بسم الله الرحمن الرحيم
الوفود المطلبية و الدور الأهلي في التنمية الشاملة بالمنطقة
السلسلة التوثيقية : ذاكرة الرباطاب - من ارشيف مدونة عتمور الإلكترونية. إعادة نشر : الأحد 19/7/2026م.
(1)
الصورة رقم 1: وفد أعيان محلية أبو حمد للمطالبة بمستشفى (ابوحمد) .افتتح في عهد حكومة عبود 58/1964م.
الصورة من أعيان مدينة ابوحمد:. المصدر صفحة فيسبوك البروف : أبو بكر ابراهيم احمد محمد مختار الفادني.
Abu Bakr Ibrahim Ahmed
الجلوس من اليمين لليسار: حسن عثمان،،، عبدالله فضل المولى،،، ابراهيم احمد محمد (شيخ ابراهيم)،،، اللواء محمد المهدي حامد (الحاكم عسكري للمديرية الشمالية)،،، مفضل الحسين (العمدة)،،، ضابط تبع الحاكم،،، بخيت عبدالله (شيخ بخيت)،،، عبدالرحيم عبدالله،،، شيخ/ خالد.. الوقوف من اليمين لليسار: محمد سند،،، محمد بابكر الاحمر،،، ابراهيم النور،،، الامين عمر البشير،،، علي محمد صديق،،، حسن علي (حسن جنا ود علي)،،، ابن ادريس الاحمر،،، عباس التجاني( ضابط مجلس ريفي بربر).. الهم ارحمهم وارحم جميع موتى المسلمين،، معظم من في الصورة كانوا مشاركين دائمين بالسفر للدامر في الوفود ليلاحقوا مطالب المنطقة، وكاحد ثمارها المستشفي الحالي الذي افتتحه محمد المهدي حامد في عهد عبود..
(2)
- الصورة رقم 2: وفد عتمور إلى السعودية مارس 1981م
مهمة الوفد جمع تبرعات من أبناء المنطقة المغتربين دعما لإنشاء و تشييد مباني مدرسة عتمور الثانوية الحكومية العليا بنات.
الصورة رقم 2: من اليمين:
احمد ود الفكي علي-محمد البشير-خضر علي-مبارك عباس
- الصورة في منزل الحاج/ احمد ود الفكي علي -الرياض/السعودية.
- شيدت هذه المدرسة بالجهد الاهلي الشعبي و بالعون الذاتي
واستلمت الحكومة مباني المدرسة بداخليتها جاهزة و أعلنت عن افتتاحها في 15 من أغسطس 1981م.
مصدر الصورة : مواقع إلكترونية سودانية متعددة .
(3)
الصورة رقم 3: وفد نظارة الرباطاب و مجموعة من مواطني مناطق الوحدات الإدارية بمحلية ابوحمد .
مهمة الوفد المطالبة بتشييد جسر/ كبري مقرات أبو حمد 8 يوليو 2026م. الصورة في الخرطوم من مصادر مواقع إلكترونية سودانية متعددة.
(4)
و في ذاكرة الرباطاب بمحلية أبو حمد.
سياسة الاعتماد على الذات و أخذ الحقوق عبر الوفود المطلبية و الجهد الأهلي الشعبي و العون الذاتي التالية :
( نحن لا نتكئ على أكتاف الآخرين بل نعمل ليتكئ الآخرون على أكتافنا ).
و تعني هذه السياسة في العرف الأهلي و المتبعة و المعمول بها في المجتمعات الريفية ثقافة النفير و العمل الجماعي و التي ورثها أبناء قبيلة الرباطاب أبا عن جد .
إلا أن هذه السياسة استغلتها الحكومات المتعاقبة منذ فجر يوم استقلال السودان و حتى يوم الناس و جعلتها ترفع يد الدعم و التمويل عن مشروعات التنمية الشاملة واجبة التنفيذ في هذه المنطقة و جعلتها تعتمد كليا على مساهمات المواطنين و الأهالي في تنفيذ مشاريع الخدمات بالمنطقة و من ذلك: بناء المدارس ، و نقاط الغيار، و المستشفيات و مراكز الشباب. و المساهمة في تشييد و صيانة الطرق و الجسور المقترحة بالمنطقة و تنفيذ مشروعات الكهرباء و تشييد محطات المياه و غير ذلك.
و يشار إلى أن غالبية مشروعات الخدمات و التنمية في عهود سابقة و لاحقة يرجع الفضل في تنفيذها لأهالي منطقة الرباطاب بعيدا عن أي تمويل كلي حكومي محلي أو ولائي أو مركزي من الميزانية العامة للدولة.. و لكن هل في مقدور مواطن المحلية اتباع ذات السياسة بالاعتماد على الذات في ظل الوضع الاقتصادي الآتي و حتى يتمكن من المساهمة في تمويل مشروعات خدمية و مشروعات بنى تحتية عالية التكلفة في الوقت الراهن؟.
و في الاعتبار إن عجزت ميزانيات الحكومات المتعاقبة عن تنفيذ مشروعات الخدمات و البنى التحتية بالمنطقة في العهود السابقة؛ لشح الموارد و لقلة الإيرادات المالية آنذاك. فهل تعجز الميزانيات السنوية للحكومات اللاحقة و انتاج الذهب بولاية نهر النيل الأعلى في السودان بنسبة 70 في المائة. عن الآتي : تشييد جسر محلي ( مقرات - أبو حمد ) مساحته (320) مترا طوليا و (8) أمتار عرضيا. و عن صيانة الطرق ( أبو حمد - بربر نموذجاً ). و عن تأهيل و صيانة المؤسسات الخدمية كالمدارس و ذلك بالصيانة الدورية لمباني الفصول و المكاتب و بتوفير باصات لترحيل التلاميذ - صيانة البص الحالي أو شراء بص جديد لمدرسة عتمور الثانوية بنات بالمحلية نموذجا - و سد النقص في اعداد المعلمين بمدارس محلية أبو حمد و حل مشكلة اجلاس التلاميذ في جميع مدارس المحلية. و أما مسؤولية بناء و إنشاء و تشييد المدارس الابتدائية و المتوسطة و صيانتها بالكامل فعلى صندوق تنمية المحليات .
و كذلك فهل تعجز ميزانيات مثل هذه الحكومات الولائية و المركزية عن صيانة المستشفيات و تكملة كوادرها الطبية و تزويدها بالأدوية المنقذة للحياة . و عن إكمال تشييد محطات الكهرباء و المياه و التي ساهم في تمويلها و تنفيذها المكون المحلي لمجتمعات مناطق محلية أبو حمد بولاية نهر النيل ؟
و لما هو معلوم فإن حاضرة المحلية هي مدينة أبو حمد؛ و لكونها من أعلى المحليات بولاية نهرالنيل إنتاجا لمعدن الذهب النفيس و ربما من بين محليات السودان؛ و لثرائها و لعظم إيراداتها المالية السنوية من هذا المورد الاقتصادي المهم و من مداخيل موارد المحلية المالية الأخرى أطلقت الصحافة السودانية على حاضرة المحلية لقب: "أبو حمد مدينة الذهب"؛ ليبقى هذا اللقب مقترنا في ذاكرة الرباطاب بعدد مشروعات التنمية الشاملة التي أنجزت من عوائد أموال معدن الذهب النفيس و من إسهامات مواطني المحلية بالجهد الاهلي الشعبي و بالعون الذاتي .
(5)
مجموعة الصور بالأرقام 1/2/3 على صفحتي للفيسبوك:
Ibrahim Osman
هذا و الله الموفق. ( النسخة الأصلية).
د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
مدونة عتمور الإلكترونية السودانية التوثيقية الشاملة atmoorsudan.blogspot.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق