بسم الله الرحمن الرحيم
🔴 🔴 مقال : هذا ما حدث - شاهد من أهلها🔴 🔴
في ذكرى ثورة - انتفاضة 26 مارس /6 أبريل 1985م بمناسبة مرور 41 عاما على ثورة السادس من أبريل
26 مارس / 6 أبريل 1985م - 6 أبريل 2026م.
إعادة نشر: الاثنين 6 أبريل 2026م
إعادة نشر: الأحد. 6 أبريل 2025م
د.ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
مدونة عتمور الإلكترونية السودانية التوثيقية الشاملة
atmoorsudan.blogspot.com
🔴 🔴 🔴 🔴 🔴 🔴 🔴 🔴 🔴 🔴 🔴 🔴 🔴
(( مقال :
هذا ما حدث في يوم 26 مارس 1985م - 6 أبريل 1985م شاهد من أهلها.* د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم.
و كنا آنذاك و في هذا اليوم التاريخي:
يوم 26 مارس 1985م طلابا في الفرقة الثالثة - المستوى الثالث - بقسم التاريخ و الحضارة الاسلامية بكلية الآداب بجامعة أم درمان الإسلامية بالسودان.
و كان التحاقنا طلابا بهذه الجامعة الرائدة في العام الدراسي 1982/1983م وكان مدير الجامعة البروفيسور/ محمد أحمد الحاج - رحمه الله - .
"و بناءً على السجلات التاريخية لانتفاضة 6 أبريل 1985م في السودان، فإن البروفيسور حسن عباس حسن كان يشغل منصب مدير جامعة أم درمان الإسلامية في تلك الفترة عام الإنتفاضة و الثورة المجيدة "( مصادر إلكترونية متعددة).
و كان وقتذاك د.عمر حاج الزاكي رئيس قسم التاريخ و الحضارة الاسلامية بكلية الآداب بجامعة ام درمان الاسلامية
و كان مهتما بربط المناهج و دراسة الآثار التاريخية بزيارات ميدانية و مشاهدات فعلية لمواقعها الأثرية على الطبيعة. و من أبرز تلك الزيارات زيارتنا إلى اهرامات مملكة مروي و النقعة و المصورات في البجراوية بمنطقة كبوشية بولاية نهر النيل.( مشاهداتي: زيارة ميدانية للآثار و اهرامات مملكة مروي بالبجراوية مطلع الثمانينيات)
فزيارة المواقع الأثرية والتاريخية من أهم ركائز الهوية الوطنية. و من أهدافها زيادة و رفع الحس الوطني لدى الطلاب، و كذلك تعزز الإنتماء و الفخر بتاريخ البلاد و ماضيها العريق.
و من الأساتذة المحاضرين بالقسم منذ اول عام دراسي لنا بهذه الجامعة 1982/1983م ، نذكر منهم : د. محمد علي محمد الطيب و د. الريح السنهوري و د. تاج السر العراقي و د. بشير كوكو حميدة و د. أحمد ابراهيم دياب و د. عبد القادر عثمان جاد الرب .
و كنا أيضا كطلاب في هذا القسم أعضاء ناشطين في جمعية التاريخ بالجامعة الإسلامية بأم درمان بالسودان مع مجموعة نيرة من طلاب القسم بالجامعة الإسلامية بأم درمان بالسودان و منهم على سبيل المثال الطلاب:
ابراهيم عثمان سعيد (ولاية نهر النيل) و علي عبد الرحيم شيخ نور الدين ( الولاية الشمالية) و محمد عبد الله برام( ولاية كردفان) و عثمان عبد الجبار (ولاية دارفور) و عطا محمد احمد (ولاية نهر النيل) ... و آخرين غيرهم.
و بحكم انتمائنا لهذه الجمعية كنشاط طلابي جامعي مكمل للأنشطة الأكاديمية الجامعية، فكنا حضورا - كمندوبين من جمعية التاريخ؛ لتغطية عدد من الندوات ذات العلاقة بتخصص التاريخ - في الفعاليات السياسية و الندوات ذات المحاور التاريخية، و التي كانت تقام في نادي الخريجين بام درمان و غيره من الأماكن بالسودان، و من هذه الفعاليات بهذا النادي التاريخي: الإحتفال بذكرى الزعيم الوطني السيد / اسماعيل الأزهري .و ندوة عن قيام الجمعية التشريعية عام 1948م و رأي الأحزاب السياسية فيها، و كان المتحدث الرئيس في هذه الندوة الكبرى السيد / الصادق المهدي زعيم حزب الأمة ( حضور فعالية الإحتفالية و الندوة: في نادي الخريجين ام درمان في مطلع الثمانينيات) .
و كان من بين حضور هذه الفعاليات السياسية بنادي الخريجين بام درمان بالسودان عدد من رواد الحركة الوطنية السودانية و أبرزهم السيد / أحمد خير المحامي صاحب فكرة مؤتمر الخريجين العام - سياسي منتمي للاتحاديين ، اختلف مع الازهرى في الفكر السياسي، و عمل من أجل مصلحة الوطن وزيرا لخارجية حكومة عبود عام 1958م ، فالأستاذ أحمد خير نسبا خال الشريف حسين الهندي و الشريف زين العابدين الهندي. - مؤتمر الخريجين كيان سوداني تم الإنشاء و أسس إبان فترة الحكم الثنائي الاستعماري بالسودان على غرار المؤتمر الهندي الذي أتى بالاستقلال للهند. وكان ميلاد مؤتمر السودان في عام 1938م على أيدي خريجي كلية غردون جامعة الخرطوم حاليا، وخريجي الكليات الاجنبية الأخرى.(ينظر: دياب: تطور الحركة الوطنية السودانية)- .
و كانت الأحزاب السياسية السودانية و خاصة حزب الأمة و الحزب الاتحادي الديمقراطي نشطة بفعالياتها المقامة بين أوساط الطلاب بالجامعات السودانية في نهاية السبعينيات و مطلع الثمانينيات.
فكان لهذه الفعاليات و الندوات السياسية المقامة في الجامعات السودانية و في دور الأحزاب السودانية و أندية الخريجين التاريخية و بمشاركة و حضور عدد كبير من القادة الوطنيين التاريخيين؛ اكبر و أبلغ الأثر في زيادة الوعي السياسي و الشعور الوطني و إيقاظ روح الكفاح و النضال الوطني للشباب عامة و لطلاب الجامعات و المدارس السودانية خاصة. و كذلك أدت هذه الفعاليات لشحذ الهمم و زيادة روح الحماس الثوري لدى معظم الطلاب في العاصمة و الأقاليم السودانية .
فكل هذه النتائج الإيجابية لتلك الفعاليات المقامة آنذاك مهدت فيما بعد لقيام انتفاضة و ثورة مارس / ابريل 1985م و لما بعدها من الثورات السودانية المعارضة لأنظمة الحكم العسكري و المطالبة بإقامة نظام حكم مدني راشد. و من ثم التوافق على دستور دائم للبلاد؛ و ذلك لحماية مكتسبات الثورات السودانية و تحقيق شعاراتها: حرية و سلام و عدالة .
و بدافع وطني خالص كانت مشاركتنا في فعاليات هذه الانتفاضة و الثورة الشعبية السودانية المجيدة؛ و كنا نأمل في التغيير لنظام الحكم الشمولي القائم في البلاد آنذاك و أن: تنعم بلادنا بحكم مدني ديمقراطي راسخ كشعوب العالم الحر المتمدن .
فكنا و حتى يوم الناس هذا لا ننتمي لأي حزب سياسي أو منظمة أو جماعة أو طائفة و لله الحمد و الشكر . و الشاهد الكثير من طلاب جامعة ام درمان الإسلامية المشاركين في هذه الفعاليات الثورية وقتذاك فكانت مشاركتهم مثلنا؛ لتحقيق نفس الهدف في هذا الشأن الوطني العام و هو: تثبيت فكرة إقامة نظام حكم مدني/ديمقراطي دائم لبلادنا السودان. فلا صوت يعلو فوق صوت الشعب. فالثورة السودانية مستمرة و قائمة؛ و حتى تحقيق هذا الهدف السامي و إن طال الزمن..
و امتدت فعاليات الأحزاب السودانية و ازدادت عضويتها بين أوساط طلاب الجامعات و الكليات و المعاهد و المدارس السودانية. و تسيدت الموقف السياسي داخل و خارج الجامعات و في العاصمة و الأقاليم الأحزاب السودانية الكبيرة: الحزب الاتحادي الديمقراطي و حزب الامه القومي السوداني. فكانت معظم عضوية الاتحادات الطلابية في الجامعات السودانية من هذين الحزبين الكبيرين.
و الشاهد فكان التضامن الإسلامي تسنم قيادة اتحاد الطلاب في الجامعه الإسلامية بأم درمان بالسودان في ذلك اليوم التاريخي 26 مارس 1985م مكونا من القوى الوطنية: طلاب الحزب الاتحادي الديمقراطي و طلاب حزب الأمة و مجموعة الطلاب المستقلين.
و كانت إنتخابات اتحاد الطلاب بالجامعه الإسلامية بأم درمان بالسودان قد شهدت صراعا و تنافسا قويا و نزيها و شريفا بين طلاب تحالف القوى الوطنية - التضامن الإسلامي - و طلاب الاتجاه الإسلامي .
و كانت نتيجة هذه الانتخابات فوزا عظيما و مستحقا لتحالف طلاب القوى الوطنية و الطلاب المستقلين التضامن الإسلامي، وفازت لائحة القوى الوطنية بـ 39 من أصل 40 مقعدًا.- و خسر الاتجاه الإسلامي الجولة الانتخابية في عام 1985م.
و يشار إلى ان دورة اتحاد طلاب جامعة أم درمان الإسلامية بالسودان قبل انتفاضة و ثورة مارس / ابريل 1985م كانت في الفترة من عام 1982 و إلى العام 1984م تحت قيادة الاتجاه الإسلامي . و نذكر من رؤساء إتحاد الطلاب آنذاك : المسلمي البشير الكباشي حاليا مدير مكتب قناة الجزيرة الفضائية الخرطوم / السودان- انتهت فترة عمله كمدير لمكتب شبكة الجزيرة بالسودان بعد 21 سنة في عام 2026م - ، و محمد يوسف آدم و عثمان قادم . و فيما بعد الانتفاضة و ثورة ابريل برز من قادة اتحاد الاتجاه الإسلامي الطلاب:أنس الطيب الجيلاني و حسن الحربي و آخرين غيرهم.
و اما عن اتحادات الجامعات السودانية الاخرى في عامي 1984م/1985م فلعب اتحاد طلاب جامعة الخرطوم السودانية بقيادة الطالب عمر الدقير دورا بارزا في تنظيم المظاهرات و استمراريتها حتى اعلان سقوط نظام مايو في 6 ابريل 1985م. و قد نظم اتحاد طلاب معهد الكليات التكنلوجية بالخرطوم مظاهرة كبرى في يوم 27 مارس 1985م.
و في جامعة أم درمان الإسلامية السودانية في العام 1985م عام الانتفاضة و الثورة تسلم قادة التضامن الإسلامي - تحالف للطلاب المستقلين وطلاب حزب الأمة و طلاب حزب الاتحادي الديمقراطي - دورة اتحاد الطلاب الجديدة برئاسة الطالب محمد أحمد سلامة.
و تصدى الإتحاد الجديد بجامعة أم درمان الإسلامية السودانية- التضامن الإسلامي - لقيادة الطلاب و تقدم الصفوف برئاسة الطالب محمد أحمد سلامة في هذه المرحلة الحرجة في تاريخ السودان السياسي، فشهدت البلاد في عهد حكومة مايو انهيارا اقتصاديا و تردت أحوال الناس المعيشية وهدد نظام مايو جماهير الشعب السوداني بالمزيد من الإجراءات التعسفية و عمل على تكميم الأفواه و منع حرية التعبير ... و توعد هذا النظام المواطنين بالمزيد في آخر خطاب بالاتحاد الاشتراكي .و بعده غادر النميري البلاد إلى أمريكا.
و كان أول قرار اتخذه اتحاد طلاب جامعة أم درمان الإسلامية بالسودان بعد تسلم مهام إدارة اتحاد الجامعه في دورته الجديدة هو الخروج في مظاهرة كبرى تنديدا بقرارات الاتحاد الاشتراكي و حكومة مايو ، و حدد الاتحاد مسار هذه المظاهرة بخطة محكمة و بدقة متناهية. فالبداية التحرك في مجموعات طلابية من مجمع العرضة بالجامعه في أم درمان ثم تنطلق المجموعات الطلابية بالتتابع إلى شوارع ام درمان . و من ثم تتجه هذه المجموعات في مسارات و شوارع مختلفة إلى الخرطوم. فتكون نقطة التجمع لكل المجموعات الطلابية المشاركة في هذه المظاهرة مطار الخرطوم .
و بالرغم من هذه الخطة المحكمة لسير هذه المظاهرة تعرضت مجموعات طلابية كبيرة لمطاردات و مناوشات من قوات مكافحة الشغب بالعاصمة القومية في عدد من الشوارع في ام درمان و بالقرب من جمعية ود نميري التعاونية . و في الخرطوم بالمنطقة على امتداد شارع المطار؛ لمنع الطلاب من الوصول إلى محيط منطقة مطار الخرطوم .
و كانت انطلاقة هذه المظاهرة الشرارة التي تفجرت بفضلها الثورة و الانتفاضة الكبرى في يوم 26 مارس 1985م و من ثم عمت المظاهرات جميع أنحاء البلاد حتى تم إعلان نهاية عهد مايو بانحياز القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة السودانية إلى جماهير الشعب السوداني و أعلنت نهاية حكومة مايو في 6 أبريل 1985م. و تم اعلان مرحلة انتقالية لعام واحد بقيادة مجلس عسكري برئاسة المشير عبد الرحمن سوار الدهب - رحمه الله- ، ثم انتخاب حكومة ديمقراطية من الأحزاب السودانية ترأسها السيد الصادق المهدي - رحمه الله-.
و مثلما قاد طلاب جامعة الخرطوم ثورة 21 اكتوبر 1964م السودانية المجيدة و التي أنهت نظام حكومة عبود ( نوفمبر 1958م - أكتوبر 1964م ) و أعادت نظام الحكم الديمقراطي للبلاد .
فأعاد التاريخ نفسه و فجر طلاب جامعة أم درمان الاسلامية بالسودان ثورة انتفاضة 26 مارس -6 أبريل 1985م و كانت نهاية نظام حكومة نميري ( مايو 1969م - مارس /أبريل 1985م) و تمت إعادة نظام الحكم الديمقراطي للبلاد مرة أخرى.
و مضى الشعب السوداني في طريق الثورة و الكفاح و النضال الوطني ضد حكم العسكر رافعا شعارات السلمية و الحرية و السلام و العدالة لإعادة الحكم المدني للبلاد الى ان اندلعت ثورة 19 ديسمبر 2018م الثورة الديسمبرية الشعبية السودانية المجيدة إيذانا بانتهاء فترة حكم مظلمة في تاريخ السودان امتدت لثلاثين عاما عهد حكومة الانقاذ و حزب المؤتمر الوطني (30 يونيو 1989م - 11 ابريل 2019م).
فمن واجبنا جميعا كتابة تاريخ الثورات الشعبية في بلادنا بتجرد و نكران ذات و بمنتهى الحيادية و الشفافية و الصدق و الأمانة في نقل المعلومة و الحقيقة التاريخية من مصادر موثوقة .
و خلاصة القول:
فشواهد التاريخ باقية و ماثلة للعيان. فغاية الثورات الشعبية السودانية و مطلبها و مبتغاها نيل الحكم المدني بإرادة الشعب . فلا صوت يعلو فوق صوت الشعب.
فلا مجال لطمس الحقائق و لإخفاء الأدلة و البراهين و شواهد الأحداث التاريخية. فكم من شاهد من اهلها و من المعاصرين لم يكتب شهادته للتاريخ حول هذه الثورات الشعبية السودانية الخالدة؟.
و حتما ستشهد سجلات تاريخنا الحديث و المعاصر أن ثورة و انتفاضة الشعب السوداني الثانية و التي تم إعلانها في 6 أبريل 1985م ، كان ميلاد شرارتها الأولى قد انطلقت بقيادة اتحاد التضامن الاسلامي - مكون من طلاب الحزب الاتحادي الديمقراطي و طلاب حزب الأمة و مجموعة الطلاب المستقلين - من جامعة أم درمان الاسلامية بالسودان و من مدينة أم درمان العاصمة الوطنية السودانية الباسلة. و كان ذلك في يوم 26 مارس 1985م.
فشرارة الإنتفاضة و ثورة السادس من أبريل و انطلاقها من الجامعة الإسلامية و من ام درمان فهذه حقيقة و معلومة تاريخية لا جدال فيها و متفق عليها من معاصري و شهود العيان و نذكر من هؤلاء: أساتذة الجامعات و الكليات و المعاهد و المدارس السودانية. و من عموم الطلاب السودانيين في مراحل التعليم العام و العالي في العاصمة القومية و في كل الأقاليم السودانية . و أيضا من شهودها جماهير الشعب السوداني الباحث عن نيل الحرية و الديمقراطية بتغيير نظام الحكم إلى مدني راشد و بإرادة الشعب . و كذلك من شهودها كتاب و مؤرخي هذه الإنتفاضة و الثورة الشعبية السودانية المجيدة ثورة السادس من أبريل 1985م.
و إِذا الشَّعْبُ يوماً أرادَ الحياةَ فلا بُدَّ أنْ يَسْتَجيبَ القدرْ
و لا بُدَّ للَّيْلِ أنْ ينجلي و لا بُدَّ للقيدِ أن يَنْكَسِرْ
هذا :
و إن شن البغاة عليك حرباً
و أجروا من دم الأحرار نهرا
فلا تحزن فربك ذو انتقامٍ
سيصنع من دم الابطال نصرا
و إن فرض الطغاة عليك ذلاً
فلا تخضع و عش دنياك حرا
و قل يا نفس لي ربُ كريمُ
سيسلخ من ظلام الليل فجرا
و الرحمة و المغفرة لشهداء الثورات السودانية عبر التاريخ ، و تقبل الله الشهداء جميعاً ، و نسأله تعالى أن يشفي الجرحى و المصابين، و أن يفك أسر المأسورين، و أن يعيد المفقودين و المخفيين قسرا الى أهلهم و ذويهم سالمين.
و نسأل الله العلي القدير ان يعم الأمن و الأمان و السلام بلادنا السودان..
و المجد و الخلود للشهداء و لهذا الشعب السوداني البطل.
* د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
* ماجستير في التاريخ الإسلامي.
*دكتوراة في التاريخ الحديث و المعاصر.)).
🔴 🔴 🔴 🔴 🔴 🔴 🔴 🔴 🔴 🔴 🔴 🔴 🔴
✳ ✳ ✳ ✳ ✳✳✳✳✳✳✳✳✳✳
🔴المدون: د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
🔴الموقع الإلكتروني لمدونة عتمور الإلكترونية السودانية:
..........................................👇👇 ............................
...............atmoorsudan.blogspot.com.........................
🔴 🔴 🔴 🔴 🔴 🔴 🔴 🔴 🔴 🔴 🔴 🔴 🔴
✳ ✳ ✳ ✳ ✳✳✳✳✳✳✳✳✳✳
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق