Translate

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الصفحات

السبت، 14 فبراير 2026

بدايات التعليم الديني و بناء المساجد و تأسيس الخلوة ام راو المشهورة في بلاد عتمور / العتمور على يد شيوخ الحواجنير الرباطاب بالسودان. * د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم

 أولا : 


بسم الله الرحمن الرحيم 

مقتبس من بحث الرباطاب الأصالة و المعاصرة : 

بدايات التعليم الديني و بناء  المساجد و تأسيس الخلوة ام راو المشهورة  في  بلاد عتمور / العتمور  على يد شيوخ  الحواجنير الرباطاب  بالسودان.

* د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم 

(1)

( ...… و عندما قدمت مجموعة من الدعاة و  شيوخ الخلاوي وافدين من خارج منطقة الرباطاب كانت هجرتهم من مناطق اجدادهم و أسلافهم في ديار  الشايقية و دنقلا و من بلاد الحجاز و مصر و العراق و منهم شيوخ الشوافعة و الصناقعة و العبابسة و  اولاد عبيد  و غيرهم شيوخ آخرين من العناصر السكانية الوافدة لمنطقة الرباطاب من  داخل و خارج السودان ؛  و كانت وفادتهم  لأسباب و ظروف متعددة اضطرتهم للهجرة و  لم يتم الكشف عنها حتى الآن  . 

و كانت غالبية تلك الهجرات إلى منطقة الرباطاب بالسودان من مجموعات عناصر سكانية من قبائل سودانية محددة  . و لم تكن منطقة الرباطاب خيارا لهم أو وجهة محددة لهجراتهم إلى شمال و وسط السودان العربي.  و لذا لم نسمع بقبيلة سودانية هاجرت بشيوخها و عمدها و ناظرها و استقرت بكاملها بدار الرباطاب و لكن من وفدوا لهذه المنطقة و استقروا بدار الرباطاب عبارة عن أفراد من قبيلة أو جماعة أو ذرية  أو عشيرة أو طائفة و موطن  قبائلهم  الأصلية التي وفدوا منها معلومة المكان داخل أو خارج السودان. و لهذا السبب لا يمكنهم المطالبة بإقامة نظارة باسم قبائلهم أو مناطقهم الأصلية  في الإمتداد الجغرافي لمنطقة الرباطاب بالسودان.

و لكن هذه العناصر السكانية الوافدة من داخل و خارج السودان عندما وصلوا جميعا  لمنطقة الرباطاب رحب بهم أهلها و اكرموهم و تنازلوا لهم عن جزء من أراضي سواقيهم للمعيشة و منحوهم أراضي لبناء خلاوي و مسيد و للمنفعة العامة. و هذه المنح و الهبات و العطايا من الأراضي ماثلة للعيان و عامرة  حتى الآن و موجودة بعدد من مناطق الرباطاب . 

و أيضا هذه المجموعات من العناصر السكانية الوافدة و جدوا دار الرباطاب عامرة بأهلها و بسواقيها و بأراضي جزرها الزراعية الخصبة و بشيوخ و عمد مناطقها. و وجدوها عامرة بخلاوي القران الكريم و التي يتولى أمرها علماء و شيوخ و دعاة من الرباطاب الأصليين أهل و سكان منطقة الرباطاب بالسودان .  

و لذا  اختارت هذه العناصر السكانية الوافدة  دار الرباطاب موطنا و خيارا  و مقرا و سكنا لهم.  و صاروا لاحقا من مكونات نسيج مجتمعاتها المحلية. و عرفوا فيما بعد  بأنهم رباطاب بالمساكنة و المجاورة ؛ لوجودهم في الامتداد الجغرافي لمنطقة الرباطاب و بالميلاد بدار الرباطاب و بالمصاهرة . 

(2)

و فطن أهل و شيوخ و عمد الرباطاب إلى  العدد الكبير  من الدعاة و  شيوخ الخلاوي  الذين و فدوا للمنطقة من ضمن العناصر السكانية  الوافدة على منطقة الرباطاب. فكان الرأي الاستفادة منهم في مساعدة شيوخ خلاوي الرباطاب من أبناء الرباطاب في تصريف و إدارة شؤون خلاوي تحفيظ 

 القران و علومه و  المساعدة  في  تعليم الحيران  مبادئ القراءة و الكتابة ؛ و أيضا للاستعانة بهم في  إنشاء خلاوي جديدة  في كل منطقة الرباطاب كبدايات لنشر التعليم الديني بدار الرباطاب بالسودان .

و من ثم استطاع  شيوخ و عمد مناطق الرباطاب  إقناع  الدعاة و  شيوخ الخلاوي القادمين من خارجها للبقاء و الاستقرار بأسرهم  بالمنطقة و عملوا  على تحفيزهم و ترغيبهم  بمنحهم و تمليكهم جزء من أراضي السواقي في الكثير من مناطق الرباطاب فكانت الاستجابة و صاروا حتى اليوم من مكونات العناصر السكانية لدار الرباطاب بالسودان.

(3)

و المتتبع لهجرات النوبيين و على مختلف اقسامهم و الدعاة و الشيوخ و العناصر السكانية الوافدة من قبائل سودانية أخرى  إلى مناطق وسط السودان العربي خاصة و منطقة الرباطاب عامة لم يذكروا جميعا  الأسباب التي أدت لهجرتهم من موطن أجدادهم. و لماذا لم يعودوا و يرجعوا إليها مرة أخرى إذا انتفت اسباب الهجرة؟  و لماذا لم يبينوا هل كانت لهم  منازل و حقوق و اراضي و بيوع في المناطق التي هاجروا و وفدوا  منها؟  و هل تنازلوا أو اجبروا على التنازل عن أملاكهم  وحقوقهم أو أوكلوا أمر إدارتها لآخرين من أهل تلك البلاد ؟ و هل هم على تواصل مع أهل المناطق و القبائل و أهل البلاد التي هاجروا منها السودان ؟ . و ايضا لماذا لم يذكروا ما هي الأسباب و الميزات  التي جعلتهم يستقروا بأسرهم في مناطق وسط السودان العربي عامة  و في  منطقة الرباطاب خاصة ؟ و هل كانت منطقة الرباطاب في تاريخ السودان القديم  مشهورة و  عامرة و آمنة و غنية بمواردها الزراعية و التجارية و مزدهرة  اقتصاديا في العالم القديم و من ثم أصبحت  جاذبة للعديد من العناصر السكانية الوافدة و فضلوا البقاء المساكنة و المجاورة  لاعتبارات خاصة و فيما بعد صارت هذه العناصر الوافدة من مكونات  النسيج الاجتماعي لقبيلة الرباطاب بالسودان؟ .

و يشار إلى إلى أن  أسباب هجرة النوبيين من مناطقهم إلى شمال و وسط السودان العربي لم يذكروها بأنفسهم  و لكن ذكرها عدد من المؤرخين  و  الكتاب الأجانب.

(4)

و في مجال الاهتمام  بالتعليم الديني  أنشأ  الرباطاب و منذ القدم العديد من  الخلاوي لتحفيظ القران و علومه  في كل  مناطق الرباطاب بالسودان على  يد شيوخ من أهالي منطقة الرباطاب و  الذين درسوا في خلاوي الحواجنير في الشايقية و بعضهم درسوا في خلاوي الحواجنير الرباطاب في خلاوي الخلوة ام راو  في بلاد عتمور / العتمور بدار الرباطاب . و بعض شيوخ الرباطاب  درسوا في خلاوي ود الفكي علي لتحفيظ القران و علومه بالحلفا غرب بربر . و لا حقا درس عدد من شيوخ الرباطاب في المعهد العلمي بام درمان بالسودان. 

و عاد معظم شيوخ الرباطاب بعد اكتمال دراستهم لمناطقهم و كانت  بدايات التعليم الديني بدار الرباطاب و الذي مهد لإنشاء المدارس الريفية المجلسية الصغري:

و نذكر من المدارس الريفية المجلسية  الصغرى مدرسة امكي الصغرى بعمودية عتمور  و مقرها في امكي و أسست في منتصف الاربعينيات و حولت إلى مدرسة امكي الأولية و التي أسست في عام 1948م . و ايضا من المدارس الصغرى  بعمودية مقرات مدرسة حبيل مقل الصغرى و حول عدد من تلاميذها إلى مدرسة أبو حمد الأولية و التي أسست في عام 1922م.

و  لاحقا تحولت جميع هذه المدارس الصغرى  إلى المدارس الأولية كنواة للتعليم النظامي الحكومي للبنين و البنات و على مختلف مراحل التعليم و انتشرت المدارس الوسطى و الثانوية في معظم منطقة دار الرباطاب بالسودان .

و نذكر من المدارس الأولية الرائدة بدار الرباطاب بالسودان و التي أسست في عمودية مقرات :  

مدرسة مقرات السنجراب الأولية أسست عام 1918م. و مدرسة أبو حمد الأولية أسست في عام 1922م. 

و نذكر من هؤلاء الشيوخ الرباطاب في خلاوي الخلوة ام راو ببلاد عتمور / العتمور بدار الرباطاب بالسودان و منهم و على سبيل المثال:  

الشيخ /ابراهيم بن محمد بن حاج نور بن الرفاعي بن الحاج بشاره بن الحاج محمد بن الفقيه سعد بن رحمه بن محمد بن مياس بن رحمه و المتصلة سلسلة نسبه الى رباط بن بشارة جد الرباطاب الكبير.  

و ولد الشيخ  ابراهيم محمد حاج نور  و لقبه القلوباوي في عتمور بدار الرباطاب عام 1926م و كانت وفاته رحمه الله قبل سنوات. و تلقى تعليمه في خلاوي الحلفا غربي بربر على يد الشيخ أحمد بن محمد الفكي علي " ابن الملثم" و الذي ولد في عام 1310 هجرية و توفي عام 1390 هجرية فبراير 1971م. 

و أما الشيخ / محمد  ود حاج نور والد شيخنا ابراهيم محمد حاج نور  القلوباوي :

هو الشيخ محمد حاج نور ولد في عتمور بدار الرباطاب عام 1870م .و درس في الخلوة ام راو ببلاد العتمور على يد والده الشيخ الرفاعي  بن الحاج بشارة  لفترة  قصيرة و من ثم أتم الدراسة في خلاوي الحلفا غربي بربر و كان معه  من عتمور الشيخ  ود الفكي أحمد جد شرف الدين عبد الرحمن ود الفقير  و الدسوقي شقيقه و كانوا الدفعة التالية له .

و تلقى  الشيخ محمد حاج نور والد شيخنا ابراهيم محمد حاج نور  القلوباوي تعليمه على يد الشيخ محمد الفكي/ علي" ود الفكي علي" مؤسس خلاوي الحلفا غربي بربر .

و أما الشيخ / الرفاعي جد شيخنا ابراهيم  محمد حاج نور  القلوباوي:

فهو الشيخ الرفاعي بن الحاج بشاره . ولد في عتمور . و  درس في خلاوي الحواجنير في  الشايقية فترة أربعة أعوام و مكث بها حتى حفظ القرآن الكريم. و تلقى العلم على يد شيخه محمد بن أحمد حاج نور الذي سمى ابنه عليه فيما بعد. و هو أيضا سلف  القاضي المشهور أحمد محجوب حاج نور. لهم الرحمة.

(5)

ومن اهم  تلاميذ الشيخ محمد الفكي/علي " ود الفكي علي" بخلاوي الحلفا  لتحفيظ القران و علومه بغربي بربر  من أبناء عتمور / العتمور بمنطقة الرباطاب بالسودان:

1.الشيخ محمد حاج نور - عتمور- والد الشيخ  ابراهيم محمد حاج نور  القلوباوي.

و بقي الشيخ محمد حاج نور والد شيخنا ابراهيم محمد حاج نور القلوباوي بخلاوي الحلفا و تزوج من منطقة المخيرف/الشرام  بربر و كانت وفاة  الشيخ محمد حاج نور عام 1960م. لهما الرحمة.

2. الفكي محمد صالح شمشون الشماشيم -عتمور -.

3. الشيخ محمد الفكي أحمد العماس  - عتمور

4.الشيخ محمد سعد عبد الله المشهور (  الفكي ود سعد )- من شيوخ  عتمور . بدأ الدراسة  على يد الشيوخ الحواجنير في  عتمور بدار الرباطاب و واصل دراسته بالمعهد العلمي بام درمان و لتميزه تم تعيينه أستاذا بهذا المعهد العلمي الديني .

5. الشيخ ابراهيم محمد حاج نور القلوباوي- عتمور -.

(6)

و خلاوي الخلوة ام راو في بلاد عتمور / العتمور و  التي ورد  ذكرها  باسم بلدة عتمور  التاريخي القديم "خلاوي الخلوة ام راو في بلاد  العتمور". 

و عتمور بلدة بدار الرباطاب  سميت عليها صحراء العتمور الموجودة في شمالي ولاية نهر النيل بالسودان  . و ذكر هذه الخلاوي كذلك باسمها القديم  أستاذنا هاشم القاضي - رحمه الله -  في مقاله المنشور بعنوان  :"موسى أبو حجل بطل معركة كربكان"  باسمها خلاوي بلاد  العتمور و التي لقدمها و لشهرتها ارسل ملوك الرباطاب أبناءهم ليدرسوا في خلاوي الخلوة ام راو في بلاد  العتمور و منهم البطل  موسى محمد  أبو حجل قائد معركة الكربكان و اخوه الأرباب زيدان محمد أبو حجل.

و خلاوي الحواجنير الرباطاب من أهل عتمور/ العتمور  في   الخلوة ام راو في بلدة العتمور  بمنطقة الرباطاب و التي اشتهرت قديما باسم "خلاوي بلاد العتمور" آنذاك كانت الوحيدة المعروفة و المشهورة بدار الرباطاب  مثل خلاوي الحواجنير في الشايقية و خلاوي ود الفكي علي بالحلفا غرب بربر. 

(7)

و هكذا بدأ التعليم الديني باكرا في عتمور بدار الرباطاب بمحافظة أبو حمد بولاية نهر النيل بالإقليم الشمالي بالسودان بخلوة شيخنا ود حاج نور في الخلوة أم راو، ومكانها اليوم مسجد عتمور القديم ، وهو المسجد الجامع في عتمور كلها - تم تجديد بناء هذا المسجد عام 1947م - ، وكان جميع أهل عتمور يصلون صلاة الجمعة فيه، وظل هذا المسجد قائما حتى اليوم. وأضيف إليه حديثا مسجدان، مسجد بناه الحاج / خضر  ود علي ود مصطفي ال مياس  في عتمور شمال، والآخر بناه عباس ود علي ود مصطفي ال مياس  في عتمور جنوب و هما من المياييس في عتمور بدار الرباطاب في السودان، لهما الرحمة.

و حديثا تكفل  بكري الخليفة أبو زوائد من أبناء عتمور بدار الرباطاب بالسودان بإنشاء زاوية و خلوة في البديوين بعتمور جنوب بدار الرباطاب  ؛ لتعليم المرأة و لتحفيظ  القرآن الكريم  و علومه ، و يتولى مهمة التدريس و يشرف عليها الأستاذ  أمين محمد صالح البديوي ( ينظر: محمد بكري، منحنى النيل الثقافي، مجموعة انترنت مغلقة 13/5/2016).

وأما صلاة العيد فتولى امامتها عدد من شيوخ بلدة عتمور / العتمور  بدار الرباطاب  فكانت تصلى في ثلاث أماكن في عتمور  و على النحو الآتي : 

الأولى كانت تقام في المروة ( الامام  شيخنا القلوباوي ابراهيم حاج نور)، والثانية في دومة الفكي حسين (الامام  شيخنا عثمان ود الطيب)، والثالثة في القولة ( الامام شيخنا محمد زين ود شكاك من أمكي).

و من شيوخ عتمور/ العتمور  : الشيخ الرفاعي ود الحاج بشارة و الشيخ محمد حاج نور  و الشيخ ابراهيم محمد حاج نور و الشيخ الدسوقي  و الشيخ ود العماس و الفكي محمد صالح شمشوم  و  الشيخ الباقر الخرساني. و الشيخ محمد سعد  و المعروف بالفكي ود سعد و الذي هاجر من عتمور بدار الرباطاب  باكرا و هو صاحب المؤلفات النورانية و صاحب خلوة فريق ريد بالموردة بأم درمان بالسودان و تعتبر داره منزلة ضيوف  في بانت بأم درمان بالسودان و عمل أستاذا بمعهد أم درمان العلمي بالسودان.

و من الشيوخ المعروفين في عتمور بدار الرباطاب بالسودان و لكل منهم مقبرة موجودة آثارها و باقية حتى اليوم في عتمور/ العتمور  بدار الرباطاب بالسودان و منهم على سبيل المثال الشيوخ:

ود جنة مقبرته شمال عتمور ، أبو  الزينة مقبرته وسط عتمور   ، ود توير مقبرته وسط عتمور  ، الفكي حسين مقبرته جنوب عتمور  ، و الشيخ/  مالك أب سلطية من شيوخ عتمور  المعروفين و مقبرته شمال منطقة سلسلة جبل المروة في عتمور جنوب. و سلسلة جبل  المروة بها الأثر التاريخي حجر المروة بدار الرباطاب بالسودان .

و يشار إلى أن جميع مقابر الشيوخ المذكورين آنفا و لقدمها  اندرست تماما ما عدا مقبرة الفكي حسين يدفن في الجانب الغربي منها. و الآن فتحت مقبرة جديدة لدفن الموتى في عتمور بدار الرباطاب بالسودان و سميت على اسم أول امرأة دفنت فيها . و لهم الرحمة جميعا. 

(8)

و لم ينقطع التعليم الديني و تواصل و  استمر التعليم الديني حديثا  و كموروث ديني ثقافي و تعليمي في عتمور بدار الرباطاب في الخلاوي التي أنشأها الحاج / سليمان عباس علي مصطفى ال مياس - مقيم حاليا في الحلفايا بالخرطوم بحري بالسودان - قريبا من وادي عتمور الجديد، ويتلقى العلم فيها اليوم أبناء وبنات عتمور ومن مناطق الرباطاب المختلفة، بجانب طلاب العلم الوافدين من خارج منطقة الرباطاب.

و في إطار التوثيق لبدايات التعليم الديني و إنشاء الخلاوي في مناطق دار الرباطاب بالسودان و  على يد شيوخ الرباطاب أبناء الرباطاب. فهنالك العديد من الخلاوي و التي أسست على يد شيوخ الرباطاب و ذلك  قبل وصول عدد من  الدعاة و الشيوخ لمنطقة الرباطاب ضمن موجات  الهجرات الأولى في القرون السابقة  لمنطقة شمال و وسط السودان العربي فهي جديرة بالاهتمام و الدراسة من عموم  ابناء منطقة الرباطاب و من ذوي الاختصاص في هذا الشأن.

* مجموعة الصور على صفحتي للفيسبوك : 

- صورة الشيخ / ابراهيم محمد حاج نور القلوباوي - رحمه الله -  من شيوخ الحواجنير الرباطاب شيوخ خلاوي الخلوة ام راو المشهورة في بلاد عتمور/ العتمور بدار الرباطاب بالسودان. و سلسلة نسبه متصلة إلى رباط بن بشارة جد الرباطاب الكبير.

- صورة الشيخ الفكي ود سعد / محمد سعد عبد الله المالكي التيحاني الرباطابي - رحمه الله - و قصاصة  لجانب من مؤلفاته و هو من شيوخ عتمور بدار الرباطاب  من خريجي معهد أم درمان العلمي و من أساتذة هذا المعهد الرائد في التعليم الديني. و الفكي ود سعد  صاحب خلوة فريق ريد بالموردة بام درمان و له عدة مؤلفات دينية بمكتبته و شاهدتها  بمنزله بأم درمان. و هذا  المنزل العامر ببانت معروف كمنزلة ضيوف من أهله الرباطاب و من كل مناطق السودان. و سلسلة نسبه متصلة إلى رباط بن بشارة جد الرباطاب الكبير.

*إبراهيم  عثمان  سعيد  عبد  الحليم 

مدونة عتمور الالكترونية السودانية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق