بسم الله الرحمن الرحيم
مدونة عتمور الإلكترونية السودانية
♦️مقتبس من بحث الرباطاب الأصالة و المعاصرة
♦️ السلسلة التوثيقية: شخصيات من عتمور بدار الرباطاب بالسودان.............المهندس / سلمان اسماعيل بخيت علي♦️
♦️جانب من السيرة الذاتية:
الاسم : سلمان اسماعيل بخيت علي
الكنية : أبو المدثر .
تاريخ الميلاد : 1948م.
التعليم الأولى: مدرسة امكي الأولية.
التعليم الأوسط: مدرسة أبو حمد الوسطى.
التعليم الثانوي: مدرسة عطبرة الحكومية الثانوية العليا
التعليم الجامعي: المعهد الفني / قسم المساحة
كلية هندسة المساحة بجامعة الخرطوم.
الدرجة الوظيفية :
درجة مهندس مساحة من معهد المساحة العالى.
اسم الزوجة : سعاد الطيب
الأبناء ما شاء الله و تبارك الله. حفظهم الله و رعاهم:
الدكتور/ المدثر سلمان اسماعيل بخيت علي .
الدكتور / محمد سلمان اسماعيل بخيت علي.
الدكتورة / مكارم سلمان اسماعيل بخيت علي .
الدكتورة / مشاعر سلمان اسماعيل بخيت علي .
و المهندس / مهند سلمان اسماعيل بخيت علي.
الوالد : اسماعيل بخيت علي.
الوالدة : نفيسة الجقلبية.
الإخوة: احمد و عثمان و علي و بخيت و تاج السر و ابراهيم الخواض و الملك فاروق و مبارك و أبو زيد اسماعيل بخيت علي.
الأخوات: مريم و آمنه و عائشة و فاطمة اسماعيل بخيت.
♦️مختصر إسهاماته في النشر عبر المدونات و الصحف الإلكترونية السودانية و في العمل العام داخل و خارج السودان :
- كاتب راتب و معتمد في صحيفة الراكوبة الالكترونية السودانية.
- صاحب مدونة إلكترونية سودانية بعنوان:
مدونة رباطاب وسط.
- و يعتبر م/ سلمان اسماعيل بخيت علي من المهندسين الذين عملوا و طالبوا وزارة التعليم العالي السودانية بمساواة خريجي مهندسي المساحة خريجي المعهد الفني و الذين قبلوا في كلية هندسة المساحة بجامعة الخرطوم بخريجي كليات الهندسة في الجامعات السودانية .
- و يعتبر م/ سلمان اسماعيل بخيت علي من المساهمين في تأسيس مدرسة عتمور الثانوية العليا الحكومية بنات بدار الرباطاب بمحلية أبو حمد بولاية نهر النيل بالسودان و ذلك
بجانب شقيقه رجل الأعمال أبو امين /علي اسماعيل بخيت - رحمه الله - و الذي ذكره شاعر عتمور و الرباطاب مصطفى الحاج موسى في قصيدة مدرسة عتمور الثانوية بنات و أيضا ذكر في هذه القصيدة والده اسماعيل بخيت علي و والدته نفيسة الجقلبية في هذه الأبيات:
إن ذكروا الرجال يذكر علي اسماعيل
أب كفا خريف المدو ماهو قليل
أبوك رجل العروض المابيعبر الكيل
و أمك دابيه من فوق القيوف بتشيل
رجل العروض: يقصد اسماعيل بخيت علي والد سلمان و اخوانه و اخواته .
و هو أيضا أب الراحل المقيم علي اسماعيل بخيت أبو أمين و اخوانه و اخواته .
و علي اسماعيل بخيت الاخ الشقيق لسلمان و هو من أعيان عتمور، و من مؤسسي مدرسة عتمور الثانوية العليا بنات في عام 1981م . اللهم ارحمه وادخله جنة الرضوان. - يقصد الشاعر نفيسه الجقلبية:
أم عثمان و بخيت و سلمان و الراحل المقيم علي اسماعيل بخيت أبو أمين و اخواتهم الشقيقات مريم و عائشة و فاطمة . و هي من عتمور.اللهم ارحمها وادخلها جنة الرضوان.
و الحاجة/ نفيسة الجقلبية ذكر عنها ابنها المهندس/ سلمان إسماعيل بخيت علي الكثير في مدونته الخاصة "رباطاب وسط" ، والمهندس سلمان من أبناء الاقروساب في عتمور بمحلية أبو حمد بدار الرباطاب بولاية نهر النيل بالسودان ، ومقيم حاليا في الرياض بالمملكة العربية السعودية. وهذه المدونة جديرة بالإطلاع ؛ لأنها تجربة حياة، تاريخية ، وثائقية، دونت بواقعية عن عتمور خاصة ومنطقة الرباطاب عامه. حفظك الله ورعاك أبو المدثر الباشمهندس/ سلمان اسماعيل بخيت.
د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
مدونة عتمور الإلكترونية السودانية atmoorsudsn.blogspot.com
♦️((... مقتبسات كنموذج من كتاباته في الصحف الإلكترونية السودانية. مقتبسة لجوانب من السيرة الذاتية وردت في مقال الكاتب المهندس / سلمان اسماعيل بخيت علي في صحيفة الراكوبة الإلكترونية السودانية بتاريخ 22/3/2023م و بعنوان:
"سرد دقيق لتاريخ حياتى من العام1948 الى العام2023م"
صورة م. سلمان إسماعيل بخيت م. سلمان إسماعيل بخيت22 مارس، 202354
م. سلمان إسماعيل بخيت الرباطابي
ولدت فى يوم ما ، فى شهر ما من العام 1948م بساقية الأقروساب بقرية عتمور غرب محطة أبوديس بمنطقة الرباطاب جنوب أبوحمد ، وتأكيدى على صحة مولدى فى العام 1948م دون التأكيد فى أى يوم وأى شهر ولدت ، جاء لأن أمى أبلغتنى بأن القابلة أسيا الحكيمة بعد أيام قليلة من مولدى قد أشرفت على ولادة جارنا ودفعتى بالمدرسة والذى يحمل شهادة ميلاد أصلية لأن والده كان يعمل سائق باخرة نيلية تعمل بين كوستى – ملكال – جوبا فى تلك الفترة والذى كان يحسن القرأة والكتابة ، فتأكدت من مولدى فى العام 1948م ولم أتأكد فى أى يوم من أى شهر حالى حال الكثير من أبناء بلدى الذين يجهلون حتى عام الولادة ، فكان مولدى مع مولد دويلة إسرائيل ، من أب امى وأم أمية وقابلة أمية فى منطقة لا مستشفى أو مركز صحى بها فى تلك الفترة ، فعشنا وتربينا برحمة ورعاية الله وحدة دون لقاحات لشلل الأطفال أو التيتنوس وغيرها ، التى لم يسمع بها والدينا ، فى زمن ومنطقة لم يكن بها راديو أو صحف يومية ، وما دام لا يوجد راديو وصحف يومية ، لا تحتاجون منى ان أقول لكم لا توجد أنترنت ولا بث تلفزيونى أو هاتف ثابت أو جوال متنقل لا شىء لدينا وكنا نعيش وكأننا نملك الدنيا كلها ، لدينا النيل سليل الفراديس يجرى على بعد أمتار فقط منا وبجروفه الخضراء وكان فى خمسينيات القرن الماضى يأتى رمضان والنخيل يحمل البلح الرطب من مشرق وود لقاى وقنديله وبركاوى ، والجروف يحمل نبات اللوبيا حبوب لوبيا بلونها الأخضر فنأتى بها وبصحن بليلة اللوبيا الطازج وكورية التمر وكورية عصير الحلومر أو كورية النشاه الحادق تكون قد أكتملت سفرة طعام إفطار رمضان ، وقبل نهاية الخمسينيات بقليل أحضر إبن عمى محجوب دياب يرحمه الله لدكان والده براديو معه بطارية خارجية بحجم الراديو وهنا بدأنا نتصل بالعالم الخارجى ، وكنا نفرش البروش أمام دكان عمى دياب كل يوم إثنين للحضور من يود متابعة برنامج فى ربوع السودان ، وأذكر أن عمى سعيد ودحليم كان يعشق أغانى الفنان الكاشف ، فأغلق عمى دياب الراديو وقال اجروا كلموا عمكم سعيد عشان يجى يسمع الكاشف ، لكن عمنا سعيد ود حليم تأخر فوصل بعد إنتهاء الأغنية وساعتها تعلمنا أن أغلاق الراديو لا يحفظ الأغنية حياة ينقصها كل شىء ولكنها حياة هادئة هانئة وسعيدة ، لا قلق ، خوف ، لا كراهية ، لا تطلعات كتطلعات أردول لمركز أفضل من وضعه الحالى فوق جبل من دهب …
من يبلغ السابعة من العمر يذهب لمدرسة عتمور الصغرى التى رفعت لإبتدائية لا حقا والتى شيدت بقرية أمكى لأسباب قدرها العمدة ود بيناوى حكيم الرباطاب ورجال العمودية وحاج الأمين شيخ قرية عتمور أن تكون المدرسة بأمكى وليس بعتمور لقرب أمكى من محطة القطار بأبى ديس تسهيلا لمهمة وصول وسفر المدرسين ، فذهبنا للمدرسة لتدخل يدك فى خريطة القرعة وتسحب
ورقة مقبول / غير مقبول لأن من بلغ سن السابعة كثيرون والفصل محدد بأربعين طالب ولو كان ذلك فى زمن الكيزان لكان عدد طلاب كل فصل يفوق مائة طالب ، إنه تعليم الكيزان جريا وراء الكمية وليس النوعية .
لم اوفق فى القبول فى ذاك العام ، فذهبت لأمدرمان بناء على رغبة أشقائى عثمان وعلى يرحمه الله وبخيت ، فألتحقت بمدرسة شيخ الطاهر (مدرسة الهدايا الأولية بحى أبوروف الأمدرمانى) بعد أن إستأجرت الأسرة منزلا متواضعا بحى العرب الأمدرمانى بكل ما حمله فى داخله من نجوم الشعر واللحن والفن وعشت لقرابة الاربعة سنوات طالبا متفوقا على الجميع الا ان أخوتى قرروا ان اعود لمدارس منطقة الرباطاب قبل انتهاء العام الدراسى الثالث لضمان دخول الصف الرابع والمتوسطة بمدارس منطقة الرباطاب لأن التعليم فى الأقاليم كان اقوى بكثير من التعليم فى مدارس المدن ، أضف الى ذلك أن الفرص ستكون ضيقة لو تقدمت للمراحل الثانوية ، فعدت لمدارس الرباطاب ومازلت لا احمل شهادة ميلاد ولا تطعيم ولا رقم وطنى أو جواز سفر ولا موبايل حتى ، وحين وصلت للصف الرابع ارسلتنا إدارة المدرسة لمستشفى بربر العمومى وهنالك تولى الطبيب فتح فمنا ومعاينة اسناننا ليقدر عمرنا وحررت لنا شهادة تعرف بشهادة تسنين ، بالبحث فى سجل المواليد لم نجد اسم سلمان اسماعيل بخيت على مسجلا ، ونقدر أنه من مواليد 1949م ، 1950م ، 1951م ثم صدرت شهادة ميلاد تسنين بأن سلمان إسماعيل بخيت من مواليد 1 يناير 1950م ، وحيث أن مدرسة ابوحمد الحكومية الوسطى كانت خاصة لأبناء الرباطاب والمناصير فكان جميع طلاب الفصل من مواليد 1 يناير 1950 ، وأذكر حين وصلنا للصف الرابع حضر اساتذة مدرسة عطبرة الثانوية الحكومية ليشرفوا علينا اثناء الامتحانات للثانوية وكان من بينهم استاذ الرياضيات ديفيد كنج وأساتذة اللغة الأنجليزية مستر بريشو ومسز تولى ، فتعجب المستر ديفيد كنج عن كيف يكون مولد اربعين طالب فى يوم واحد وكيف اتفق اباؤنا على فعل ذلك فى يوم واحد من دون وسائل تواصل بينهم …
شهادات الميلاد بالتسنين من يد حكيمباشى مستشفى بربر سلمت ليد أستاذنا الشيخ التجانى على إغيبش يرحمه الله ، الذى سلمها لمدرسة ابوحمد الوسطى ، التى سلمتها لمدرسة عطبرة الثانوية الحكومية العليا ، التى سلمتها بدورها لمصلحة التعليم العالى بالخرطوم ، وعلى ايامنا لا احتفال بيوم التخرج ، كما لم يحتفل بنا يوم ولدنا ، لذا فأنى أطلب من ابنائى ان يحتفلوا بى يوم أموت ويوم ابعث حيا … على ايامنا كانت المراحل التعليمية كالأتى : 4 سنوات إبتدائى ، 4 سنوات متوسطة 4 سنوات ثانوى عالى ، ثم نذهب للتعليم العالى كل حسب قدراته فمن يدخل الطب يحتاج لستة سنوات ، من يدخل الهندسة يحتاج لخمس سنوات ، وهكذا تتدرج سنوات الدراسة حسب التخصص ، فقيل لنا نحن مع ثورة محى الدين صابر ثور الثورة التعليمية الذى جاء مشحونا بحقد جمال عبد الناصر والتعليم بمصر وشغف الشيوعية للتغير أى كان حتى لو كان للأسوأ ، فالمنهج الذى تعلمنا به كان منهجا بريطانيا مع الحفاظ على مستويات متقدمة فى مادتى اللغة العربية والتربية الأسلامية ، الى جانب الأنضباط والسلوك القويم ، وهذا التفوق لخريج الجامعات والثانويات السودانية على حملة الشهادات الثانوية والجامعية فى مصر.... دفع جمال الناصر أن يطلب من النميرى أن يعود بالسودان للبيت العربى واعطاه شخص يسمى محى الدين صابر يتولى هدم التعليم البريطانى فى السودان وإستبداله بمناهج مصرية وسورية ، ومحى الدين صابر كان والده يعمل بمصر وولد وتربى بها ولم يأتى إلا وزيرا .... فبدأ بتعريب المرحلة الثانوية قبل أن يؤهل أساتذة الثانوية على اللغة الغربية ، وقد كانت دفعتى من المحظوظين أذ لم تشمل دفعتنا بهذا العبث ، فكنا نقول للماء H²O وزملائنا بالصف الأول يقولون (يد كاف ألف 2) ولخبطه وعبث وضعف فى كل المواد حتى دفعتنا وما فوقها كنا نتميز على طلبة مناهج نميرى ومحى الدين صابر حتى فى اللغات من عربي وانجليزى وامتدت يد محى الدين صابر عليه اللعنة لمراحل التعليم الجامعى ، وتم قبولنا نحن (40 طالب) بالصف الأول لكلية هندسة المساحة بجامعة الخرطوم فى ما عرف بتفكيك المعهد الفنى وترفيع ثلاث كليات (المساحة والتجارة والفنون الجميلة) وذهبت باقى الكليات لما يعرف بمعهد الكليات التكنولجية الذى تحول لاحقا لجامعة السودان.
وتعاقدت مع وكالة وزارة الداخلية لشئون البلديات السعودية ووصلت فى أوائل 1974م للرياض ومازلت بها ليومنا هذا والحمد لله.
و فى1975م تزوجت ، فى اكتوبر1976م رزقت بالأبن المدثر حاليا بروفسير جراحة المخ والعصاب بجامعة فوكوشيما باليابان.الكاتب م/سلمان اسماعيل بخيت علي - المصدر : مقتبس من المقال صحيفة الراكوبة الإلكترونية السودانية 22/3/2023م)).♦️
♦️ و للإطلاع على مقال م/ سلمان اسماعيل بخيت علي كاملاً منشور في المصدر: صحيفة الراكوبة الالكترونية السودانية بتاريخ 22/3/2023 و بعنوان :
"سرد دقيق لتاريخ حياتى من العام 1948م الى العام 2023م".
♦️ متعك الله بموفور الصحة و العافية و أمد الله في عمرك و ايامك اخي الأكبر م/ سلمان اسماعيل بخيت علي. و المهندس/ سلمان مقيم حاليا في العاصمة السعودية الرياض،.
♦️ و كل عام و الجميع بخير رمضان 1447 هجرية يوم الاثنين الثاني من مارس 2026م- مسقط / سلطنة عمان.
♦️ د. ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
♦️ مدونة عتمور الإلكترونية السودانية
atmoorsudsn.blogspot.com
الصورة : ابو المدثر المهندس / سلمان اسماعيل بخيت علي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق