الملاعب، وكانت مدرسة "أبوحمد" الوسطى تنظم دوريا قويا في أنشطة كرة القدم، والكرة الطائرة ، وكرة السلة على مستوى الداخليات الثلاث، وكانت داخلية المهدي هي الأوفر حظا في حصد جميع كؤوس المدرسة وفي كل الأنشطة  وفي جميع المناسبات، مما حدا بأساتذة المدرسة إلى عمل توازن في الأنشطة الرياضية وذلك بتوزيع الرياضيين من داخلية المهدي بالتساوي على داخليتي عنجة ودقنة لتدخلا في دائرة التنافس الرياضي فيما بينها وداخلية المهدي - و كان لنا شرف الإنتماء و اللعب لداخلية المهدي ثم انتقلنا إلى داخلية دقنة -
ولم تكن أحياء مدينة "أبو حمد" كثيرة العدد حتى عام 1970م ومنها:
القلعة ، السكة حديد، السوق، القوز، السليم، أم عجيجة، العشش، ثم الجزيرة بربات.
وأما مجتمع "أبو حمد" فهو من المجتمعات المتجانسة، ويعتبر من المجتمعات المترابطة والمتآلفة في نفس الوقت، ويندر أن تجد مجتمعا بهذه الخصوصية، ما عدا مجتمع "أبو حمد". وكان شيخ مدينة "أبو حمد" هو الشيخ خالد.
 و عن  مكونات مجتمع "أبوحمد"، فهو نسيج قبائل وأجناس مختلفة فمنهم: الرباطاب، والمناصير، والفادنية، و الجعليين، والعبابدة، والحلفاويين، والمحس، والدناقلة، والشايقية، والفلاتة، والبشاريين، والهدندوة، وبعض أبناء غرب وجنوب السودان في فترات لاحقة من تاريخ المدينة، وغيرهم من قبائل السودان المختلفة.
 وأما علاقة طلاب مدرسة "أبو حمد" الوسطى بالمجتمع المحلي لمدينة "أبو حمد"، فكانت من العلاقات الخاصة و المتميزة،  و كان يسودها الاحترام والتقدير.
ُE-mail: abdulhaleamibrahim@hotmail.com
Facebook.com                      Ibrahim Osman




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق