بسم الله الرحمن الرحيم
مدونة عتمور الإلكترونية السودانية التوثيقية الشاملة
في ذمة الله /مزن أبو عبيدة النيل MUZAN ALNEEL
⚫ رحم الله المهندسة و الكاتبة و الباحثة و الناشطة والمناضلة السودانية مزن النيل MUZAN ALNEEL.
⚫ ببالغ الأسى والحزن و بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره و عبر مدونة عتمور الإلكترونية السودانية نتقدم بأحر التعازي و المواساة و نعزي أنفسنا و إياكم في وفاة طيبة الذكر المغفور لها بإذن الله المرحومة المهندسة السودانية /
مزن أبو عبيدة النيل MUZAN ALNEEL.
و التي حدثت وفاتها اثر علة مرضية لم تمهلها طويلا و ذلك في دولة الإمارات في يوم الأربعاء الموافق 15 من ابريل 2026م . و وريت الفقيدة الثرى في مقبرة بني ياس بأبوظبي، أدعوا لها بالرحمة والمغفرة، و رقم شاهد قبر الفقيدة:A7 | S2 | 948.
⚫ اللهم ارحمها و اغفر لها.اللهم ادخلها جنة الرضوان. اللهم أكرم نزلها و وسع مدخلها و تقبلها قبولا حسناً.اللهم اجزها بالحسنات احسانا و اغفر لها و ارحمها يا أرحم الراحمين. اللهم أبدلها داراً خيراً من دارها و أهلا خيراً من أهلها. اللهم الزم ذويها الصبر و السلوان و حسن العزاء .
⚫ و تعازينا موصولة إلى :
والدها الأستاذ / أبو عبيدة النيل بسلطنة عمان.
والدتها الأستاذة / انعام الياس بسلطنة عمان.
⚫ و تعازينا موصولة إلى :
شقيقاتها: مسدار و مرين و ملاب أبو عبيدة النيل.
⚫ و إلى زوجها و أفراد الأسرة الكريمة. و إلى عموم أهلها و جيرانها و زملائها و زميلاتها و أصدقائها و صديقاتها و إلى معارفها من الشباب و الشابات السودانيين في داخل و خارج السودان و حول العالم .
المدون: د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم 15/4/2026م atmoorsudan.blogspot.com
هذا و في إطار التدوين حول جوانب من مسيرة العطاء للراحلة المهندسة و الكاتبة والباحثة و الناشطة والمناضلة السودانية مزن النيل MUZAN ALNEEL .
فقد تناقلت نبأ رحيلها عن هذه الدنيا الفانية العديد من المواقع الإلكترونية و الصحف الإلكترونية السودانية و العالمية و القنوات الفضائية المحلية و العالمية.
و من هذه المواقع الإلكترونية حول رحيل المهندسة /
مزن أبو عبيدة النيل ، نقتبس الآتي :
⚫(اقتباس 1)⚫
( من المصدر صفحة فيسبوك Mohamed Sameer
مزن النيل: مهندسة وباحثة وناشطة سودانية. كتبت في السياسة الصناعية، التنمية الشعبية، والسياسة السودانية. المديرة المؤسِّسة لـ ISTinaD (مركز الابتكار والعلوم والتكنولوجيا للتنمية الشعبية – السودان)، وزميلة باحثة في معهد Transnational Institute. رحلت في الخامس عشر من أبريل 2026، عن تسعة وثلاثين عاماً.
دي صفحة فيها كتابات مزن النيل ومقابلاتها الاعلامية، ممكن أي زول يقترح اضافات عليها من خلال صندوق الاقتراح) .
و الرابط أدناه مقتبس من المصدر : صفحة فيسبوك Mohamed Sameer.و ذلك للاطلاع على جانب من ارشيف المقابلات و الكتابات و المقالات للراحلة مزن النيل. اضغط هنا :👇 👇👇 👇👇👇👇 👇👇 👇👇
https://mosayed.github.io/muzan/
⚫(اقتباس 2)⚫
و في السياق نقتبس من المصدر الإخباري الموقع الإلكتروني
"اخبار السودان"هذا المقال بتاريخ الخميس 16/4/2026م :
( وفاة الكاتبة السودانية مزن النيل في الإمارات يشعل موجة نعي واسعة.
2026-04-16 م مصدر الخبر / عين السودان:
أعلنت جهات مهنية وحقوقية في السودان وفاة الكاتبة والباحثة مزن النيل في دولة الإمارات، ما أدى إلى موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي نظراً لحضورها البارز في المشهد الفكري والسياسي خلال السنوات الماضية.
وقالت شبكة الصحفيين السودانيين إن النيل توفيت بعد معاناة صحية، مشيرة إلى أنها كانت من الأصوات التي قدمت تحليلات معمقة في الشأن العام، خصوصًا عبر منصات صحفية تناولت قضايا اجتماعية واقتصادية. وأكدت الشبكة أن الراحلة لعبت دورًا مؤثرًا في النقاشات المرتبطة بالتحولات السياسية في السودان.
وذكرت الشبكة أن النيل كانت من الكاتبات اللواتي شاركن بانتظام في تغطية قضايا مرتبطة بالعدالة الاجتماعية وحقوق النساء، وأن أعمالها تضمنت تحقيقات تناولت أوضاع الفئات المهمشة. وأضافت أن كتاباتها اتسمت بمتابعة دقيقة للتطورات السياسية منذ اندلاع الاحتجاجات الواسعة في البلاد.
وتلقت وفاتها ردود فعل من كتّاب وناشطين وشخصيات ثقافية، الذين أشاروا إلى تأثير حضورها في النقاشات العامة. وقالت كاتبات بارزات إن النيل كانت من الأصوات التي حافظت على مواقف ثابتة في قضايا الحقوق والحريات، فيما وصف كتّاب آخرون رحيلها بأنه خسارة للمشهد الفكري.
وأشاد مخرجون وفاعلون في الوسط الثقافي بدورها في متابعة قضايا التغيير الاجتماعي، مؤكدين أنها كانت من الشخصيات التي ساهمت في إثراء النقاشات حول مستقبل البلاد. وقال بعضهم إن أعمالها شكلت مرجعًا للعديد من المهتمين بالتحولات السياسية.
ونعت منصات سياسية الراحلة، مشيرة إلى أنها كانت من الأصوات التي تبنت مواقف واضحة في قضايا الحرية والعدالة، وأن كتاباتها تناولت بانتظام أوضاع الفئات المتأثرة بالنزاعات. وأكدت تلك الجهات أن حضورها كان ملحوظًا في النقاشات المرتبطة بالتحولات الاجتماعية.
وقال ناشطون إن النيل كانت من الكاتبات اللواتي حافظن على تواصل مستمر مع مجموعات شبابية ومجتمعية، وإنها شاركت في مبادرات هدفت إلى دعم النقاشات العامة حول قضايا التنظيم والعمل القاعدي. وأشاروا إلى أن كتاباتها تناولت بانتظام تأثير النزاعات على المجتمعات المحلية.
وأظهرت تعليقات على منصات التواصل الاجتماعي أن وفاتها أثارت تفاعلاً واسعًا، حيث تداول مستخدمون مقاطع من كتاباتها وتحليلاتها السابقة. وركزت التعليقات على دورها في متابعة قضايا العدالة الاجتماعية، وعلى حضورها في النقاشات المرتبطة بالتحولات السياسية.
وقال كتّاب إن رحيلها يمثل فقدانًا لصوت نقدي كان حاضرًا في النقاشات العامة، مؤكدين أن أعمالها ستظل مرجعًا للباحثين والمهتمين بالشأن السوداني. وأشار آخرون إلى أن تأثيرها سيستمر من خلال كتاباتها المنشورة ومشاركاتها في المنصات الفكرية.
وتأتي وفاتها في وقت يشهد فيه السودان نقاشات واسعة حول مستقبل العملية السياسية، فيما تواجه البلاد تحديات إنسانية وأمنية متصاعدة. ويرى مراقبون أن غياب أصوات فكرية مؤثرة ينعكس على طبيعة النقاشات العامة في ظل الظروف الراهنة. المصدر: الموقع الإلكتروني اخبار السودان).
في رثاء مزن النيل: “لقد حمل صوتها رسالة ثورة السودان إلى العالم أجمع”
⚫(اقتباس 3)⚫
و في سياق متصل نقتبس من مقال بقلم : آن ألكسندر – socialistworker حول اراء الراحلة مزن النيل و تثمينها لدور المرأة السودانية في الحراك الثوري السوداني. و الشاهد
في روايتها لتفاصيل الانتفاضة الشعبية الواسعة عام 2019، سلطت مزن النيل الضوء على الترابط العميق بين معركة إنهاء القمع ومواجهة النظام الاستبدادي، مشددة على حقيقة أساسية مفادها أن هذه الثورة كانت تقودها النساء في جوهرها.
وقالت مزن : “لقد خاضت النساء معارك عديدة حتى قبل أن يخرجن إلى الشوارع. فالمواجهة لا تبدأ عند الاحتكاك مع الشرطة أو أجهزة الأمن. هؤلاء ليسوا الخصوم الأوائل، بل إن النضال بدأ منذ وقت طويل، داخل الأسرة، وحتى في الشارع، من أجل انتزاع الحق في التواجد في الفضاء العام.”
وأضافت مزن : “لا أتحدث فقط عن الاحتجاجات، فالنساء يواجهن صراعًا يوميًا حتى في أبسط تفاصيل حياتهن، مثل التنقل من المنزل إلى العمل عبر وسائل النقل العام. بالنسبة لهن، لم يكن النضال أمرًا طارئًا كما هو الحال لدى كثير من الرجال.”
"لقد قدمت الثورة السودانية للإنسانية عطاءً لا يُقدر بثمن، متمثلاً في ذلك الأفق الرحب الذي تفتحه الإرادة الجماعية للبسطاء. وبالنسبة لقطاع عريض منا، ظلت مزن هي الصوت الجسور الذي عبر برسائلهم نحو أقاصي الأرض. وأينما استقرت بذور الأمل التي نثرتها بعناية، فليكن لها أن تضرب بجذورها وتزدهر وتنمو". المصدر : مقتبس من مقال آن ألكسندر – socialistworker).
⚫ المدون: د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
مسقط / سلطنة عمان atmoorsudan.blogspot.com
⚫ ⚫ ⚫ ⚫ ⚫ ⚫ ⚫ ⚫⚫ ⚫ ⚫ ⚫⚫⚫
——————————————————————————
⚫ د.ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم (السلسلة التوثيقية).
⚫ مدونة عتمورالإلكترونية السودانية( النسخة الأصلية ).
⚫ مسقط / سلطنة عمان. ⚫ الموقع الإلكتروني للمدونة:
👇 👇👇 👇👇👇👇 👇👇
atmoorsudan.blogspot.com
——————————————————————————
⚫ ⚫ ⚫ ⚫ ⚫ ⚫ ⚫ ⚫ ⚫⚫ ⚫ ⚫ ⚫
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق