...................بسم الله الرحمن الرحيم .......................
🔴🔴 🔴 مدونة عتمور الإلكترونية السودانية. 🔴 🔴
🔴عتمور- محلية أبو حمد - ولاية نهر النيل - السودان🔴
🔴 أبو حمد حاضرة شعب الرباطاب -ولاية نهر النيل السودان🔴 أخبار - اجتماعيات - مناسبات - و متابعات🔴
🔴متابعات المدونة : حول تغيير و استبدال علم السودان
🔴
( و نقتبس حول تغيير علم السودان و الجدل الدائر الآن
من المصدر د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم مدونة عتمور الإلكترونية السودانية 10/12/2025م الآتي:
و نرى أن العلم يدل على رمزية و سيادة وطن فلا يمكن ارتباطه بقومية محددة و السودان دولة مستقلة و ذات سيادة و شعب متعدد الأعراق و الأجناس و القبائل و العادات و التقاليد .
و السودان وطن مستقل و متحد و يقطنه السودانيون ككيان و جنس بشري. و له حدود دولية و له علاقات سياسية و فكرية و اقتصادية و غيرها مع كل دول و شعوب العالم.
و بالتالي فالسودان ليس جزءا من الفضاء العربي وحده سياسياً وفكرياً، وأن بوابة الخرطوم إلى المستقبل تمر عبر العمل المشترك مع كل دول و شعوب العالم على عكس ما رأته حكومة مايو العسكرية ذات التوجه القومي العربي و الذي اتخذته ذريعة لاستبدال و تغيير علم الاستقلال الأصلي بالعلم الحالي و حدث هذا في عهد الرئيس جعفر نميري .
و في هذا المقام يشار إلى أن علم استقلال السودان استمر استخدامه لمدة 14 عاما في الفترة من عام 1955م و إلى 20 مايو 1970 فتم الإعلان عن تغييره في الذكرى الثانية لحكومة مايو العسكرية و التي حكمت بانقلاب عسكري السودان 16 عاما من 25 مايو 1969م و إلى 6 ابريل 1985م.
و إذا كان في العصر الحديث من مستجدات و دواعي متفق عليها من جميع فئات و مكونات الشعب السوداني و كأولوية في راهن الشأن العام السوداني السياسي و الإجتماعي و الإقتصادي و كمعطيات تستوجب تغيير و استبدال العلم الحالي بالعودة لعلم الاستقلال الأصلي و المعتمد بألوانه (الأزرق والأصفر والأخضر) و في هذه الحالة فيجب و بالضرورة أن يتم ذلك باعتماد التغيير و الاستبدال بواسطة برلمان سوداني شعبي منتخب.
و كذلك و قبل التفكير و الشروع في حيثيات تغيير أو استبدال العلم السوداني و بعد اعتماده رسميا عبر برلمان سوداني منتخب فلا بد من الوضع في الاعتبار و وفقاً للأعراف الدولية ضرورة أهمية التنسيق و التواصل مع الجهات ذات العلاقة و مع المجتمع الدولي و منظماته؛ لتوفير ضمانات أممية كافية؛ بألا يتم اعتماد العلم المستبدل لاستخدامه كرمز لدولة أخرى بشكله الحالي و بمقاساته و بألوانه المحددة و المعلومة (ثلاثة ألوان أفقية هي الأحمر فالأبيض والأسود مع مثلث أخضر).
و أيضا من الضروري إبلاغ الجهات العدلية و الحقوقية الأممية بانه قد تم حفظ العلم الحالي وفقا لما هو متبع في مثل هذا الشأن و ذلك فور اكتمال إجراءات تغييره و استبداله إذا لزم الأمر بعلم آخر وفقا لرأي الشعب السوداني. و كذلك يجب تنوير و توجيه تلك الجهات بألا يتم الاعتراف به في حالة استخدامه كرمز سيادة وطنية لأي دولة قديمة أو حديثة التكوين أو لأي شعب من شعوب العالم الأخرى.المصدر: .د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم مدونة عتمور الإلكترونية السودانية).
atmoorsudan.blogspot.com
🔴
و كما هو معلوم بعد تغيير اعلام الدول ، فيتم حفظ الأعلام القديمة للدول غالباً في الأرشيفات الوطنية، أو المتاحف، أو مخازن المؤسسات الحكومية، بينما تُرفع الأعلام الجديدة بعد اعتمادها رسمياً في الدستور وتُعمّم على كافة المؤسسات، مع إمكانية رفعها في السفارات والقنصليات الدولية إيذاناً بالهوية الجديدة، وقد يتم الاحتفاظ ببعضها كقطع أثرية ترمز لمرحلة تاريخية. (ينظر مواقع إلكترونية سودانية متعددة).
🔴
و هنالك برتكول خاص بحفظ الاعلام القديمة و اجراءات تغيير الإعلام و نقتبس من هذا البرتكول الآتي:
"أماكن حفظ الأعلام القديمة:
المتاحف الوطنية والتاريخية: تُعرض بعض الأعلام القديمة أو تُحفظ كجزء من تاريخ الأمة وثقافتها (مثال: أعلام الحروب).
الأرشيفات الحكومية: تُحفظ في مخازن آمنة للحفاظ عليها من التلف، وتُستخدم للدراسة أو عند الحاجة.
مخازن وزارة الخارجية أو الدفاع: قد تحتفظ بها هذه الوزارات، خاصة تلك التي تمثل فترات سياسية مهمة أو تغييرات جذرية".
"إجراءات تغيير الأعلام يتم على النحو الآتي
قرار سياسي:
يصدر قرار رسمي من الحكومة أو السلطة الحاكمة الجديدة (أو عبر استفتاء شعبي).
اعتماد دستوري:
يُعتمد العلم الجديد في الدستور والقانون.
تعميم الاستخدام:
يبدأ تغيير العلم في كل المؤسسات الداخلية والخارجية، بما في ذلك السفارات والقنصليات.
أهمية العلم القديم:
يرمز العلم القديم إلى مرحلة تاريخية سابقة، وغالباً ما يتم استبداله للتأكيد على هوية جديدة للدولة بعد ثورة أو استقلال أو تغيير سياسي كبير، كما حدث مع علم العراق بعد إزالة النجوم التي ترمز للاتحاد مع مصر وسوريا و أيضا ما حدث مع علم جنوب السودان بعد الانفصال و غير ذلك" . المصدر: مواقع إلكترونية متعددة.
🔴
د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
مدونة عتمور الإلكترونية السودانية.
النسخة الأصلية :10/12/2025م
atmoorsudan.blogspot.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق