Translate

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الصفحات

الخميس، 11 ديسمبر 2025

المؤلف الكاتب الروائي :محمد محمد أحمد العبد(ود العبد) - مدونة عتمور الالكترونية السودانية - الصورة على صفحتي الفيسبوك Ibrahim Osman د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم

 ......................بسم الله الرحمن الرحيم ....................

               مدونة عتمور الإلكترونية السودانية 

             السلسلة التوثيقية - النسخة الأصلية

.....أخبار...اجتماعيات ... مناسبات ...السيرة الذاتية.....

المؤلف الكاتب الروائي :محمد محمد أحمد العبد(ود العبد)

———————•••••———————•••••••••••

-رواية قلت ارحل: المؤلف الكاتب الروائي ود العبد 

 من   الادب   و  الواقع    الإجتماعي

(منشورة في حلقات على الفيسبوك)

- راس  الحلة: المؤلف الكاتب الروائي ود العبد 

توثيقية عبارة عن ذكريات الحلة الجديدة بالخرطوم العاصمة السودانية و انطباعات عامة عن حياة الناس في السودان 

(  منشورة في حلقات على الفيسبوك )

- نماذج مقتبسة من روايات و مقالات و مداخلات ود العبد.

- نبذة  تعريفية  عن كاتب و  مؤلف  رواية ( قلت أرحل).

-السيرة الذاتية للمؤلف و الكاتب الروائي ود العبد

من أبناء عتمور بدار الرباطاب بمحلية أبو حمد 

بولاية  نهر  النيل  بالإقليم  الشمالي  بالسودان.

د.إبراهيم عثمان سعيد عبد الحليم

مدونة عتمور الإلكترونية السودانية 

................atmoorsudan.blogspot.com..............

———————•••••———————•••••••••••

هو محمد  محمد أحمد العبد  ولد فى العام 1963م  بقرية عتمور فى بلاد الرباطاب 408كيلو متر شمال الخرطوم العاصمه ..تنقل مع أسرته فى مناطق كثيرة فى نهر النيل الولاية بحكم مهنة والده.

ثم استقر بالأسرة   المقام في قرية السلمة ريفى بربر .  وكانت الأسرة  لها قصب السبق فى السكن فى الجزء الشرقى من القرية ما يسمى بالنمر  وذلك فى العام 1970م .

تلقى تعليمه فى مدرسة السلمة  السعدابية الإبتدائية ...سابقا  

..النبويه حاليا  ثم مدرسة راس الوادى المتوسطة فى السلمه ..

وكان من نوابغ الطلاب ..ثم التحق بمدرسة عطبرة الصناعية. وتخرج منها فى العام 1984م ..وعمل معلماً فى المدرسة البلجيكية الصناعية بالخرطوم ...لفترة قصيرة ثم عمل بالتجارة فى الخرطوم وشندى ومدن أخرى بوسط السودان .انتقل من السلمة إلى الخرطوم العام 1985م ثم شندى التى أصبحت مركزاً  للأسرة ...ثم هاجر إلى فرنسا العام 2007م  وحتى الآن ويمارس فيها مهنة التجارة .

انتسب إلى كلية القانون جامعة النيلين ثم تركته ولم يكمل تعليمه بها .

اب  لثلاث أولاد وبنت ..ثلاثة منهم حائزون على جنسيات أوروبية   ..و والدتهم من شندى. كما أن المؤلف صهر عائلة الفنان عثمان الشفيع .

المصدر :

صفحة فيسبوك ود العبد  Abo Sibha Ahmed 

—————————————————————

🔴

نموذج من مقالات ود العبد:خضر علي مصطفى الرجل الأمة

(.......كانت دهشة عبيد قدوره عظيمه ايام تواجدى فى شندى عندما كنت اعمل فى تجارة الاسبيرات 

عندما سلمت على احمد الشين وهو احد اصحاب اللوارى يعمل فى خط الرباطاب .قال لى احمد الشين عندك عمكم بسلم عليكم وبسال منكم .قلت له خضر على قال نعم 

فسالنى عبيد قدوره  كيف عرفت .قلت له هذا ابو قبيلتنا يهمه نجاحنا ونحن بعيدون عنه . انتهى 

لو كان العم خضر على فى غيرنا  لشيدت له القباب وكان النعيم ود حمد فى قومه. ولكنا قوم ليس فينا مداح ولا الشاعر  بابا.   ....يا بابا هو النعيم طول ايدو سامكا

رجل يطعم الطعام ويصل الارحام  ويبذل نفسه وماله ووقته لاهله وعابر الطريق .

لقد جعلنا نفجر  طاقتنا ان شيدت المنطقه ثانويه للبنات 

بداخلياتها  فى اعظم حركة عون ذاتى تقوم به قريه

ان لم يكن فى التاريخ يكون على مستوى السودان .

وحول منزله  الى داخليه لمن لم يقبل فى الداخليه 

وقد شهدت المدرسه استقرارا فى سنيها الاولى حتى حازت على الاولى فى السودان فى الشهاده السودانيه 

فكرا  حاذقا وكرم منقطع النظير  وقياده حكيمه 

رحل وترك لنا سيرة عطره من الندى  والاكف البيضاء

ما ذكرت قريتى عتمور.  الا وذكر خضر على علمها وتاج عزها وعنوان شرفها .

كان ماوى التايه وزاد الراكب  .رجل الاقتصاد الفذ وموفر فرص العمل والمستثمر المحلى .

رحل بجسده وبقى فينا حيا  بأثره  الخالد .وبابنائه الكرام 

بدون تحديد اسم واقصد ابناءه من ظهره وابناء اخوانه

بما يطلق عليهم الميايس وهو خشم بيت فى قبيلة الرباطاب

تتوهج فيه كل قيم  النبل والعطاء والنجاح والانفاق 

ونكران الذات. اللهم ابتهل اليك ان ترحم عمنا خضر وتجزيه جزاءا تعلمه فانت الاكرم  .فردوسك الاعلى رفقة نبيك الكريم ولوالدينا وارحامنا واموات المسلمين المغفره والرحمه...........ود العبد).

🔴 

(...... و مقتبس من مداخلات:  أخي الأستاذ ود العبد Abo Sibha Ahmed من أبناء عتمور/السلمة جنوب بربر - مقتبسة من حلقات راس  الحلة الجزء 1 عبر رسالة واتساب 12/7/2024م ليل -فرنسا".

بالأمس كنت فى سياحه عبر مدونة الدكتور إبراهيم عثمان سعيد .وقد كان يتحدث عن عمنا  عبد الله المثلابى رحمه الله من مسقط راسى عتمور فى ديار الرباطاب بالسودان.واستعرض كيف ان الرجل بنى نفسه  بينما يبنى فى مجتمعه من حوله .منشآت وتعليم وصحه . 

و فى مدونة د. ابراهيم  عتمور عيال الوسطى تجد سياحه كبيره فى قريتنا عتمور .ولعل الحاجه سعده والدة عبد الله المثلابى لارتباطها بام درمان والكاملين. جعلت منها سيده مستنيره حيث اسست فى ستينيات القرن الماضى مدرسة فاطمه حمد الخاصه لتعليم البنات .واستضافت الاستاذه فاطمه الامدرمانيه فى منزل الاسره .وظلت توفر العون اللوجستي للعمليه التعليميه. وقد سبقت الحكومه فى هذا الجانب.

فكان عبد الله المثلابى أحد قطبى الرحى مع صنوه العم خضر على مصطفى .

فقد كان الحديث عن عبد الله المثلابى ومناقبه وخضر على  مصطفى...جميلا تخالجه طرفة الرباطاب وكنت مستمعا جيدا لأن جزء من تاريخى لم اعايشه .فقال أحد الناس من أبناء عتمور بدار الرباطاب؛ و لكثرة مناقبهما في البلد عتمور: 

"البلد اياها خضر والبلد اياها عبد الله...)

🔴 

(مقتبس فقرات من الحلقة رقم 3رواية قلت ارحل -ود العبد):

.....ورحلت من مطار الخرطوم  الى اثينا ..ثم  نزلت فى باريس 

وقد ذكرت تفاصيل هذه الرحله فى رواية سابقه تحت عنوان: 

المرقه التودر الجمل ..واطلع عليها كثيرون.

لم امكث فى باريس طويلا وحط بى الرحال فى مدينة لوهافر ........

......وتحولت من مواطن سودانى الى لاجئ. 

سلمتنى كرستينا الغرفه 606 فى  مبنى افتام .

ومعها طوه وحله وكباية شاى وملعقه ولبن بدره وسكر وعلبة ملح وقليل من المكرونه والازبكتى .ومبلغ سته وثمانون يورو .وعلمت اننى مكلف بيوم فى الاسبوع مع اخرين بتنظيف الحمامات المشتركه ومسح الممر.

دخلت الى غرفتى ووجدت سريرا عليه ملاءة بيضاء مشدوده بمهنيه وعليه بطانيه مستعمله وطاوله  وكرسى .......

.......القيت بجسدى المنهك على السرير .تمددت وعندها  جال بخاطرى قول الطيب صالح عندما وصل الى لندن ."ما كنت اتوقع ان ينتهى مصيرى فى غرفة باردة"

فانا اودعت فى غرفة بارده مقابله الى السلم وابواب الاسانسير  كانت ناصيه وظلت تندى ماءا من جدرانها مثل لسان الكلب جراء الرطوبه .......

.... وانا تجاوزت وقتها الاربعين بعامين  ولكنى ابدو شيخا  جراء  الهم  

ارى عيون الناس تقول ماذا  يريد هذا  الشيخ هنا ..واى عمل سيقوم به .احدهم  يتندر من وراء ظهرى 

ولكن من كرم الله ...انه يمن على بالنوم كلما تذكرت همومى......ود العبد). 

🔴 

(مقتبس فقرة من مقال ود العبد:الواسطة لا تصنع المبدعين.

.......فى عقد التسعين من العام الماضى كنت احمل ما اكتبه من قصائد وأذهب إلى مجلس المصنفات الأدبية - بوزارة الثقافة و الإعلام الخرطوم السودان - حيث أدلف إلى لجنة النصوص لإجازة ما أكتب ..و اشرب القهوه مع الشاعر الكبير مهدى محمد سعيد العباسى رحمه الله ..فكان يقول لى: جيب نقرأ فى الأول عشان ما تخسر قروشك ساكت ...حيث الاجازه بالرسوم ..وللأسف ضاع ديوان كامل قصائده مجازه وموقع عليها من الاستاذ مهدى وأخريات بتوقيع الشاعر التجانى حاج موسى ومصطفى سند .وكان الشاعر مهدى يقول: كم عدد سكان السودان ...وكم عدد المبدعين فيه؟ ويجيب على نفسه أنهم نسبة ضئيلة جداً ..قليلون هم من يشكلون وجدان الأمة  ...من حقك اخى  فى جميع أصقاع السودان ان يكون لك دور فى بلد يسع الجميع.........ود العبد).

—————————————————————

🔴

و لود العبد سلسلة مقالات و كتابات حول سني الدراسة و حياة الناس في موطنه الثاني السلمة نواحي بربر منشورة على صفحته للفيسبوك . وذكر في كتاباته الكثير من المرابع في تلك النواحي و منها: دارمالي و بانت و كنور و غير ذلك.

—————————————————————

🔴

و أما مدينة شندي التاريخية  - و تشهد دار جعل يوم كتلة الباشا   -  فهذه المدينة العريقة لها خصوصية العلاقة مع الزعيم  ود العبد فهو  و بلا منازع "زعيم  الموحدين" في حاضرة دار جعل بالسودان .

و الشاهد من أقوال و مداخلات وردود الزعيم ود العبد المشهورة في حق شندي و  أهل شندي و من ذلك نقتبس الآتي:  "شندى اوتنا. وصاهرتنا واحترمتنا - ود العبد ". 

—————————————————————

✳ السلسلة التوثيقية - النسخة الاحتياطية على الموقع  الإلكتروني  لمدونة  عتمور  الإلكترونية السودانية✳

د.إبراهيم عثمان سعيد عبد الحليم

مدونة   عتمور    عيال   الوسطى 

في    دار    الرباطاب    بالسودان

................👇👇   .................

‏atmoorsudan.blogspot.com—————————————————————

الصورة :

الأستاذ/ محمد محمد أحمد العبد - (ود العبد)

"الموضوع الذى كتبته بعنوان عندما يغنى الفيس هيج الذكريات فى اخوانى قروب اولاد جيل وارسلوا هذه اللوحه

ود العبد" .

اللوحة اغنية *مره شفت ملاك في انتظار الباص*

الرابط أدناه للاستماع و المشاهدة:

https://www.facebook.com/share/v/1EokRcf2ZY/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق