Translate

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الصفحات

السبت، 5 يوليو 2025

مبارك عباس علي مصطفى النائب البرلماني المستقل و المنتخب سابقا عن الدائرة القومية (1) أبو حمد في الانتخابات البرلمانية السودانية عام 2015م- لقاء في القاهرة مع د. عصام الحويري من رباطاب اسوان صعيد مصر - د. الراهيم عثمان سعيد عبد الحليم / مدونة عتمور الالكترونية السودانية

 ...................بسم الله الرحمن الرحيم .......................

🔴🔴 🔴 مدونة عتمور الإلكترونية السودانية🔴🔴 🔴

  مدونة عتمور  عيال الوسطى  في دار الرباطاب بالسودان

🔴عتمور- محلية أبو حمد - ولاية نهر النيل - السودان🔴 

🔴 أبو حمد حاضرة شعب الرباطاب -ولاية نهر النيل السودان 

🔴السلسلة التوثيقية: التوثيق بالصور و بالمستندات الوثائقية - القاهرة 24 يونيو 2025م . 

مبارك عباس علي مصطفى النائب البرلماني المستقل و المنتخب سابقا عن الدائرة القومية (1) أبو حمد في الانتخابات البرلمانية السودانية القومية ابريل 2015م.

نشاط متصل و لقاءات من خارج الحدود مع رباطاب أسوان و ممثلهم  د. عصام الحويري العباسي بالقاهرة بجمهورية مصر العربية بتاريخ  24 يونيو 2025م . 

و آل السيد الشريف الحويري من رباطاب أسوان صعيد مصر،  و تعود أصولهم إلى السنجراب - سنجر بن رباط بن بشارة جد الرباطاب الكبير - بالجزيرة مقرات و إلى مناطق أخرى بدار الرباطاب بالسودان . 

و كما هو معلوم في قاعدة الأنساب عند الرباطاب: فكل من اتصلت سلسلة نسبه بجد الرباطاب الكبير رباط بن بشارة، فهو رباطابي نسباً، و ينتمي إلى قبيلة الرباطاب السودانية  أينما حل أو ارتحل في داخل أو  خارج السودان.

و في لقاء آخر كان سعادة النائب السابق التقى بمجموعة من المهندسين السودانيين بالقاهرة و دار النقاس في هذا اللقاء حول هموم وقضايا منطقة الرباطاب عامة و مشاكل المياه خاصة و من ثم محاولة إيجاد الحلول المناسبة.

متعه الله بموفور الصحة و العافية مبارك عباس و أمد الله في عمره و أيامه، و في موازين حسناته ما يقوم به من أعمال جليلة في حله و ترحاله ؛ و ذلك خدمة للسودان عامة و لمنطقة الرباطاب خاصة.

-مصدر الصور : إشارة تعليق على منشور المدونة /حسن مبارك إلى صفحة فيسبوك Ibrahim Osman/ و صفحة فيسبوك/ عصام الحويري.

-الصور و الوثيقة على صفحتي فيسبوك Ibrahim Osman

—————————————————————

✳ ✳ ✳ ✳ ✳ ✳✳✳✳✳✳✳✳✳✳

المدون: د.ابراهيم عثمان سعيد عبد عبد الحليم

مدونة عتمور الإلكترونية السودانية

🔴  الموقع الإلكتروني للدخول مباشرة للمدونة 🔴

                              اضغط هنا 

....................................👇👇   ...........................

............... .atmoorsudan.blogspot.com.............

✳ ✳ ✳ ✳ ✳ ✳✳✳✳✳✳✳✳✳✳

حول زيارات المسؤولين لتفقد سير امتحانات الشهادة السودانية ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم

 ...................بسم الله الرحمن الرحيم .......................

🔴🔴 🔴 مدونة عتمور الإلكترونية السودانية🔴🔴 🔴

  مدونة عتمور  عيال الوسطى  في دار الرباطاب بالسودان

🔴عتمور- محلية أبو حمد - ولاية نهر النيل - السودان🔴 

🔴 أبو حمد حاضرة شعب الرباطاب -ولاية نهر النيل السودان 

حول زيارات المسؤولين لتفقد سير امتحانات الشهادة السودانية

ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم

 درجت إدارة الامتحانات بوزارة التربية و التعليم السودانية على وضع ضوابط محكمة لضمان نجاح هذه العملية و خاصة في الظروف الاستثنائية.

و بعد إيصال مظاريف الامتحانات لمراكز الامتحانات يتم تأمينها بحراسة أمنية مشددة و من ثم يبدأ  مسؤول كنترول المركز  في  تسليم مظاريف ورقة الامتحان لكبير المراقبين في قاعة  الامتحان قبل نصف ساعة من بداية زمن الامتحان و يساعده مراقب في توزيع الأوراق حسب الأرقام المدرجة على طاولات الطلاب في قاعة  الامتحان.

و الأشخاص المسموح لهم بالتواجد  في داخل أو خارج قاعة الامتحان على النحو الآتي:

-مراسلة يتواجد أمام كل قاعة امتحان.

مهمته استلام بطاقة الملاحظة من كبير المراقبين و تسليمها لإدارة الكنترول و يكون متواجد فيها معلم مادة الامتحان و غالبا الملاحظة لتصحيح خطأ في سؤال و من ثم يقوم المراسلة باعادة البطاقة لكبير المراقبين ،و ايضا إرساله لتنبيه الكنترول بالحالات الطارئة و أيضا بواسطة بطاقة ملاحظة بتوقيع كبير المراقبين .

-كبير المراقبين يتواجد داخل  قاعة الامتحان.

-مراقب واحد يتواجد داخل قاعة الامتحان.

و لايسمح لأي شخص بالدخول لقاعة الامتحان و حتى رئيس لجنة الكنترول يدخل بإذن من  كبير المراقبين و يصطحبه و يراقبه في أثناء مروره للاطمئنان على سير الامتحان و يمنع التحدث مع اي طالب و يسجل ملاحظاته فقط.

و من الفيديوهات المتداولة في مواقع التواصل الاجتماعي حول زيارة مسؤول من وزارة التربية المركزية أو الولاية أو المحلية؛  و ذلك للاطمئنان و لتفقد  سير امتحان الشهادة السودانية لعام 2024م في عدد من المراكز بالمحليات.

 فلاحظنا عندما يدخل قاعة الامتحان المسؤول عن تفقد المركز  يدخل معه   المدير  التنفيذي للمحلية و مدير المرحلة و حوالي ثلاثة أشخاص لا تعرف هوياتهم و يتواجد شخص في باب قاعة الامتحان ليصل عدد الاشخاص المتواجدين  داخل هذه القاعة المسؤول الزائر  و  المرافقين الي (7)  أشخاص و يضاف إليهم كبير المراقبين و المراقب ليصل العدد إلى (9) أشخاص يتجولون داخل قاعة الامتحان.

و هذا الكم الهائل من الأشخاص لا يسمح لهم جميعا بالتواجد داخل قاعة الامتحان باستثناء المسؤول الزائر و يعتبر هذا التصرف مخالفاً  للائحة التنظيمية للامتحانات و مصدر إزعاج و يؤدي  لتشتيت أذهان الطلاب الممتحنين. و لا يحدث هذا إلا في عدد من مراكز الامتحانات بالمحليات السودانية .

و الاجراء الاداري المتبع يسمح بالدخول فقط للمسؤول الزائر و يصطحبه في المرور داخل القاعة كبير المراقبين و يتولى المراقب مهمة المراقبة منفردا حتى تكتمل زيارة المسؤول و لا تتجاوز حوالي 5-10 دقائق حسب مساحة قاعة الامتحان و لا يسمح للزائر بالتحدث مع الطلاب في أثناء المرور.

و الشاهد كنا جلوساً لامتحان الشهادة السودانية في يونيو 1974م في مدرسة بورتسودان الثانوية الحكومية العليا بنين و كان المسؤول من تفقد الامتحانات في المركز  وزير التربية و التعليم في عهد مايو آنذاك الدكتور محمد خير عثمان - رحمه الله - و لاحظنا دخول الوزير منفرداً لقاعة الامتحان و تواجد داخل القاعة كبير المراقبين و المراقب فقط و انتظره مدير المدرسة الثانوية و رئيس الكنترول و الوفد المرافق للوزير خارج القاعة و حتى خرج من زيارته التفقدية و التي لم تتجاوز 10 دقائق فقط.

هذا ما كان في مطلع السبعينيات و لا ندري هل تغيرت ضوابط و إجراءات و نظم امتحانات الشهادة السودانية في الأعوام اللاحقة أم  لا ؟.

و يبقى السؤال الكبير ماذا يستفيد عدد (6) أشخاص  من تواجدهم في قاعة الامتحان مع مسؤول زائر لتفقد سير الامتحان في أحد مراكز الامتحانات في عدد من  المحليات السودانية ؟.

أليست هذه الظاهرة و المتكررة سنوياً في غالبية مراكز الامتحانات بالمحليات السودانية تستوجب إعادة النظر في الضوابط الخاصة و الواجب اتباعها عند زيارة  وزير أو والي أو مدير تنفيذي لتفقد مراكز امتحانات الشهادة السودانية و خاصة في المحليات ؟.

و ذلك خدمة للطلاب بتهيئة الظروف المناسبة لهم في قاعات الامتحانات و من ثم توفير أقصى درجات الهدوء؛ و حتى لا يتم  تشتيت أذهانهم و أفكارهم؛ و حتى لا يقل تركيز انتباههم أثناء حل أسئلة امتحانات الشهادة السودانية. 

هذا و دعواتنا بالنجاح و التوفيق للطلاب الممتحنين و الممتحنات و الجالسين و الجالسات لامتحان الشهادة السودانية لعام 2024م. و الله الموفق. و إلى الأمام.

ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم 

مدونة عتمور الإلكترونية السودانية

—————————————————————

✳ ✳ ✳ ✳ ✳ ✳✳✳✳✳✳✳✳✳✳

المدون: د.ابراهيم عثمان سعيد عبد عبد الحليم

مدونة عتمور الإلكترونية السودانية

🔴  الموقع الإلكتروني للدخول مباشرة للمدونة 🔴

                              اضغط هنا 

....................................👇👇   ...........................

............... .atmoorsudan.blogspot.com.............

✳ ✳ ✳ ✳ ✳ ✳✳✳✳✳✳✳✳✳✳

الجمعة، 4 يوليو 2025

حول كتاب سبل كسب العيش في السودان ( في القولد التقيت بالصديق). إبراهيم عثمان سعيد عبد الحليم

 ...................بسم الله الرحمن الرحيم .......................

🔴🔴 🔴 مدونة عتمور الإلكترونية السودانية🔴🔴 🔴

  مدونة عتمور  عيال الوسطى  في دار الرباطاب بالسودان

🔴عتمور- محلية أبو حمد - ولاية نهر النيل - السودان🔴 

🔴 أبو حمد حاضرة شعب الرباطاب -ولاية نهر النيل السودان 

حول كتاب سبل كسب العيش في السودان 

( في القولد التقيت بالصديق).

إبراهيم عثمان سعيد عبد الحليم 

مدونة عتمور عيال الوسطى في دار الرباطاب بالسودان

الموقع الإلكتروني: atmoorsudan.blogspot.com

اعادة نشر السبت 5/7/2025م

ينظر المصادر:

- المنتدى العام  مدونة عتمور عيال الوسطى.

- منتديات و مواقع إنترنت.

 - كتاب الجغرافيا للسنة الثالثة الأولية بمدارس السودان سبل كسب العيش في السودان. 

- د. فدوى عبد الرحمن علي طه 

( كتاب أستاذ الأجيال عبد الرحمن علي طه ). 

- مدونة عتمور عيال الوسطى في دار الرباطاب بالسودان.

نشر: في صحيفة الراكوبة الإلكترونية 

بتاريخ الجمعة:20/6/2014

نشر: في سودارس محرك بحث إخباري أخبار سودانية 

بتاريخ الجمعة: 20/6/2014

نشر: في صحيفة المشاهير الإلكترونية السودانية

بتاريخ الجمعة: 20/6/2014

atmoorsudan.blogspot.com

بيانات النشر و الطبع: 

دار النشر: 

مكتب النشر/ الخرطوم / وزارة المعارف السودانية.

الطابعون : 

دار المعارف / القاهرة /  مصر.

الطبعة الأولى : 1941م

 الطبعة الثانية : 1950م

الطبعة الثالثة : 1957م

الطبعة الرابعة المنقحة : 1961م

 ( ينظر: منتديات و مواقع إنترنت).

اسم الكتاب: سبل كسب العيش في السودان.

مؤلف الكتاب : عبد الرحمن علي طه.

atmoorsudan.blogspot.com

الموضوع: زيارات ميدانية و رحلات حقيقية قام بها مجموعة من الأساتذة الأجلاء بمعهد التربية بخت الرضا لمناطق السودان شمال و جنوب و وسط  و شرق و غرب  ( آنذاك ) ، و من الأساتذة الذين قاموا بهذه الرحلات على سبيل المثال: 

الأستاذ/ مكي عباس

الأستاذ/ النور إبراهيم 

الأستاذ/ الشيخ مصطفى 

الأستاذ/ عبد العزيز عمر الأمين

الأستاذ / عبد الحليم جميل

الأستاذ/ أحمد إبراهيم فزع

الأستاذ/ عبد الرحمن علي طه

الأستاذ/ عثمان محجوب

الأستاذ/ سر الختم الخليفة( رئيس وزراء ثورة أكتوبر 1964م ).

و مستر و مسز سمث 

الأصدقاء و الأماكن التي تمت زيارتها: 

الصديق عبد الرحيم محمد الأمين/ القولد( توفي بأمريكا عام 1998م)

محمد القرشي الحسن/ ريرة

سليمان محمد عثمان/  الجفيل 

محمد ود   الفضل / كيلك / بابنوسة 

منقو زمبيري / يامبيو 

حاج طاهر علي /  محمد قول

أحمد محمد صالح /  ود سلفاب

إدريس إبراهيم /  أم درمان 

عبد الحميد إبراهيم  /  عطبرة  / بورتسودان

( ينظر: سبل كسب العيش في السودان كتاب الجغرافية للسنة الثالثة الأولية بمدارس السودان، و   د. فدوى عبد الرحمن علي طه، و منتديات و مواقع إنترنت )atmoorsudan.blogspot.com. 

وقد مهدت هذه الزيارات الميدانية و الرحلات لكل مناطق السودان؛ لتنفيذ فكرة إعداد منهج خاص لجغرافية السودان بدأت منذ العام 1937م و كلف أستاذ الأجيال عبد الرحمن علي طه بتأليف كتاب سبل كسب العيش في السودان، و  صدرت الطبعة الأولى منه  عام 1941م، وبدئ في تدريسه بالسنة الثالثة الأولية حتى عام 1970م و اعتمد أيضاً كمنهج لجغرافية السودان بالمرحلة الإبتدائية من عام 1970م و إلى عام 1992م( ينظر: صحيفة الإنتباهة السودانية، و منتديات و مواقع إنترنت).

و لابد أن أشير  هنا إلى أن هذه الزيارات الميدانية و الرحلات  جميعها كانت حقيقية بالنسبة للأساتذة المشار إليهم أعلاه  بينما كانت بالنسبة للطلاب في جميع مدارس السودان ( طلاب السنة الثالثة الأولية) زيارات خيالية و سافرنا إلى جميع هذه المناطق في ربوع السودان المختلفة و نحن على كنبات و طاولات الدراسة. ( ينظر: مدونة عتمور عيال الوسطى، و منتديات و مواقع إنترنت)atmoorsudan.blogspot.com.

 و قد ترسخت هذه الزيارات و تعمقت في أذهاننا و وجداننا  نحن أبناء ذلك الجيل  و حتى يومنا هذا  لإرتباطها بجغرافية و تاريخ السودان، و بأساتذة أجلاء قاموا بتدريس هذا المنهج بإخلاص و تفان؛ خدمةً للتعليم و السودان، فجسدوا فينا روح الأخوة و الوطنية و وحدة المجتمع ، و لم يكتفِ منهج الجغرافية بتغطية جغرافية السودان فحسب، بل إمتدت هذه الزيارات لأصدقائنا خارج السودان ومنهم: آفو في الصين، و هنري و وليم و شاسكو في هولندة و استراليا و بريطانيا، و أحمد صديقنا من مصر الشقيقة.( ينظر: مدونة عتمور عيال الوسطى، و منتديات و مواقع إنترنت)atmoorsudan.blogspot.com. 

و لما لهذه الزيارات الميدانية  و الرحلات التعليمية  من دور فعال في وحدة المجتمع، و ربط النسيج الإجتماعي، و تقوية الشعور  الوطني  القومي، و الارتباط بتراب الوطن، و التعرف على العادات و التقاليد و الموروث الحضاري و الثقافي لكل منطقة ، و التعرف  على سبل كسب العيش في السودان في كل ربوعه ، فما المانع  إذن  من تنقيح و تطوير هذا الكتاب؛ ليواكب مستجدات العصر و الزمان و المكان، ومن ثم  إعادة تدريسه من جديد في مدارسنا وفق منهج واقعي بزيارات حقيقية يقوم بها الطلاب  لنفس هذه المناطق خاصة بعد توفر وسائل النقل , و المواصلات  و الإتصال الحديثة في بلادنا؛ حتى تتكامل الفعاليات و الأنشطة التربوية مع البرامج الأكاديمية و المناهج التعليمية. ( ينظر: مدونة عتمور  عيال الوسطى )atmoorsudan.blogspot.com.

و هكذا كانت تعد  و تجرب  و تدرس هذه  المناهج في مدارسنا ثم تخضع للتنقيح و التطوير. و لمصلحة أجيال اليوم و الغد من أبنائنا الطلاب و بناتنا الطالبات؛ و خدمة للتعليم في بلادنا السودان، فلا بد من إعادة النظر في جميع مناهجنا و برامجنا التعليمية  و كتبنا الدراسية علي جميع مستويات التعليم العام و العالي و في جميع  مراحل التعليم الأساسي و الثانوي و الجامعي؛ وصولاً إلى مخرجات تعليم عالية الجودة للإرتقاء بإنسان السودان و مجتمعه في حاضره و  مستقبله. ( ينظر: مدونة عتمور عيال الوسطى)atmoorsudan.blogspot.com.

و أما عن سبل كسب العيش في السودان قديماً فيمكن استخلاصها كما وردت في قصيدة أستاذ الأجيال عبد الرحمن علي طه في الآتي: 

الزراعة التقليدية، التجارة ( جملة و قطاعي و تجزئة  )، الصادر ( الصمغ و القطن ) ، الرعي ( المراعي الطبيعية ) ، الصيد ( صيد الأسماك ) ، الصناعات الحرفية و التقليدية ، و أما أهم وسيلة للنقل و المواصلات فكانت ( القاطرة و سكك حديد السودان ) ، و أما وسائل النقل في معظم هذه الرحلات فكانت ( السير على الأقدام، الحمير،الجمال،المعدية و المراكب الشراعية،  اللواري، القطار ، الباخرة)، و ان معظم غذاء غالبية  أهل السودان في تلك الفترة يتمثل في: التمر، و اللبن، و السمن، و الكسرة ، و البفرة ، و الكابيدة ، و القراصة ،  و العصيدة ،و لحوم الجمال و  الأبقار و الضأن و الأسماك و الخضروات و الفواكه. و تفرد معظم السودانيين على اختلاف مناطقهم بأن لكل منهم و سيلته، و أسلوبه  الخاص لكسب عيشه ليتكيّف به  مع بيئته و طبيعة و ظروف و إمكانيات بلده ( كل له في عيشه طريقه)، هذا ما كان في تلك الحقبة من الزمان.  

و لو قدر لنا  القيام  بهذه الرحلات اليوم هل بالإمكان حصر سبل كسب العيش في بلادي؟ و إن  تعددت  سبل كسب العيش في عصرنا هذا من زراعة حديثة و صناعة و تجارة و بترول و ذهب و ثروة حيوانية، و خيرات بلادنا الكثيرة  التي لا تعد و لا تحصى بفضل الله و بحمده، بجانب  الاستفادة من الطرق المعبدة، و تعدد و تنوع  وسائل النقل و الإتصال الحديثة، إضافة إلى تغيير أسلوب و نمط الحياة في بلادنا، و ما صاحب المسكن و الملبس و المشرب و المأكل من تغييرات و مواكبة للحياة العصرية، إلا  أنه  و بالرغم من كل هذا  هل نبدو  اليوم أحسن و أفضل  حالا من أصدقائنا الذين زرناهم و تعرفنا على سبل كسب  عيشهم آنذاك ونحن طلابا في السنة الثالثة الأولية في مطلع الستينيات ... أم  هو ماضي  الأيام و السنين و صدى الذكريات  و الزمن الجميل في سوداننا الحبيب ؟ و إذا زرنا أصدقاءنا و أهلهم و أحفادهم  اليوم  في تلك المناطق هل سنجدهم في تلك البقاع كما كانوا ام  هي سنة الحياة و التغيير  و تقلبات الزمان و الطبيعة  جعلتهم يهاجرون  إلى  العاصمة الخرطوم التي استحوذت على كل شئ و من ثم  التفكير  في الإرتحال و  الهجرة  إلى مكان آخر  بعيداً عن الوطن و  الأهل و الديار؟atmoorsudan.blogspot.com.

 و اما صديقنا منقو زمبيري /// - منقو قل لا عاش من يفصلنا/ قل معي لا عاش من يفصلنا - ///  فنتمناه معنا في وحدة و عودة طوعية لأحضان الوطن الأم السودان - بلد المليون ميل مربع  قبل الانفصال و قيام دولة جنوب السودان -  بعد أن باعدت بيننا السياسة و التي أرى فيها ما رآه شاعر المهجر الكبير إيليا أبو ماضي:

و اهجر أحاديث السياسة و الألى يتعلقون بحبل كل سياسي

إني نبذت ثمارها مذ ذقتها و وجدت طعم الغدر في أضراسي

و غسلت منها راحتي فغسلتها من سائر الأوضار و الأدناس

و تركتها لاثنين: غر ساذج و مشعوذ متذبذب دساس

يرضى لموطنه يصير مواطناً و تصير أمته إلى أجناس

و يبيعها بدراهم معدودة  و لو أنها جاءت من الخناس

فكرت في ما نحن فيه كأمة و ضربت أخماسي إلى أسداسي

وطني أحبّ إليّ من كل الدنى و أعز ناس في البرية ناسي

( ينظر : مدونة عتمور عيال الوسطى في دار الرباطاب بالسودان  عن: ديوان إيليا أبو ماضي ، دار العودة بيروت )atmoorsudan.blogspot.com.

و الأمل معقود بمشيئة الله  و بفضله، و المأمول تماماً؛ أن تعود مناهجنا و كتبنا و برامجنا التعليمية في مدارسنا و معاهدنا و كلياتنا و جامعاتنا السودانية كما كانت في سابق عهدها على أسس منهجية و علمية مدروسة و مواكبة لروح العصر و التقنيات الحديثة و التكنلوجيا و متضمنة لمعتقداتنا الدينية و قيمنا المجتمعية و عاداتنا و تقاليدنا و موروثاتنا التراثية و الثقافية و الحضارية في ظل وطن قومي متعدد الأجناس و الأعراق و القبائل و الديانات ؛ حتى تؤدي هذه المناهج رسالتها و دورها المنشود في تربية النشئ تربية وطنية صالحة سليمة معافاة و بعيدا عن سياسة التمكين، و أما  حمايتها و ضمان تحقيقها فسيكون في  الإخاء و التسامح و التواصل و الترابط الإجتماعي الذي عرف به أهل السودان جميعا.( ينظر: مدونة عتمور عيال الوسطى)atmoorsudan.blogspot.com.

و حتماً سيأتي اليوم الذي نتعرف فيه على سبل كسب العيش في السودان بصورة أكثر شمولاً و مغايرة لما كان في الماضي  و جديدة و وفقاً لمستجدات العصر و متطلباته في وطن ننعم فيه جميعاً بالخير و النماء و الرخاء و الأمن و السلام و الوحدة الوطنية و المجتمعية الجامعة و الشاملة. ( ينظر: مدونة عتمور عيال الوسطى)atmoorsudan.blogspot.com.

و ما أكثر العلماء في بلادي السودان، و ما أكثر المتخصصين في علم الجغرافيا في بلادنا و خاصة التربويين منهم، فلماذا لا تتضافر الجهود لمصلحة أجيال المستقبل بإعداد الدراسات العلمية و المنهجية ؛ لوضع منهج مطور لجغرافية السودان؛ ليكون  مرتبطاً  إرتباطاً وثيقاً بتاريخ السودان ؟ ( ينظر: مكي شبيكة : السودان عبر القرون  . و نعوم شقير: جغرافية و تاريخ السودان ).

 و حتى يتم وضع مثل هذه الدراسات قيد النظر و  البحث و الدراسة، فلابد من وضع هذه الزيارات الميدانية و الرحلات الجغرافية التي وردت في كتاب سبل كسب العيش في السودان كأساس متين؛ لبناء منهج مطور لجغرافية السودان -  خاصة و أن  البلاد مقبلة على  تغيير  نظام السلم التعليمي في المستقبل القريب - ؛ ليتم تدريسه في مرحلة التعليم الأساسي أو  المرحلة الثانوية بالتعليم العام مستقبلا، إذا رأي التربويون ذلك. ( ينظر: مدونة عتمور عيال الوسطى)atmoorsudan.blogspot.com.

الإقتباس عن: 

ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم 

مدونة عتمور عيال الوسطى في دار الرباطاب بالسودان

www.facebook.com  Ibrahim Osman

الموقع الإلكتروني: atmoorsudan.blogspot.com

قصيدة سبل كسب العيش في السودان 

المؤلف: عبد الرحمن علي طه

عن: مواقع و منتديات إنترنت

عن: كتاب سبل كسب العيش في السودان 

عن: د. فدوى عبد الرحمن علي طه

( كتاب أستاذ الأجيال عبد الرحمن علي طه)

( ينظر : منتديات و مواقع إنترنت )

عن: المنتدى العام  مدونة عتمور عيال الوسطى.

فى القولد التقيت بالصديـق

أنعم به من فاضل ، صديقى

خرجت أمشى معه للساقية

و  يا لها من ذكريات باقيــة

فكم  أكلت  معــه  الكابيدا

و  كــم سمعت آور أو ألودا

***

و دعته و الأهل و العشيرة

ثم قصدت من هناك  ريره

نزلتها  و  القرشى   مضيفى

و كان ذاك فى أوان الصيف

وجدته يسقى جموع  الإبل

من  ماء  بئر  جره  بالعجـل

***

و  من هناك  قمت للجفيـل

ذات الهشاب النضر الجميل

و  كان سفري وقت  الحصاد

فســرت مع  رفيقى للبــلاد

و مر  بي فيها  سليمان على 

مختلف المحصول بالحب إمتلا

***

و  مرةً   بارحت   دار    أهـلى

لكي أزور صاحبى ابن الفضل

ألفيته و   أهله   قد    رحلـوا

من كيلك وفى الفضـاء نزلوا

فى   بقعة   تسمى بابنوسـة

حيث اتقوا ذبابة  تعيســــة

***

ما زلت فى رحلاتي السعيدة

حتى وصلت يا مبيو البعيدة

منطقة    غزيرة    الاشجــار

لما بها من   كثرة  الأمطــار

قدم لى منقو طعـام البفره

وهو لذيذ كطعام الكســـره

***

و  بعدها   استمــر   بى   رحيلى

حتى  نزلت  فى  محمد   قـــول

وجدت فيها صاحبي حاج طاهر

و  هو  فتى بفن  الصيد  ماهـــر

ذهبت    معه    مرةً    للبحـــــر

و   ذقت   ماء لا   كماء النهــــر

****

رحلــت  من  قول  لود سلفاب

لألتقى    بسابع    الأصحــــاب

وصلته والقطن فى الحقل نضر

يروى من الخزان لا  من  المطر

أعجبنى من   أحمد   التفكيـــر

فى    كــــل ما    يقوله   الخبير

***

ولست أنسى بلدة  أم درمــان

و ما بها   من كثرة   السكـــان

إذا مر  بي إدريس فى المدينة

و   يا لها    من فرصـــة  ثمينة

شاهدت أكداساً من البضائــع

و   زمراً   من مشتر  و  بــــائعْ

***

و   آخر    الرحلات  كانت أتبره

حيث ركبت من هناك القاطره

سرت     بها    فى  سفر  سعيد

و   كان سائقى عبد   الحميـــد

أُعجبت   من تنفيذه    الأوامر

بدقة      ليسلم    المســـــافر

***

كل    له    فى    عيشه طريقـة

ما   كنت عنها أعرف الحقيقـة

و    لا    أشك     أن فى بــلادى

ما    يستحق الدرس باجتهـــاد

فإبشر    إذن يا  وطني  المفدي

بالسعي مني كــي تنال المجدا

و نحن ندون عن سبل كسب العيش في السودان و عبر المنتدى العام لمدونة عتمور عيال الوسطى في دار الرباطاب بالسودان تحية إجلال و تقدير لزميلنا  الأستاذ / ياسر عبد الرحمن علي طه ( دفعتنا في مدرسة بورتسودان الحكومية الثانوية العليا بنين يونيو 1974م) ابن أستاذ الأجيال  الراحل المقيم عبد الرحمن علي طه مؤلف الكتاب و  شاعر قصيدة سبل كسب العيش في السودان.

ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم

مدونة عتمور الإلكترونية السودانية 

مدونة عتمور عيال الوسطى في دار الرباطاب بالسودان

—————————————————————

✳ ✳ ✳ ✳ ✳ ✳✳✳✳✳✳✳✳✳✳

المدون: د.ابراهيم عثمان سعيد عبد عبد الحليم

مدونة عتمور الإلكترونية السودانية

🔴  الموقع الإلكتروني للدخول مباشرة للمدونة 🔴

                              اضغط هنا 

....................................👇👇   ...........................

............... .atmoorsudan.blogspot.com.............

✳ ✳ ✳ ✳ ✳ ✳✳✳✳✳✳✳✳✳✳

الخميس، 3 يوليو 2025

نافذة على شعراء منطقة الرباطاب بالسودان الشاعر مصطفى الحاج موسى 1932-2005م (4) (زيارة فريق ساردية شندي الرياضي لمدينة بورتسودان في السبعينيات).- د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم

 بسم الله الرحمن الرحيم 

نافذة على شعراء منطقة الرباطاب بالسودان

 الشاعر مصطفى الحاج موسى 1932-2005م (4)

(زيارة فريق ساردية شندي الرياضي لمدينة بورتسودان في السبعينيات).

و تطرق الشاعر مصطفى الحاج موسى في أشعاره لضروب الشعر المختلفة، و منها كتابته في دعم الفرق الرياضية عامة.

و بحكم إقامته و أسرته الكريمة بديم أبو حشيش وذلك عندما كان ناظراً لمحطة سكة حديد بورتسودان، فكان من الداعمين و المشجعين لفريق العاصفة الرباضي برابطة ديم أبو حشيش ببورتسودان.

و من الزيارات التاريخية و الخالدة في الأذهان زيارة فريق ساردية شندي لمدينة بورتسودان و كان في أوج مجده، و وصل المدينة فريقاً مكتملاً بقيادة الكابتن عبد المحمود. 

و كانت مجموعة من زملائنا بمدرسة بورتسودان الثانوية الحكومية العليا من أبناء مدينة شندي و منهم الزميل المهندس / حسن فزع و آخرين و كانوا يلعبون معنا في فريق العاصفة الرياضي برابطة ديم أبو حشيش و الذي أسسه أبناء الرباطاب ببورتسودان،  و أحدث هذا الفريق حراكاً كبيراً في هذه الرابطة و نافس فرقها العريقة و أحرز العديد من البطولات آنذاك و قال الشاعر مصطفى الحاج موسى قصيدة ممجداً لفريق العاصفة الرياضي و منها:

نحن   العاصفة   الهدت   كيان    ديان 

و نحنا علمنا فوق لي سيناء و الجولان   

و قد احتفى فريق العاصفة بفريق ساردية شندي و الوفد المرافق له من أبناء دار جعل، و أقام لهم دعوة و نظم لهم احتفالاً  كبيراً  بدار النادي بديم أبو حشيش بمدينة بورتسودان.

و في هذا الحفل التكريمي ألقى الشاعر مصطفى الحاج موسى - رحمه الله - قصيدة مرحباً بفريق ساردية شندي عندما زار بورتسودان في مطلع السبعينيات؛ و لتلبيتهم لهذه الدعوة الكريمة للنادي و التي وضعوها مشكورين في جدول زيارتهم للمدينة.

قصيدة  فريق  ساردية   شندي 

 الشاعر مصطفى الحاج موسى

جلجل  صوتو  فوق  العتامير  شقه

نورك  فوق زحل ختم  الثريا  و بقه

ساردية   جعل  للحارة   بي   تتلقه

خشم المدفع الفوق العوالي  موقه

بجر النمه فوقكم و انتو  بيها  أحقه

يا الدهب الأصيل الما بيباع باللوقه

أشبال  ود سعد  كان  للعوازل  مله

بالسيف  المبرقع  بي  يقابل  الجله

واجب شكركم في يوم نحاسكم كله

يوم الخيل تصهل والسيوف تتسله

ظهر  محمود  و يا بيليه زمنك وله

شوف الهادي لا تقول لي قط  لا جكسا لا جاد الله

و في السياق طالعت على صفحات التواصل الاجتماعي الفيسبوك اسم نادي العاصفة الرياضي يتردد في موقع الروابط الجنوبية بديم سواكن ببورتسودان . فهل تحول هذا النادي العريق من رابطة ديم ابو حشيش (الثورة ) لهذه الرابطة؟ و أيضا و فيما بعد  كان لنا شرف اللعب في رابطة ديم سواكن  مع نادي الهدايا ثم بدأنا في اجراءات تسجيلنا لفريق التلال الرياضي و لم تكتمل  مع زميلنا عبد الله ادريس.

و عموماً كانت فرق رابطة ديم سواكن من أقوى الفرق الرياضية بمدينة بورتسودان آنذاك في السبعينيات.   

ابراهيم عثمان سعيد  عبد  الحليم 

مدونة عتمور الإلكترونية السودانية

الأربعاء، 2 يوليو 2025

نافذة على شعراء منطقة الرباطاب بالسودان الشاعر مصطفى الحاج موسى - رحمه الله -(2)- د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم

 بسم الله الرحمن الرحيم 

نافذة على شعراء منطقة الرباطاب بالسودان

 الشاعر مصطفى الحاج موسى - رحمه الله -(2)

قصيدة مدرسة عتمور الثانوية الحكومية العليا بنات بدار الرباطاب بمحلية أبو حمد بولاية نهر النيل بالسودان؛ بمناسبة افتتاح المدرسة في أغسطس عام 1981م . و تعد هذه القصيدة كنموذج من أدب الرباطاب الشعبي بالسودان.

و يعتبر تشييد و بناء هذه المدرسة من الشواهد الماثلة للعيان للجهد الشعبي و العون الذاتي و الذي عرف به عموم أهالي ولاية نهر النيل بالسودان في بناء المؤسسات الخدمية اعتمادا على الذات .

قصيدة مدرسة عتمور الثانوية العليا بنات

الشاعر مصطفى الحاج  موسى 

دقر    يا عين    و    غنن    يا   قماري

على عتمور  بلد خدر   (2)   العشاري

مساهر.     ليلو       لاكرام    السواري

دا    طامح    نيلو   فتحولوا  المجاري

بلد مأمون (3)  و  غيمو  عليها ضالي

شيال    التقيل    و    شقاق   صحاري

و أب آمنه (4) المكندق (5) ليهو طاري

سماع   صيحة.   للمحتاج   و   حاري

معلن في الشرق  (6) حالة   الطوارئ 

و  لي  ضيف الهجوع  رافعلو   صاري

خلاص عتمور  مشت  مين    البجاري

و  عاد  هطل الخريف  وين   يا لواري

قريب  فوق  نيلا   بي   نرسم   كباري

خلاص فارقينا  ودعي  يا  أم   مداري (7)

انتي   العاصمة   و  الدامر   ضهاري (8)

و  انتي  الأولى  و   التانية.  النباري (9)

في      كل     المداين    صفقوله

و خلاص عتمورنا فازت بالبطوله

عشان بلد الكرم   و  بلد الرجوله

و عشان الكلمة بي نعرف أصوله

عروس في كرنفال لبست  حلوله

مجرتقه   سيروها    و    زغرتوله

فوق العدوة (10) دي الثانوية (11) نورا يلالي

هيا  على  العلم  يا  سمحه  تب  لا تبالي

نحنا   أهل  الشرف  من  الزمان   الخالي

مضمونين على الدهب المجمر  و  غالي

جنا عتمور أصيل صاحب المقام   العالي

لو   قلبوا  الأرض ما  أظن  بيلقوا   متالي

ما فيكم فرز تب يا العتامرة (12) جميع

تكيلوا     العين    لمان    سوادا    يضيع

فيكم    همه   و   الضايق  تجوهوا سريع

و  فينا.  الفارس الليهو   القواسي   تطيع

بريد  عتمور   و  دايما   ليها   سد   منيع (13)

أموت من أجلها و  ما عندي غيرا  وجيع

لو   ما   كانت   أمي   و في ثداها رضيع

كنت  أموت  ندم  و  بين القبائل أصيع

جنا  عتمور    يمين   الليله  سوا   الفوت

مالا  من حلال  ما  هو     الحرام   التوت (14)

ديل حرموا النفوس ماخدين قليل القوت 

شادين    الحزام   فوق   القلب    مربوت

ساسا متين  و في أرض الشرف  مختوت (15)

و يلمع طوبا بي عرق الغبش    منحوت (16)

اختلف  الشبه  و  الناس  تراها   تجوت (17)

و  ما قادرين  يفرزوا  الفضة  و الياقوت

واحدين      قالوا      دي    الجيزه 

واحدين.   قالوا     دي      أسيوت (18)

و  الشبه الأكيد قال جامعة بيروت

يا  عتمورنا   إنتي   خلاص  بلغتي الغايه

خصاك   الإله   من   دون  عبادو  عنايه

الزارعو  الكريم  تب  ما  بيدورلو سقايه

فوق راس الجبل يلوي و تكبسوا شرايه

أرض  طاهرة  تب ما شفنا فيها خطايه

لا  شديتي  بوصه  و  لا   رفعتي  الرايه (19)

متلك  يا   خدر   ما     ولدت   الانتايه (20)

لا  في  الماضي  لا حتى السنين الجايه

أب عثمان (21) هلالنا المابتحجبوا  تخايه (22)

زيك    ما   رأينا   و   لا  كتب  في روايه

نحترم    الجور   نديهوا    حقو    كفايه

و الفايت الحدود ليهو السيوف واسايه

قدر  ما  أدور   أقول  ألقاهو  فيك قليل

زي  البجدع  الحصحاصه  وسط   النيل

أخوك يا  فاطمه تلبا للحمول  بي يشيل (23)

دا سيل مروي الهجم كسر الفريق بالليل

دا  الضل الرهين  الناس  تطردوا   مقيل

و  في  نص الدرب   ديوانو   باقي  سبيل (24)

و  إن ذكروا  الرجال يذكر علي اسماعيل (25)

أب  كفا    خريف.   المدو   ماهو   قليل

أبوك  رجل  العروض  المابيعبر    الكيل (26) 

و أمك (27) دابيه من فوق القيوف بتشيل

انطلقت   شراره    و    تاني   ما  بتقيف

و    في   عتمور   شلع   برقا يتم الكيف

المدنيه    عمتنا    و    كمان    تثقيف

و    الطير.  في سمانا   الليله جر أليف

حمّر  نيلنا  و   اتمسحت معالم القيف

و أم درمان  بقت  بالنسبه  لينا الريف

نحنا أولاد ملوك أهل الدرع  و السيف(((0000)))

نسابق   يمين   ساعة نشوف   الضيف

نحنا   أهل المكارم   و الأصل و الطيبة

إن  شدينا  فوق  درب الله فوقنا الهيبه

بنخوض  أم لهيب  ساعة يضوي لهيبه

نحنا  الفي الحرب بنقيف رجال تاتيبه

ود  حاج  نور     ود التوم   ود جقليبه

نحنا  إذا  غضبنا  الدنيا  جاته مصيبه

نحنا عتامره نحنا كراقسه نحنا   أماكه (28)

نحنا أولاد عبيد و شمخت جبال التاكا (29)

نحنا  الملكه هيلنا  و  ما معانا  شراكه

نحنا  إذا  غضبنا  أمريكا  جاها  هلاكا (30)

___________   

1 - مناسبة القصيدة:

النص الأصلي للقصيدة من مذكرات الشاعر مصطفى الحاج موسى الخاصة، ومن تسجيلاتي الصوتية عن مقابلاتي الشخصية معه في الفترة 1988/ 8 فبراير 1989م ، بحي العرب بأم درمان بالسودان بمنزل الخال ( الوالد) الراحل المقيم علي الكدب اللهم ارحمه و ادخله جنة الرضوان.

( ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم، دراسة تحليلية فبراير 1989م).

وقيلت هذه القصيدة : في إفتتاح مدرسة عتمور الثانوية العليا بنات بدار الرباطاب بمحافظة أبوحمد بولاية نهر النيل في الإقليم الشمالي بالسودان في عام 1981م، وكان إفتتاحا مهيبا لم تشهد المنطقة له مثيلا، لكونها أول مدرسة ثانوية عليا للبنات على الضفة الغربية على امتداد ولاية نهر النيل، وحضر هذا الإحتفال البروفسير عبد الله أحمد عبد الله وكان حاكما للإقليم الشمالي على رأس وفد رفيع المستوى من الدامر ،بجانب ممثلين لكل مناطق الرباطاب، وشرف الإحتفال أيضا بالحضور ، الأستاذ الشاعر عبد اللطيف عبد الرحمن و كان وزيرا للتربية والتعليم بولاية نهر النيل آنذاك، ولم أجد وصفا لهذا الآحتفال أبلغ مما قال الأستاذ عبد اللطيف عبد الرحمن: " لم أرى حشدا في احتفال في منطقة ريفية بهذا المستوى إلا في عتمور ، وذكرني هذا التدافع  وهذه الحشود باحتفالات مؤتمر الخريجين في يوم التعليم وعند إفتتاح المدارس  الأهلية التي تبناها مؤتمر الخريجين ...". وقد حارب مؤتمر الخريجين - تأسس في عام 1938م -  المستعمر الإنجليزي بلا هوادة حتى نيل البلاد للإستقلال.( إبراهيم عثمان سعيد عبد الحليم، تكوين مؤتمر الخريجين العام في السودان 12 فبراير 1938م، أبريل 1988م).

2 - خدر العشاري: 

خضر علي مصطفى: من أعيان عتمور،  وصاحب عدة مشاريع زراعية بمنطقة الرباطاب، معروف بالشهامة والرجولة والكرم، ويرجع إليه الفضل في فكرة و تأسيس هذه المدرسة، و لا تذكر عتمور إلا ويذكر معها خدر ود علي، فجزاه الله عنا خير الجزاء، فله أياد بيضاء علينا جميعا نحن أبناء عتمور.  اللهم ارحمه وادخله جنة الرضوان.

3 - مأمون: 

مأمون محمد عبد الله ، من أعيان عتمور، مقيم في أم درمان، من المؤسسين لهذه المدرسة، وهو صاحب مشروع زراعي في منطقة السلمات شمالي محطة أبو ديس - جنينة مأمون - اللهم ارحمه وادخله جنة الرضوان.

4 - أب آمنه عميد المزارعين ( أمحمد  ود علي): 

محمد علي مصطفى المياسي ، من أعيان عتمور ، مقيم بأم غدي شرقي عتمور ، صاحب مشروع زراعي رائد  بأم غدي، ويعتبر من المؤسسين لهذه المدرسة، أطلق عليه العمدة الحاج علي صالح لقب عميد المزارعين في مقال له بالصحافة السودانية، اللهم ارحمه وادخله جنة الرضوان. 

5 - المكندق:

 أي الذي يسيطر على الشئ و يحتويه.من الكانديقة. وأشهر كانديقة في دار الرباطاب في بحر( نيل أمكي أيام الدميرة  فيضان النيل).

6- الشرق:

 يقصد بلدة أم غدي شرقي عتمور - عتمور شرق -.

7 - أم مداري:

 إشارة للمركب الشراعية .

8 - الدامر ضهاري: 

ضهاري بالنسبة لعتمور كما وصفها الشاعر مصطفى الحاج موسى:إنتي الأولى و الدامر ضهاري

 بينما وصف الشاعر توفيق صالح جبريل الدامر بأنها:

 ( قرية وبندر ):

يا دامر المجذوب

 لا أنت قرية تبدو بداوتها و لا أنت بندر

ورد عليه البروفيسور عبد الله الطيب فوصف الدامر قائلا:

الدامر فوق ذلك كله و دونها خرطوم وبارا وبربر

9 - النباري:

 مكان في الجزيرة مقرات قريبا من السنجراب.

و يقول الشاعر في وصف أهل الجزيرة مقرات و في ذكر بعض أماكنها نقتبس هذه الابيات من قصائد أخرى:

- أهل  النية  يا بيضاء  للنباري  و   السيال

- حبيناكي يا مقرات  من  غريبا  لى بربات

- قلبا بالغرام محروق للسنده القصاد زروق

 - مناى في قدله ان لقيتا من اللافاب لى كديته   

10 - العدوة :

 المكان المرتفع وفي عتمور تسمى عدوة الشرف - تشرف منها على وادي عتمور و على عتمور البلدة. 

11 - الثانوية : 

مدرسة عتمورالثانوية العليا بنات، ومعروفة في عتمور بالعالي.

12 - العتامرة:

 أهل عتمور سماهم أبو حجل ملك الرباطاب عيال الوسطى في دار الرباطاب بمحافظة أبو حمد بولاية نهر النيل بالإقليم الشمالي  بالسودان.

13 - يقول الشاعر في حبه لعتمور: 

       يا  عتمورنا  أقولك  بي أمانه 

       حبنا ليكي زي روحنا وجنانا

14 - التوت : يقصد توتو كورة.

 يانصيب كرة قدم في عهد حكومة مايو 1969م.

15 - مختوت :

 موضوع ، مرسوم.

16 - بي عرق الغبش منحوت:

 إشارة لتشييد المدرسة بالعون الذاتي، شارك في بناء المدرسة كل أهل عتمور شيبا وشبابا رجالا ونساء و أطفالا. 

17 - تجوت :

 تجوط قلبت الطاء تاء - عدم القدرة على التمييز -.

18 - أسيوت:

 يقصد بلدة أسيوط في صعيد مصر، قلبت الطاء تاء.

19 - البوصة و الراية :

 علامات الأنادي ( الطيب محمد الطيب،  الإنداية). وأكد الشاعر أن المدرسة موضوعة في أرض الشرف ولا تعرف أرضها الطاهرة  البوصة و الراية. 

 و قال الشاعر مصطفى الحاج موسى في هذا المعنى: 

  مدارسا سويناها بي عرق الرجال والشده

  بي  أسباب  " خميس "  و الله  ما  بتتسده

20 - الإنتايه:  الأنثى ، المرأة.

21 - أب عثمان: خدر ود علي ود مصطفى. 

وأما عثمان  ، فهو أستاذ الجيل عثمان خضر علي مصطفى،عمل معلما - بوزارة التربية و التعليم السودانية -  مطلع السبعينيات بمدارس الجوير ( جوير ود ضبعة ) بمنطقة شندي، وبمدارس عطبرة وعتمور وكرقس بولاية نهر النيل بالإقليم الشمالي بالسودان، هجر مهنة التدريس باكرا، متفرغا لأعماله الخاصة، و هو الآن رجل أعمال معروف، وصاحب مشروع زراعي كبير بمنطقة كديته في منطقة الرباطاب.

و يعتبر  أستاذ الاجيال/ عثمان خضر علي  مصطفى من اهم المؤسسين لهذه المدرسة الرائدة و ذلكً لجهده المقدر مع والده في تكملة الاجراءات الخاصة بتصديق المدرسة و اعتمادها في عتمور بدار الرباطاب.

و هو الآن مقيم بالخرطوم حفظه الله ورعاه  أبو سليمان عثمان ود خدر ود علي ود مصطفى.

22 - تخاية : سحابة.

23 - فاطمة علي مصطفى: من عتمور ، وهي الأخت الوحيدة لأولاد علي ود مصطفى ال مياس، مقيمة في العبيداب، وأبناؤها أزهري وعبد الله وأسامه والبخاري أحمد محمد رضوان، اللهم ارحمها وادخلها جنة الرضوان.

24 - ديوانو : يقصد ديوان خضر علي مصطفى ال مياس  بعتمور.

25 - علي اسماعيل بخيت : أبو أمين، من أعيان عتمور، رجل أعمال معروف ، مقيم في الديم بالخرطوم، ويعتبر من المؤسسين لهذه المدرسه، اللهم ارحمه وادخله جنة الرضوان.

26 - رجل العروض: يقصد اسماعيل بخيت علي (أب أحمد ).

و هو أب الراحل المقيم علي اسماعيل بخيت أبو أمين.من أعيان عتمور، اللهم ارحمه وادخله جنة الرضوان. 

27 - يقصد نفيسه الجقلبية:

 أم الراحل المقيم علي اسماعيل بخيت أبو أمين. من عتمور.اللهم ارحمها وادخلها جنة الرضوان.

 ذكر عنها ابنها المهندس سلمان إسماعيل بخيت الكثير في مدونته الخاصة على موقع ‏www.google.com ، وهو من أبناء عتمور، ومقيم حاليا في الرياض بالمملكة العربية السعودية. وهذه المدونة جديرة بالإطلاع، لأنها تجربة حياة، تاريخية ، وثائقية، دونت بواقعية عن عتمور خاصة ومنطقة الرباطاب عامه. حفظك الله ورعاك أبو المدثر الباشمهندس/  سلمان اسماعيل بخيت.

 (((0000نحنا أولاد ملوك أهل الدرع  و السيف

ذكر نعوم شقير في كتابه جغرافية وتاريخ السودان، ص 63: عن الرباطاب : " أنهم أصحاب ككر وطاقية"، وذكر أيضا ص 426:" أنهم ملوك"، تمتد مملكتهم من وادي السنقير إلى الشامخية فيما وراء أبي حمد. 0000)))

28- عتامره، كراقسه، أماكه: إشارة إلي صلات الرحم والنسب والجوار، بين أهل عتمور وكرقس و أمكي بدار الرباطاب بمحلية  أبو حمد بولاية نهر النيل بالإقليم الشمالي بالسودان.

29 - أولاد عبيد : هم أهل العبيداب - عيال عبيد -  بدار الرباطاب، وقالت فيهم الشاعرة ست النفر بت الحاج ( من الشاعرات المجيدات في عتمور بدار الرباطاب بالسودان) : 

الليلة أنا بجر قافكم سمح عاجباني

جملة  عيال عبيد ما فيكم  الوراني

و قال فيهم الشاعر مصطفى الحاج موسى:

ديك أولاد عبيد ساكنين حدانا

أهل  الحوبه  في ساعة  قسانا

و قال أيضا  في افتتاح مدرسة العبيداب الثانوية العامه

مطلع السبعينيات قصيدة طويلة منها هذه الأبيات:

سمحه    المدرسه    المبنيه   دابه

ساسا   متين   كمان   طاهر    ترابه

من   زمنا   قديم   زمن    الصحابه

انتوا   أهل   القلم   و  أهل الكتابه

أشوف   نورك شلع  فوق السحابه

من " عمرابه "  لى " عبد الله يابه "

الذوق.  و   الأدب   شيبا  و  شبابه 

و كملتوا   الشجاعه    قفلتوا  بابه 

30 - عندما قال الشاعر مصطفى الحاج موسى هذا البيت: نحنا إذا غضبنا أمريكا جاها هلاكا

يقصد وجه السخرية عند الرباطاب: ماذا يفعل الرباطاب خاصة و السودان عامة لأمريكا!؟.

ابراهيم عثمان سعيد  عبد  الحليم

مدونة عتمور الإلكترونية السودانية

الثلاثاء، 1 يوليو 2025

بمناسبة مرور (61) عاما على تهجير أهالي حلفا القديمة السودانية(يوليو / 1964م - يوليو / 2025 م).- د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم

 بسم الله الرحمن الرحيم

في إطار العلاقات التاريخية و الأزلية بين ولاية نهر النيل و الولاية الشمالية ( الإقليم الشمالي سابقاً)و 

بمناسبة مرور (61) عاما على تهجير أهالي حلفا القديمة السودانية(يوليو / 1964م - يوليو / 2025 م). نكتب عن:

ترحيل أهالي حلفا القديمة في وجدان عدد من الشعراء السودانيين، و عن بكائية على حلفا القديمة "زائله الدنيا"من الأدب الشعبي في دار الرباطاب بولاية نهر النيل بالسودان.

"و بقيت ملحمة ترحيل أهالي منطقة حلفا القديمة في وجدان كل السودانيين وخاصة الشعراء منهم، فأصدر الشاعر علي صالح داؤود ديوان شعر بعنوان: دمعات مذروفات على أرض النوبة، و أنشد الشاعر صلاح أحمد إبراهيم الطير المهاجر هذه الأغنية الوطنية الخالدة، من مغتربه خارج السودان، فأثارت شجونا و حنينا إلى الديار في  حلفا القديمة، و أبدع الشاعر إسحق الحلنقي في وصف هجرة عصافير الخريف، فتذكر الناس ترحيل و تهجير أهالي حلفا القديمة، و تغنى بالرحيل ابن المنطقة الشاعر الراحل المقيم سليمان عبد الجليل( يا حليل الراحوا خلوا الريح تنوح فوق النخل)، و بكائية على حلفا القديمة لشاعر الرباطاب مصطفى الحاج موسى.

و غيرها الكثير من القصائد لشعراء  من أبناء منطقة حلفا القديمه كقصيدة  وادي حلفا للشاعر الأستاذ ميرغني ديشاب و منها هذه الابيات:

الله   يعلم  و  الخليقة  تشهد

إن غالها الدهر العصي الأخلد

فخريدة وئدت فأبكت  أهلها

جزعاً فكيف على صباها توأد

و يقول أيضا:

أرقين   ترقد   في   الرمال  صبية

ترمي   الهوى   بقلوبنا  و  تهدهد

و يفيض عنقش بالجمال فيكتسي

حلل   الطبيعة   في جمال يحسد

يا   للجمال    أضيع    غير  معزز

يا    للهوى    بجلاله    لا     يعبد

بوهين  يا  مبنى الملوك تهدمت

أطواده   أضحت  بها  لا   تصمد

 و على سبيل المثال  ايضا قصيدة " هنا حلفا" للشاعر عصام ديشاب و نقتبس منها:

هنا   حلفا    هنا حلفا

هنا الميناء هنا المرفأ

هنا       أبناء    ترهاقا

سطروا   للدنا   صحفا

سأكتب  عنك يا  حلفا

أناشيدا     لها      عزفا

لأنك      في      حنايانا

وداد     ما     به    زيفا

سأكتب عنها فاستمعوا

عجائب      كلها    تحفا

إذا        نادت      مآذنها

كأنك    في  حمى  عرفة

إن       صلى     مصلوها

قلوب     كلها       وجفة

و   أما  عن  قرى   حلفا

سنأخذ   عندها    وقفة

و أما الشاعر محمد مختار فقال في غراق حلفا قصيدة منها:

دارت عليك رحى الزمان الجافي

فخلوت  من  أهل  و  من   ألاف

و رد عليه الشاعر توفيق صالح جبريل بقصيدة وردت في ديوانه أفق و شفق، الجزء الثالث، 18 / 12 / 1964م، و  منها:

أبكيت حلفا و النخيل سجينة و الدور غرقى و القصور خواف؟

أين المنابر و المنائر و القرى من راسب في اللجتين و طاف ؟

و البيت في ( حلفا الجديدة ) كاد أن ينقض هل هذا من الإنصاف؟

لي في ترابك جدتي و أخ مضى رطب الصبا و الدهر غير مصاف

هل ابتغي عوضا؟ و هل عوض لمن منه دمي و ملامحي و شغافي؟

بخسوك سعيا في سباق خاسر لو قدروا لأتوك بالأضعاف

و تجلت أصالة الشعب السوداني بمختلف قبائله و تجسدت في وحدة وطنية نادرة المثال في الاستقبالات التي أعدت لوفود أهالي منطقة حلفا القديمة - في طريقهم إلى منطقة خشم القربة في سفريات مباشرة بالقطار الفترة 6/1/1964 وحتى يوليو 1964م - في محطات السكة حديد أبوحمد، عطبرة، هيا، كسلا، و خشم القربة، فقال مندوب أهالي منطقة حلفا القديمة كما ذكر حسن دفع الله في كتابه هجرة النوبيين:" إن الاستقبالات الحارة و الحانية التي تلقيناها على طول الطريق من فرص و الترحيب و الحماس الذي لمسناه الآن عند وصولنا، أنسانا أحزاننا بفقد الوطن".

و أشار حسن دفع الله أيضا في كتابه هجرة النوبيين:" و أفادني علي أحمد علي - الذي رافق القطار إلى خشم القربة - بأن قبيلة الرباطاب عن بكرة أبيها كانت في استقبال القطار بمحطة أبو حمد حيث كان الترحيب حارا و مضيافا و جاء عباس التيجاني الضابط الإداري لمدينة بربر - كانت منطقة الرباطاب إداريا سابقا تتبع إلى مجلس ريفي بربر في المديرية الشمالية - إلى المحطة ليرحب بالقادمين الذين قدمت لهم جميعا أقداح الشاي من أواني ضخمة ( قيزانات ) واستقبل المسافرون فيما بين أبو حمد و عطبرة بمظاهر المحبة و التعاطف بكل المحطات ....."

و ورد ذكر حلفا القديمة في الأدب الشعبي بمنطقة الرباطاب بالسودان ؛ تخليدا لهذه الملحمة التاريخية لأهالي منطقة حلفا القديمة من خلال قصيدة لشاعر الرباطاب مصطفى الحاج موسى من أبناء عتمور بدار الرباطاب بمحلية أبو حمد بولاية نهر النيل بالسودان، و  توفي في عام 2005م له الرحمه ، و كان هذا الشاعر قد قضى جزءا من حياته بحلفا القديمة حيث كان يعمل بالسكة حديد بمحطة حلفا القديمة، فهو خبير بمنطقة حلفا القديمة و بأهلها، و قد قال هذه القصيدة في أواخر عام 1964م .

و فيما يلي النص الكامل للقصيدة كما وردت في كتابي عن الشاعر و هي من قصائده في رثاء المدن، و أنشرها ليطلع عليها أهالي منطقة حلفا القديمة - كما وردت في أدبنا الشعبي بدار الرباطاب - أينما كانوا عرفاناً وتقديراً واحتراماً، آملين أن تتضافر الجهود الرسمية و الشعبية في السودان الوطن العزيز؛لبناء و إعادة تعمير المنطقة من جديد؛ حتى تعود حلفا القديمة سيرتها الأولى بإذنه تعالى.

هذا و قد سنحت لنا فرصة زيارة حلفا  القديمة قادمين من جمهورية مصر العربية في أبريل 1981م؛ و حتى تعود حلفا القديمة سيرتها الأولى من جديد، فلابد من إعادة تأهيل مرفقي الميناء النهري و السكة الحديد إضافة  إلى هيئة  الجمارك،  و إنشاء منطقة تجارة حرة بحلفا، و تنظيم تجارة الحدود، و تجميع ما بقي من آثار النوبة  في متحف بحلفا، و إعادة  تخطيط مدينة حلفا من جديد تخطيطا حضريا؛ لكونها مدينة تاريخية و تجارية و سياحية من الدرجة الاولى،  و لابد أيضا للجهات الرسمية في الدولة السودانية من تشجيع و دعم و تيسير العودة الطوعية لعودة أهل حلفا لموطنهم الام، مع توفير  الأمن و الأمان و تأمين سبل كسب العيش الكريم لهم، بإقامة مشاريع زراعية و تجارية و صناعية كبرى بمنطقة حلفا القديمة.

و هكذا، (61) عاما (يوليو  1964 م- يوليو /2025 م)مضت على ترحيل و تهجير أهالي منطقة حلفا القديمة في شمالي السودان، إلى منطقة حلفا الجديدة ( خشم القربة) في شرقي السودان، فهذه تجربة فريدة، و رائدة لا مثيل لها في كل بلدان العالم، حدثت في الإقليم الشمالي بالسودان، فيها دروس و عبر و تجارب ، و تاريخ لم نقلّب صفحاته بعد...".

غراق حلفا..." زايله الدنيا "

بكائية على حلفا القديمة

لشاعر الرباطاب بالسودان

مصطفى الحاج موسى

زايله الدنيا  يا   الغداره

يا حلفا الجميله خساره

***

حلفا   يا   عروس    النيل

نبكيك  بالدموع  كالسيل

حكم المولى أصلو جميل

حليل العجوه  و  القنديل

***

حلفا  الليله  وين  يا  دوبه

ضاعت و اصبحت يحكوبه

تبكيك      البلاد    مقلوبه

ما   راضين  شتات  النوبه

***

نبكيك   بي  دموع العين

طول   أيامنا      حزنانين

راحوا و طوحوا   الميتين

حليل"مجراب"مع"أرقين"

***

جات      الثوره    مشؤومه

و عليكي العين جفت نومه

حرام    و    الله     مظلومه

و غراقك زي حريق "رومه"

***

داك "عبود" معاهو "جمال"

باعوك  و  اشتروك   بالمال

شعب  النوبه  هب  و   قال:

رحيلنا   عن    ديارنا  محال

***

ليه    بس   يا   زمن   غدار

"حلفا"    موطن     الأحرار

ضاعت    و    ولت     الآثار

و   هكذا     يفعل    الدولار

***

حكموا   عليها  دون  إفراج

ملكه    و    نزلوله      التاج

زايله    الدنيا    يا     حجاج

" دغيم "  الأصبحت أمواج

***

حكموا    عليها    بالإعدام

و   نبكي عليك مدى الأيام

غراقك  إنتي   و  الله  حرام

حليلو " عكاشه" و"الحمّام"

***

نارك    ما    بتموت    للحي

نار    الفارق    أهلو     صبي

شعبك  في الجبال و   الصي

" دبروسه" و حليلو " جمي"

ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم

مدونة عتمور الإلكترونية السودانية 

الصور:

- جامع حلفا القديمة في شمالي السودان

 بعد غراق حلفا عام 1964م.

بكائية على حلفا القديمة "زائله الدنيا"( نسخة أصلية) من الأدب الشعبي في دار الرباطاب بالسودان د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم

 .................بسم الله الرحمن الرحيم .........................

السلسلة التوثيقية - من ارشيف المدونة  الالكتروني2014م.

خمسون عاما على تهجير أهالي حلفا القديمة السودانية ( 1964/2014م )

بكائية على حلفا القديمة "زائله الدنيا"( نسخة أصلية)

     من الأدب الشعبي في دار الرباطاب بالسودان

           د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم

atmoorsudan.blogspot.com

(إعادة نشر على صفحتي فيسبوك Ibrahim Osman   بتاريخ  1/7/2025 م ).

( نشر: في صحيفة الراكوبة الإلكترونية السودانية

بتاريخ السبت 31/5/2014م)

( نشر: في سودارس محرك بحث أخبار سودانية

بتاريخ السبت 31/5/2014م)

( نشر: في صحيفة المشاهير  الإلكترونية السودانية

بتاريخ السبت 31/5/2014م)

( نشر: في منتديات إذاعة محلية أبوحمد fm98

بتاريخ  السبت 28 / 3/ 2015 م)

( نشر : في الموقع الإلكتروني  عشاق الصور التاريخية القديمة بتاريخ الخميس  15/2/2018 م )

( نشر : في مجموعة خريجي أبو  حمد الوسطى بتاريخ الثلاثاء  01/03/2022 م )

( نشر : في صفحتي فيسبوك Ibrahim Osman   بتاريخ  25/11/2022 م )

(إعادة نشر الثلاثاء 6/2/2024م)

الاقتباس من:

مدونة عتمور الإلكترونية السودانية

مدونة عتمور عيال الوسطى في دار الرباطاب بالسودان

atmoorsudan.blogspot.com

مقتبس من كتاب:

(د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم ، من الأدب الشعبي في منطقة الرباطاب بالسودان، الشاعر مصطفى الحاج موسى،حياته و نماذج من شعره،دراسة تحليلية، ام درمان،السودان،فبراير1989م).

"...و بقيت ملحمة ترحيل أهالي منطقة حلفا القديمة في وجدان كل السودانيين وخاصة الشعراء منهم، فأصدر الشاعر علي صالح داؤود ديوان شعر بعنوان: دمعات مذروفات على أرض النوبة، و أنشد الشاعر صلاح أحمد إبراهيم الطير المهاجر هذه الأغنية الوطنية الخالدة، من مغتربه خارج السودان، فأثارت شجونا و حنينا إلى الديار في حلفا القديمة، و أبدع الشاعر إسحق الحلنقي في وصف هجرة عصافير الخريف، فتذكر الناس ترحيل و تهجير أهالي حلفا القديمة، و تغنى بالرحيل ابن المنطقة الشاعر الراحل المقيم سليمان عبد الجليل( يا حليل الراحوا خلوا الريح تنوح فوق النخل)، و بكائية على حلفا القديمة لشاعر الرباطاب مصطفى الحاج موسى ... و غيرها الكثير من القصائد لشعراء  من أبناء منطقة حلفا القديمه كقصيدة  وادي حلفا ... للشاعر الأستاذ ميرغني ديشاب و منها هذه الابيات:

الله يعلم و الخليقة تشهد

إن غالها الدهر العصي الأخلد

فخريدة و ئدت فأبكت أهلها

جزعاً فكيف على صباها توأد

و يقول أيضا:

أرقين ترقد في الرمال صبية

ترمي الهوى بقلوبنا و تهدهد

و يفيض عنقش بالجمال فيكتسي

حلل الطبيعة في جمال يحسد

يا للجمال أضيع غير معزز

يا للهوى بجلاله لا يعبد

بوهين يا مبنى الملوك تهدمت

أطواده أضحت بها لا تصمد

 و على سبيل المثال  ايضا قصيدة " هنا حلفا" للشاعر عصام ديشاب و منها:

هنا حلفا هنا حلفا

هنا الميناء هنا المرفأ

هنا أبناء ترهاقا

سطروا للدنا صحفا

سأكتب عنك ياحلفا

أناشيدا لها عزفا

لأنك في حنايانا

وداد ما به زيفا

سأكتب عنها فاستمعوا

عجائب كلها تحفا

إذا نادت مآذنها

كأنك في حمى عرفة

إن صلى مصلوها

قلوب كلها وجفة

و أما عن قرى حلفا

سنأخذ عندها وقفة

جمي كلها حسن

كزهر عانق الجرفا

و في صرص بنات

كغصن البان إذ رف

و سمنة ماأحيلاها

لعمري سمنة صرفا

و في دوشات غزلان

تغازل زهرة الطرفا

ملك الناصر العظمى

فعذرا لم أجد وصفا

عجبت لمن يسميها

بوادي الموت والمنفى

و أسأله إذا لاقى

في شطآنها حتفا

و حمدا للذي جلا

و أسكنني ربي حلفا

و أما الشاعر محمد مختار فقال في غراق حلفا قصيدة منها:

دارت عليك رحى الزمان الجافي

فخلوت  من  أهل  و  من   ألاف

و رد عليه الشاعر توفيق صالح جبريل بقصيدة وردت في ديوانه أفق و شفق، الجزء الثالث، 18 / 12 / 1964م منها:

أبكيت حلفا و النخيل سجينة و الدور غرقى و القصور خواف؟

أين المنابر و المنائر و القرى من راسب في اللجتين و طاف ؟

و البيت في ( حلفا الجديدة ) كاد أن ينقض هل هذا من الإنصاف؟

لي في ترابك جدتي و أخ مضى رطب الصبا و الدهر غير مصاف

هل ابتغي عوضا؟ و هل عوض لمن منه دمي و ملامحي و شغافي؟

بخسوك سعيا في سباق خاسر لو قدروا لأتوك بالأضعاف

"...و تجلت أصالة الشعب السوداني بمختلف قبائله و تجسدت في وحدة وطنية نادرة المثال في الاستقبالات التي أعدت لوفود أهالي منطقة حلفا القديمة - في طريقهم إلى منطقة خشم القربة في سفريات مباشرة بالقطار الفترة 6/1/1964 وحتى يوليو 1964م - في محطات السكة حديد أبوحمد، عطبرة، هيا، كسلا، و خشم القربة، فقال مندوب أهالي منطقة حلفا القديمة كما ذكر حسن دفع الله في كتابه هجرة النوبيين:" إن الاستقبالات الحارة و الحانية التي تلقيناها على طول الطريق من فرص و الترحيب و الحماس الذي لمسناه الآن عند وصولنا، أنسانا أحزاننا بفقد الوطن".

و أشار حسن دفع الله أيضا في كتابه هجرة النوبيين:" و أفادني علي أحمد علي - الذي رافق القطار إلى خشم القربة - بأن قبيلة الرباطاب عن بكرة أبيها كانت في استقبال القطار بمحطة أبو حمد حيث كان الترحيب حارا و مضيافا و جاء عباس التيجاني الضابط الإداري لمدينة بربر - كانت منطقة الرباطاب إداريا سابقا تتبع إلى مجلس ريفي بربر في المديرية الشمالية - إلى المحطة ليرحب بالقادمين الذين قدمت لهم جميعا أقداح الشاي من أواني ضخمة ( قيزانات ) واستقبل المسافرون فيما بين أبو حمد و عطبرة بمظاهر المحبة و التعاطف بكل المحطات ....."

و ورد ذكر حلفا القديمة في الأدب الشعبي بمنطقة الرباطاب بالسودان ؛ تخليدا لهذه الملحمة التاريخية لأهالي منطقة حلفا القديمة من خلال قصيدة لشاعر الرباطاب مصطفى الحاج موسى من أبناء عتمور بدار الرباطاب بمحافظة أبو حمد بولاية نهر النيل بالإقليم الشمالي بالسودان توفي في عام 2005م له الرحمه ، و كان هذا الشاعر قد قضى جزءا من حياته بحلفا القديمة حيث كان يعمل بالسكة حديد بمحطة حلفا القديمة، فهو خبير بمنطقة حلفا القديمة و بأهلها، و قد قال هذه القصيدة في أواخر عام 1964م .

و فيما يلي النص الكامل للقصيدة كما وردت في كتابي عن الشاعر و هي من قصائده في رثاء المدن، و أنشرها ليطلع عليها أهالي منطقة حلفا القديمة - كما وردت في أدبنا الشعبي بدار الرباطاب - أينما كانوا عرفاناً وتقديراً واحتراماً، آملين أن تتضافر الجهود الرسمية و الشعبية في السودان الوطن العزيز؛لبناء و إعادة تعمير المنطقة من جديد؛ حتى تعود حلفا القديمة سيرتها الأولى بإذنه تعالى.

هذا و قد سنحت لنا فرصة زيارة حلفا  القديمة قادمين من جمهورية مصر العربية في أبريل 1981م ، و قضينا شخصي و ابن أختي الراحل المقيم المبارك اسماعيل -رحمه الله- يوما كاملا في ضيافة  أبناء المنطقة من ضباط الجمارك بحلفا:

 ابراهيم يحيى ( من أبناء القوز / أبو حمد ) و  محمد احمد حمد خطيب ( من أبناء السنجراب / مقرات ) فلهما منا أسمى ايات الشكر و التقدير و العرفان بالجميل لحسن الاستقبال و كرم الضيافة.

و حتى تعود حلفا القديمة سيرتها الأولى من جديد، فلابد من إعادة تأهيل مرفقي الميناء النهري و السكة الحديد إضافة  إلى هيئة  الجمارك،  و إنشاء منطقة تجارة حرة بحلفا، و تنظيم تجارة الحدود، و تجميع ما بقي من آثار النوبة  في متحف بحلفا، و إعادة  تخطيط مدينة حلفا من جديد تخطيطا حضريا؛ لكونها مدينة تاريخية و تجارية و سياحية من الدرجة الاولى،  و لابد أيضا للجهات الرسمية في الدولة السودانية من تشجيع و دعم و تيسير العودة الطوعية لعودة أهل حلفا لموطنهم الام، مع توفير  الأمن و الأمان و تأمين سبل كسب العيش الكريم لهم، بإقامة مشاريع زراعية و تجارية و صناعية كبرى بمنطقة حلفا القديمة.

و هكذا، خمسون عاما ( 1964/2014م ) مضت على ترحيل و تهجير أهالي منطقة حلفا القديمة في شمالي السودان، إلى منطقة حلفا الجديدة ( خشم القربة) في شرقي السودان، فهذه تجربة فريدة، و رائدة لا مثيل لها في كل بلدان العالم، حدثت في الإقليم الشمالي بالسودان، فيها دروس و عبر و تجارب ، و تاريخ لم نقلّب صفحاته بعد...".

غراق حلفا..." زايله الدنيا "

بكائية على حلفا القديمة

لشاعر الرباطاب بالسودان

مصطفى الحاج موسى

زايله الدنيا  يا   الغداره

يا حلفا الجميله خساره

***

حلفا   يا   عروس    النيل

نبكيك  بالدموع  كالسيل

حكم المولى أصلو جميل

حليل العجوه  و  القنديل

***

حلفا  الليله  وين  يا  دوبه

ضاعت و اصبحت يحكوبه

تبكيك      البلاد    مقلوبه

ما   راضين  شتات  النوبه

***

نبكيك   بي  دموع العين

طول   أيامنا      حزنانين

راحوا و طوحوا   الميتين

حليل"مجراب"مع"أرقين"

***

جات      الثوره    مشؤومه

و عليكي العين جفت نومه

حرام    و    الله     مظلومه

و غراقك زي حريق "رومه"

***

داك "عبود" معاهو "جمال"

باعوك  و  اشتروك   بالمال

شعب  النوبه  هب  و   قال:

رحيلنا   عن    ديارنا  محال

***

ليه    بس   يا   زمن   غدار

"حلفا"    موطن     الأحرار

ضاعت    و    ولت     الآثار

و   هكذا     يفعل    الدولار

***

حكموا   عليها  دون  إفراج

ملكه    و    نزلوله      التاج

زايله    الدنيا    يا     حجاج

" دغيم "  الأصبحت أمواج

***

حكموا    عليها    بالإعدام

و   نبكي عليك مدى الأيام

غراقك  إنتي   و  الله  حرام

حليلو " عكاشه" و"الحمّام"

***

نارك    ما    بتموت    للحي

نار    الفارق    أهلو     صبي

شعبك  في الجبال و   الصي

" دبروسه" و حليلو " جمي"

———

د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم

Facebook.com Ibrahim Osman

الصور على صفحتي فيسبوك Ibrahim Osman   

مصدر الصور : 

مواقع إلكترونية و منتديات إنترنت سودانية

- جامع حلفا القديمة في شمالي السودان

الصورة بعد غراق حلفا عام 1964م.

————————————————————

✳ ✳ ✳ ✳ ✳ ✳✳✳✳✳✳✳✳✳✳

—————————————————————

🔴  الموقع الإلكتروني للدخول مباشرة للمدونة 🔴

                              اضغط هنا 

....................................👇👇   ...........................

............... .atmoorsudan.blogspot.com.............

✳ ✳ ✳ ✳ ✳ ✳✳✳✳✳✳✳✳✳✳

—————————————————————