بسم الله الرحمن الرحيم
مدونة الدكتور/ ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
السلسلة التوثيقية: إتحاد شباب السودان محلية أبو حمد
و قرارات رئيس إتحاد شباب السودان بولاية نهر النيل
المدون: د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
الموقع الإلكتروني: atmoorsudan.blogspot.com
🔴 و بحمد الله و توفيقه صدر قرار من رئيس إتحاد شباب السودان بولاية نهر النيل بتاريخ 16/9/2026م و بالرقم 1/2026.
بتكليف السيد: ( أبو سفيان بابكر حسن سلمان رئيس إتحاد شباب السودان محلية أبو حمد اعتباراً من تاريخ صدور القرار).(مرفق صورة من القرار ادناه ).
🔴 و المأمول أن يتم اختيار و انتخاب أعضاء المكتب التنفيذي لإتحاد شباب السودان محلية أبو حمد بولاية نهر النيل بالتوافق و من أعضاء ممثلين لكل الوحدات الإدارية السبع بمحلية أبو حمد.
🔴و لإحداث الفرق و حماية مستقبل الأجيال القادمة فلا تكتمل تنمية و نهضة المجتمعات المحلية إلا بالعمل على توعية مواطني القرى و الأرياف في المجتمعات السودانية عامة وفي مجتمعات محلية أبوحمد بولاية نهر النيل خاصة .
و هنا يبرز الدور الطليعي لشباب مجتمع محلية أبو حمد؛ لقيادة المجتمع المحلي في قرى و أرياف المحلية.
فالشباب و أينما كانوا فهم صناع التغيير. فلا بد من منحهم الفرصة؛ لشغل الوظائف المهمة بالأجهزة التنفيذية و الإدارية في محليات مناطقهم بولاية نهر النيل؛ و ذلك ليساهموا في صنع القرار .
و من واجبنا جميعاً كمواطنين في محلية أبو حمد دعم فئة الشباب؛ باسداء النصح و الإرشاد والتوجيه و منحهم فرصة تسنم قيادة جميع لجان المؤسسات الخدمية و في شغل مناصب الأجهزة الإدارية والتنفيذية بهذه المحلية.
هذا فلا يمكن إحداث التنمية الشاملة و المستدامة و تغيير حقيقي في حياة الناس في أي مجتمع من المجتمعات. و لا يمكن تحقيق خطط التنمية الآنية و المستقبلية و المستدامة في مناطق المحلية إلا بتسنم الشباب قيادة هذه المجتمعات المحلية.
فعلى فئات المجتمع العمرية الأخرى العمل على تنظيم جهود الشباب؛ و ذلك بإعدادهم و الدفع بهم؛ لقيادة التغيير على المستوى المحلي و الوطني.
و أي مجتمع من المجتمعات المحلية لا يعتمد على سواعد وطاقة وقدرات الشباب في صنع القرار و في تنفيذ مشروعات التنمية الشاملة الآنية و المستقبلية و المستدامة في هذه المجتمعات : "فكبر أربعا لوفاته". و شواهد و تجارب الكثير من الدول حول العالم ماثلة للعيان. هذا و الله الموفق.
* مدونة الدكتور/ ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
الموقع الإلكتروني: atmoorsudan.blogspot.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق