Translate

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الصفحات

السبت، 3 يناير 2026

حول قطار مخصوص الهندسة بهيئة سكك حديد السودان - مجموعة الصور على صفحتي للفيسبوك Ibrahim Osman . د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم

 ...................بسم الله الرحمن الرحيم .......................

🔴🔴 🔴 مدونة عتمور الإلكترونية السودانية. 🔴  🔴

حول  قطار مخصوص الهندسة بهيئة سكك حديد السودان

🔴🔴 لا بديل للسكة حديد إلا السكة حديد🔴🔴 

🔴عتمور- محلية أبو حمد - ولاية نهر النيل - السودان🔴 

🔴 أبو حمد حاضرة شعب الرباطاب -ولاية نهر النيل السودان🔴 أخبار - اجتماعيات - مناسبات - و متابعات🔴

——————•••••————

🔴 🔴🔴🔴🔴 🔴 🔴🔴🔴🔴 🔴 🔴🔴🔴🔴

-———————•••••———

🔴🔴متابعات مدونة عتمور الإلكترونية السودانية🔴🔴

بسم الله الرحمن الرحيم 

حول  قطار مخصوص الهندسة بهيئة سكك حديد السودان

لا بديل للسكة حديد إلا السكة حديد

د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم 

 و المتتبع لمسار مخصوص قطار الهندسة بهيئة سكك حديد السودان و المتجه من عطبرة شمالا سوف يقف على معاناة عمال السكة حديد الماثلة للعيان و هم يعملون في ظروف استثنائية؛ لإعادة  تأهيل و صيانة خطوط السكة حديد؛ لتعمل  من جديد.

 و بالرغم من شدة  المعاناة و تقلب و تغير الظروف المناخية المتمثلة في شدة برودة طقس شتاء شمال السودان و زحف الرمال  الصحراوي و الذي غطى معظم هذه  الخطوط الحديدية. فنجد هؤلاء العمال  يتحدون المستحيل و يعملون بجد و تفان و إخلاص و اجتهاد و بهمة و نشاط؛ خدمة لهيئة  سكك حديد السودان و لوطنهم السودان؛ و ذلك من اجل تحقيق  شعار كل السودانيين : لا بديل للسكة حديد إلا السكة حديد .

فلا بد إذن من إعادة النظر في شروط خدمة عمال السكة الحديد و تعديل جداول رواتبهم و زيادة الحوافز التشجيعية لهم جميعا .

فقد عاني عمال السكة الحديد أشد المعاناة؛ في سبيل المحافظة على السكة حديد كناقل وطني لا بديل له.

و من الشواهد ورد في أدب الرباطاب الشعبي وصفا لمعاناة عمال السكة الحديد و ذلك من جراء الإهمال الذي مارسته بعض الحكومات السودانية السابقة تجاه هذا المرفق الحيوي المهم و الذي ادي لفصل و  تشريد و تسريح الاف العمال المهرة من الخدمة فكان هذا من أهم العوامل و الأسباب  التي أدت  لانهيار هذا المرفق المهم  كناقل وطني لا بديل عنه.

و في هذا المقام قال شاعر الرباطاب مصطفى الحاج موسى   -رحمه الله- و هو من العاملين في السكة حديد كناظر محطة سكة حديد قصيدة طويلة حول معاناة العمال  فجاءت أبيات القصيدة  معبرة و مصحوبة بألم وحسرة ومرارة؛ لأنه اكتوى بنار العمل فيها ، ولاقى الكثير من العنت والمشقة طوال فترة عمله فيها، ففي قصيدته سكه حديد غريبه يقول:

سكه حديد شقاوه وسكه حديد عذاب

بالخلا  و  السمايم   كم   هلكت شباب

لا  كلمات  تشجع  و لا  مطلب  مجاب

والرؤساء الأفاضل فالحين في العقاب

ويقول في السكة حديد أيضا:

شايلنك     برانا    و   ساقنك    دمانا

في الخلا والضلام عايشين في شقانا

يا    الله    الكريم    أرجوك  تم  منانا

يتقلع     قضيبه   و   الباصات    كفانا

وبالرغم من ذلك فقد تحسر الشاعر مصطفى الحاج موسى كثيرا للحالة التي آلت إليها السكة حديد اليوم، بعد أن كانت مثالا للضبط والربط ، بل كان الناس يضبطون ساعاتهم على مواعيد قيام ووصول قطاراتها؛ وذلك لدقة مواعيدها وانتظام سير قطاراتها، وشتان ما بين الأمس واليوم، وحالها اليوم من حال مدينة عطبرة .

 فمدينة عطبره محطة الوطن الكبير فهي عزيزة  علينا جميعاً ، فمتى تعيد سيرتها الأولى عاصمة الحديد والنار؟ والتي قال فيها الشاعر مصطفى الحاج موسى:

يا أم الشهيد الداخله جينا سلام

يا بلد الكفاح كم  زعزعت  حكام

 والتي قال فيها أيضا الشاعر  المناضل الكبير و النائب البرلماني السوداني و الزعيم العمالي  النقابي/ الحاج عبد الرحمن و هو  صاحب القول المشهور : 

"لا عاش من ازدراك  يا عطبره"

أنا عطبرة ... يا عطبرة ... كم منك  انبرى

سهم يجلجل صوته لا لن تباع و   تشترى

لا نامت الجبناء لا عاش  من بك   ازدرى

و يقول أيضا بلسان حال عطبرة الباسلة:

أنا  إن  سكنت  فبين  أحشائي براكين تفور

أنا عطبرة .. يا نعم عاصمة الحـــــــــــــديد

و في صلاح و فضل و نضال و كفاح و صبر و مجاهدة أهل و عمال السكة حديد بمدينة عطبرة عاصمة الحديد و النار  قال فيهم و  أوصى أحد مهندسي المساحة  الذين عملوا لسنوات طويلة في مدينة عطبرة بمصلحة المساحة بالسكك الحديدية، والتي كانت رئاستها بمدينة عطبرة:

كل من زار عطبرة أن يضع في الإعتبار  العطف  على أحوالهم و بالدعاء لموتاهم  و عليه مراعاة الآتي:

(فكل المدفونين في عطبرة من أولياء الله الصالحين، و يجب زيارتهم،  و قراءة الفاتحة عليهم، و الدعاء لهم،  ويجب التبرك بهم، لأنهم شهداء العيش والكفاف).

و مضى الشاعر مصطفى الحاج قائلا  في السكه حديد حنينا إلى ماضيها التليد: 

السكه    حديد    ناسا    زمان    وضعوها

بس    يا   ليتهم   لو   مره   جو    زاروها

يجدوا الخرده عربات في الكوش حرقوها

عارفين   من.  زمان   ما بيقدروا يديروها

ثم يرمي باللائمة على جهازها الإداري آنذاك؛ لمحاباته لبعض العمال والموظفين بالإسم، وعطبره وغيرها من المدن الكبيره، أصبحت حكرا لدى فئة معينة من الناس، فنجده يقول في ذلك:

جل    جلالو    ساعة    وزع.  البلدان

وعطبره بالإسم لى ناس فلان وفلان

يروح      برهان       يجى      عمران

و نحنا يانا  ديل فى حالنا زي ما كان

وبعد أن فقد الأمل في إصلاح حال السكه حديد كغيره من العاملين فيها، نجده قد بلغ قمة السأم واليأس في هذه الأبيات: 

راجين      الكريم      الواحد     المنان

و من فيضو العظيم يرسل لنا الطوفان

يتهد     البناء     و    تتقلع    القضبان

و يمسحا من جنوبا ولى قريب أسوان

نهاجر    لى  بلاد   العجم   و   العربان

نسكن  في الخيم  قبله و صعيد لبنان

لو  كان  ما  البصيره  و العقل  عميان

هذا و الشكر  و التقدير لإدارة السكة الحديد الحالية مستشار مهندس المدير العام / موسى القوم الجهدي و نوابه؛ لعزمهم و  لإصرارهم و حرصهم الدائم و للمصلحة العامة على إعادة مجد السكة الحديد و  لهذا المرفق الحيوي الهام كناقل وطني؛ و ذلك بإصدار قرارهم  و أمرهم النافذ  بتسيير -  في الظروف الآنية الصعبة و التي تمر بها بلادنا السودان -  قطار مخصوص الهندسة بالوابور ٢١٠٦ واللودر ١٢٩٤ والكراكة ١١٤٧ وتيم الإشارات والاتصالات لفتح الخط عطبرة /بربر وخط مصنع اسمنت بربر /ابوحمد /وادى حلفا بالإقليم الشمالي.

و الشكر موصول إلى كبير مهندسي الإقليم الشمالي مهندس/ هيثم عمر يوسف وكبير مفتشي الإقليم الشمالي عبد العزيز علي موسي و اللذان وصلا لموقع العمل بمناطق القطوعات بمحطات السكة حديد بمحلية أبو حمد بولاية نهر النيل  ؛ و ذلك  لتفقد أحوال العاملين و لسد النواقص  و ثمن الوفد المرافق لهما عاليا الجهد المبذول بالمخصوص و تفاني العاملين في سد القطوعات.

و شكر خاص و تقدير لإدارة العلاقات العامة بهيئة سكك حديد السودان و  لمرافق قطار مخصوص الهندسة الاعلامي/ ابو بكر حسين بابكر و معاونيه على هذه التغطية الإعلامية  المتميزة لمسارات القطار؛ و لابرازه لدور المكونات المجتمعية المحلية في محطات السكة حديد التي مر بها القطار  في دعم تيم قطار مخصوص الهندسة. فهذه رسالة واضحة و مهمة و تبين  رغبة المواطن السوداني في إعادة تأهيل و  صيانة و تحديت خطوط و محطات  السكة حديد في كل مناطق السودان.  

و نأمل أن يكون قطار مخصوص الهندسة البداية الحقيقية لتحديث و تطوير مرفق السكة الحديد و لفت النظر  لمراعاة حقوق العاملين بالسكة حديد و انصافهم. و من ثم رسالة لولاة الأمر في بلادنا أنه: لا بديل للسكة حديد إلا السكة الحديد.

هذا و من باب الوفاء لأهل العطاء فتيم العاملين و التيم  الإعلامي المرافق لقطار مخصوص الهندسة بهيئة سكك حديد السودان فجديرون بالاحتفاء و التكريم و على أوسع نطاق.

و لله الحمد و الشكر و الله الموفق .

د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم 

مدونة عتمور الإلكترونية السودانية 

النسخة الأصلية 1/1/2026م

——————•••••————

🔴 🔴🔴🔴🔴 🔴 🔴- 🔴🔴🔴 🔴 🔴🔴🔴🔴

-———————•••••———

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق