Translate

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الصفحات

الأحد، 7 يونيو 2026

قصيدة منتخب عتمور "الأمل" شاعر الرباطاب الكبير أستاذ الأجيال / السر الماحي

 بسم الله الرحمن الرحيم

مدونة عتمور الإلكترونية السودانية التوثيقية الشاملة 

السلسلة التوثيقية: من أدب الرباطاب الشعبي بالسودان 

نموذج من شعر المدح: قصيدة منتخب عتمور  "الأمل"

شاعر الرباطاب الكبير أستاذ الأجيال /   السر  الماحي

أمل عتمور أملنا  علي الدوام  متجدد

عارفاه  الشباك  لمان  يصول  و يسدد

عارف  المرمى  ما بيخشاه  مو متردد

و  الحراس   تهابه   تخافه   لما  يهدد

نحن بساله نحن جساره نحن حميه جوفا حار

و  نحن   اسود   عرين   مرين   و  ناكل   النار

عشان   خاطر   عيون   عتمور   نثور    اعصار

نحن    اقمار    دياجى  و  سيف   سنين   بتار

املنا صلابه   قوه  شباب  فتوه  عزيمه

ما بيخشى  التنافس و الملاعب و ليمه

معروف  بين  ندايده  املنا معنى وقيمه

و عنده مع المنصات رغبه عايشه مقيمه

 املنا على الدوام  ملء السمع و الشوف

عنده  اراده  صلبه  حديد  و حرة  جوف

املنا  جسارته  فايته و مابيعرف الخوف

دايما  فى المفاصل  كيوه مو فوق دوف

فى   الميدان   بتمتع   لما   تبدأ  فنونك

و كل فريق بيصغر  و يبدو اقل و دونك

ملك  الساحه  تبقى براك و مافى بدونك

تسعد   للحضور   و  املنا  الله   يصونك

 اللعب  الجماعى  الواعى معروف  هيلك

وفي الميدان حضورك روعه مافى مثيلك

وافى  سخي و تجود  ماخد  طبائع  نيلك

و شكرنا غير  حدود للكوتش  ياهو دليلك

 نحن  منو   البسطر   زينا   الميدان

و يرسم فيه اشكال هندسه و  الوان

في اللعب النضيف تيم الامل  عنوان

و  يبهج   كل  زول  و  يبدد  الاحزان

 حادينا  الامل و احلامنا بكره  الكاس

و عتمور تستحق شان فيها اعز الناس

فيها  فريق  مكمل  وافى كله   حماس

و عنده مشجعين باقين قياده  و راس 

عتمور فى قفاك حشدت شبابه و شيبه

هتفت ليك صراحه بدون نفاق  او ريبه

راجيه الانتصار والكاس ضروري تجيبه

شان  الفرحه  تنزل  فوقا  تبقى  نصيبه

 الكاس  يا شباب حتما  لزام  و فريضه

و نحن  امالنا  فيكم  بصراحه  عريضه

شدوها  الهمم  وانفوا الدواخله مريضه

ونحن هممنا غير الكاس محال تعويضه 

دفاعك  ما  بيهادن  و  عينه   بالمرصاد

و كل  الشاف  صلابته انتر  و قبل صاد

النص فيك محكم و خاصه  في الامداد

و كان قلنا  الهجوم  قناص  فرص صياد

شاعر الرباطاب أستاذ الأجيال/تاج  السر الماحي الطاهر

atmoorsudan.blogspot.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق