...................بسم الله الرحمن الرحيم .......................
مدونة الدكتور/ ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
🔴السلسلة التوثيقية: ذاكرة شعب الرباطاب بالسودان.
استتباب الأمن مسؤولية الجميع بمحلية ابوحمد بولاية نهر النيل بالسودان.
🔴إدانة و استنكار لاستهداف المحطة التحويلية للكهرباء بمدينة أبو حمد حاضرة شعب الرباطاب بولاية نهرالنيل بالسودان بمسيرة فجر يوم الأحد 1/11/2026م.
⬅️ المدون: د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
حفظ الأمن واستتبابه مسؤولية الجميع في محلية أبوحمد بولاية نهر النيل. واجبنا اليوم هو الوقوف صفاً واحداً لإدانة ضرب المنشآت الحيوية والخدمية، والتي كان آخرها العمل التخريبي الذي استهدف المحطة التحويلية للكهرباء بمدينة أبوحمد (حاضرة شعب الرباطاب) بمسيرة فجر الأحد 1/11/2026م. إن استخدام الطائرات المسيرة لضرب هذه المرافق يهدف مباشرة إلى كسر إرادة الشعب السوداني، ونؤكد أن هذه المنشآت الخدمية ليست ميادين للمعارك العسكرية.
فهذا الاستهداف يُشكل انتهاكاًصارخاًللقانون الدولي الإنساني،
وعملاً منافياً للقيم الأخلاقية والإنسانية، ويُعد جريمة حرب مكتملة الأركان.
و بما ان هذا الاستهداف للمحطة التحويلية للكهرباء بمدينة أبو حمد قد أسفر عن دمار كامل للمحطة و سيؤدي لانقطاع خدمة الكهرباء لمدة طويلة حتى يتم تقييم الخسائر المادية. و كذلك العمل على اعادة التشغيل يأخذ وقتاً طويلاً بطبيعة الحال حسب إشارة والي الولاية في تصريحه عقب انتهاء زيارته التفقدية للمحطة بمدينة أبو حمد.
فلا بد إذن من الإتجاه نحو الحلول الآنية و المستقبلية و المستدامة؛ لضمان استمرارية خدمات الكهرباء بالمحلية؛
و لتفادي حدوث تكرار مثل هذا الاستهداف التخريبي مرة أخرى.
وللاستفادةمن تجارب الدول الأخرى فبدائل الطاقة الشمسية يُعدّ حلاً منطقياً و عملياً في ظل الظروف الحالية و الأزمات التي تضرب قطاع البنى التحتية والكهرباء (مثل استهداف المحطة التحويلية والكهربائية في أبو حمد عبر الطائرات المسيّرة مؤخراً).
ونرى أن الحلول الناجعة و الجذرية لأزمة الكهرباء في مدينة أبو حمد و قرى و أرياف الوحدات الإدارية بمحلية أبو حمد بولاية نهر النيل بالسودان كالآتي :
أولا تأمين الحماية لمواقع المنشآت الحيوية و الخدمية كمحطات الكهرباء و المياه - تجربة روسيا و اوكرانيا
و عدد من الدول العربية - و محطات الوقود و المدارس والجامعات و المستشفيات و غير ذلك.
التفكير الجاد في اعتماد الطاقة الشمسية كحلّ جذري وأساسي لهذه الأزمة المزمنة بالمحلية، والبدء الفوري في
توفير مستلزماتها عبر جهد تمويلي مشترك؛ تشارك فيه الحكومة الاتحادية وحكومة ولاية نهر النيل، على أن تقع المساهمة الأكبر على عاتق إيرادات محلية أبوحمد ومجلس المسؤولية المجتمعية؛ باعتبار مدينة أبو حمد عاصمة الذهب في الولاية.
هذا و تعتمد الأراضي الزراعية الممتدة في محلية أبو حمد بصورة أساسية على الري من نهر النيل باستخدام الكهرباء التقليدية عبر المحطة التحويلية. ومع ذلك، يُفضل توجيه مشاريع الطاقة الشمسية نحو المشاريع الكبرى في المناطق الجافة، الصحراوية، وشبه الصحراوية؛ لا سيما في المناطق التي تنحسر فيها مياه النيل صيفاً أو تلك التي تعتمد على الآبار في المناطق البعيدة عن النهر.
وفي هذا السياق، تبرز الأهمية العاجلة لصيانة وإصلاح المحطة التحويلية بمدينة أبو حمد ومعالجة الأضرار التي لحقت بها كجراء احترازي ضروري. وعليه، ستسهم الطاقة الشمسية كخيار رديف في تخفيف الضغط والأحمال الزائدة عن المحطة التحويلية، بما يضمن استقرار الإمداد الزراعي بولاية نهر النيل. والله الموفق.
⬅️ المدون : د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
⬅️ الموقع الإلكتروني atmoorsudan.blogspot.com
مجموعة الصور على صفحتي للفيسبوك Ibrahim Osman
———————•••••————
🔴 🔴🔴🔴🔴 🔴 🔴🔴🔴🔴 🔴 🔴🔴🔴🔴
———————•••••————
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق