إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الصفحات

الجمعة، 25 فبراير 2022

التعليم الديني و المساجد و الخلاوي و الشيوخ في عتمور بالرباطاب

 ..................بسم الله الرحمن الرحيم ........................

                    السلسلة التوثيقية

           التعليم الديني و المساجد والخلاوي 

             في عتمور بدار الرباطاب بالسودان

الصورة : علي صفحتي للفيسبوك Ibrahim Osman 

atmoorsudan.blogspot.com

بدأ التعليم الديني باكرا في عتمور بدار الرباطاب بمحافظة أبو حمد بولاية نهر النيل بالإقليم الشمالي بالسودان بخلوة شيخنا ود حاج نور في الخلوة أم راو..

و لقدم هذه الخلوة و لمكانتها بدار الرباطاب كان ملوك الرباطاب يرسلون ابناءهم ليتعلموا اللغة العربية و القران و علومه فيها و منهم ابناء الملك محمد ابو حجل الارباب زيدان و البطل موسى ابوحجل قائد معركة الكربكان 1885م.

ومكانها اليوم مسجد عتمور القديم ، وهو المسجد الجامع في عتمور كلها - تم تجديد بناء هذا المسجد عام 1947م - ، وكان جميع أهل عتمور يصلون صلاة الجمعة فيه، وظل هذا المسجد قائما حتى اليوم. وأضيف إليه حديثا مسجدان، مسجد بناه خضر  ود علي ود مصطفي في عتمور شمال، والآخر بناه عباس ود علي ود مصطفي في عتمور جنوب و هما من المياييس في عتمور بدار الرباطاب في السودان، لهما الرحمة.

و حديثا تكفل  بكري الخليفة أبو زوائد من أبناء عتمور بدار الرباطاب بالسودان بإنشاء زاوية و خلوة في البديوين بعتمور جنوب ؛ لتعليم المرأة القرآن الكريم  و علومه ، و يتولى مهمة التدريس و يشرف عليها الأستاذ  الشيخ / أمين محمد صالح البديوي ( ينظر: ،منحنى النيل الثقافي، مجموعة انترنت مغلقة 13/5/2016).

وأما صلاة العيد فكانت تصلى في ثلاث أماكن في عتمور هي: المروة ( شيخنا القلوباوي ابراهيم حاج نور)، والثانية في دومة الفكي حسين ( شيخنا عثمان ود الطيب)، والثالثة في الغولة ( شيخنا محمد زين ود شكاك من أمكي).

و من الشيوخ المعروفين في عتمور بدار الرباطاب بالسودان أيضا:

الشيخ الرفاعي بن الحاج بشاره ، الشيخ محمد حاج نور الرفاعي، الشيخ ابراهيم محمد حاج نور القلوباوي ،الشيخ ود جنة صاحب المسيد و المقبرة بعتمور ، الشيخ أب وزينة صاحب المقبرة بعتمور، الشيخ ود توير صاحب المقبرة بعتمور، الشيخ  الفكي حسين صاحب المقبرة و الدومات بعتمور، الشيخ عثمان ود الطيب ابو عبد الجليل ، و شيخنا الباقر الخرساني بالعابداب، الشيخ محمد الفكي أحمد العماس، و الشيخ ود الحاج بابكر  صاحب الحرازات بعتمور ، و الشيخ محمد سعد عبد الله الكبير  هاجر من عتمور بدار الرباطاب  باكرا و هو صاحب المؤلفات النورانية و صاحب خلوة فريق ريد بالموردة بأم درمان بالسودان ثم أقام في بانت بأم درمان بالسودان و عمل بمعهد أم درمان العلمي بالسودان، و لا أدري إن كان الشيخ مالك أب سلطية من شيوخ عتمور غير المعروفين أم لا فلم يتم التحقق من ذلك حتى الآن ... و غيرهم.

واستمر التعليم الديني حديثا في عتمور في الخلاوي التي أنشأها الحاج / سليمان عباس علي مصطفى - مقيم حاليا في الحلفايا بالخرطوم بحري بالسودان - قريبا من وادي عتمور الجديد، ويتلقى العلم فيها اليوم أبناء وبنات عتمور ومن مناطق الرباطاب المختلفة، بجانب طلاب العلم الوافدين من خارج منطقة الرباطاب.

هذا و يقودنا إلى البحث عن وجود خلاوي و مساجد أخرى قديمة سابقة لهذا المسجد العتيق - مسجد الخلوة ام راو-  بعتمور بدار الرباطاب بالسودان و خاصة من شيوخ المنطقة الفكي ود سعد ود عبد الله هاجر إلى منطقة بانت بأم درمان و له مؤلفات في علوم القرآن و الفقه و الشريعة، و الفكي حسين صاحب الدومات المشهورة في جنوبي عتمور ، و مسيد ودجنة في شمالي عتمور .... و آخرين . و أما شكل المحراب بانحناء الجدار للخارج - بناء مسجد عتمور القديم بالخلوة أم راو نموذجاً - فمثل هذه العمارة للمساجد في السودان فترجع إلى عهد السلطنة الزرقاء( 1504/1748م ) و ما قبلها . و إذا كانت عتمور عامرة بمساجدها منذ القدم، فنجد أن بناء المساجد انتقل من دار الرباطاب إلى الجهة الغربية من مدينة عطبرة و تحديدا في قرية السيالة فجميع أهلها رباطاب ينسبون إلى الشيخ أحمد ود سليمان ود فلاتي - صاحب المقابر المشهورة في خليوه يعود تاريخها إلى خمسة قرون و سميت باسمه" مقابر ود فلاتي" فهو من منطقة الباقير جزيرة سبنس/ قنديسي - و أقام هذا الشيخ في حلة نواوي خلوتين في عهد السلطنة الزرقاء و تطورت فيما بعد إلى مسجدي السيالة و نواوي - ينظر: مواقع و منتديات انترنت - . وقصدت من الإشارة إلى ود فلاتي الرباطابي و الخلاوي و المساجد التي أسسها في تلك المناطق بعد هجرته من منطقة الرباطاب كشاهد على قدم بناء الخلاوي و المساجد في دار الرباطاب فنقل ما شاهده في دار الرباطاب إلى منطقة عطبرة بالسودان ، و على هذا تكون خلاوي و مساجد عتمور و منطقة الرباطاب عامرة أيضا في و قبل هذا التاريخ 1504/1748م، كما أشير إلى أن المصادر التاريخية لم تبين لنا من هم شيوخ ود فلاتي في دار الرباطاب الذين أخذ منهم العلم و نقل عنهم فكرة بناء الخلاوي و المساجد إلى منطقة عطبرة بالسودان؟. و لابد من الإشارة في هذا المقام إلى تطور فن العمارة الإسلامية و بناء المساجد في عتمور بدار الرباطاب بالسودان، و إضافة إلى تطور خلوة شيخنا ود حاج نور لمسجد عتمور القديم في الخلوة أم راو.

atmoorsudan.blogspot.com

و كتب Mohgob Alglobawy - و محجوب من ابناء الشيخ ابراهيم محمد حاج نور  القلوباوي من أبناء عتمور بدار الرباطاب بالسودان  - هذه الإضاءة عن تاريخ المساجد و الجمع في عتمور على  صفحته للتواصل الإجتماعي facebook

(تاريخ المساجد والجمع  فى قرية عتمور اول من اقام الجمعة فى عتمور الشيخ محمد حاج نور الرفاعى واقيمت الجمعة فى الخلوة القديمة وفى عام 1947 تم تجديد بناء مسجد عتمور  الحديث وكانت المبادرة من رجال خيرين نذكر منهم على سبيل المثال محمد حاج التوم والخليفه ابوزوائد وعبد الباسط كلو شين والخليفه الشيخ (الحكيم)رحمهم الله جميعآ وجعل ذلك فى ميزان حسناتهم انشاء الله ونفر كثير من رجال عتمور المعروفين بالعمل الجماعى والخيرى وآخر مسجد اقيم وقف للمرحوم عباس على مصطفى وهو بصورة جميلة ومواكبة للمساجد الحديثة على مستوى السودان رحم الله  كل من ساهم فى المساجد والجمع فى عتمور. 

و أورد  Mohgob Alglobawy على صفحته للتواصل الإجتماعي facebook  أيضاً صورة جزء من مخطوط لوثيقة  قديمة لإحدى خطب شيخنا الرفاعي ود الحاج بشارة:

"هذه الخطبة عمرها 113 سنة بالتاريخ الهجرى كتبها الشيخ الرفاعى الحاج بشارة جدنا ﻻبينا وهو رجل حافظ قرآن حفظ فى خلاوي الشيخ حاج نور بالشمالية واشتهر بين اسلافه بكتابة التاريخ فى كل ورقة يكتبها وتوجد اوراق قديمة جدآ لكن للاسف ﻻ يكتبون التاريخ).

atmoorsudan.blogspot.com

و كتب ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم من أبناء 

عتمور بدار الرباطاب بالسودان عن نفس 

الموضوع في الصفحة المشار إليها ما يلي: 

(حيّاك الله / ود شيخنا القلوباوي / Mohgob Alglobawy و أنت تورد هذا التوثيق الهام عن تاريخ المساجد في دار الرباطاب بالسودان و ترفدنا أيضا بهذه الصور الوثائقية لأقدم المساجد في عتمور كنموذج لفن العمارة الإسلامية - عمارة المساجد في الاسلام - و الشاهد مسجد عتمور القديم و أول من أقام الجمعة فيه شيخنا محمد حاج نور الرفاعي و جدّد بناء هذا المسجد في عام 1947م . و قديما كانت تجدد المساجد كما ذكر في بعض مصادر التاريخ الإسلامي تقريبا بعد مرور مائة عام لمتانة البناء و لبعض الاعتبارات الخاصة، و للنظر للمساجد كأماكن مقدسة و لمناخ المنطقة . و لو أخذنا تاريخ تجديد بناء المسجد فتقريبا تاريخ البناء حوالي عام 1847م و في هذا إشارة إلى زيادة عدد السكان و المباني و العمران في عتمور لأن تجديد بناء أي مسجد يشمل زيادة و عمارة المسجد، و هذا يقودنا إلى البحث عن وجود خلاوي و مساجد أخرى قديمة سابقة لهذا المسجد العتيق في عتمور بدار الرباطاب بالسودان و خاصة من شيوخ المنطقة الفكي ود سعد ود عبد الله هاجر إلى منطقة بانت بأم درمان و له مؤلفات في علوم القرآن و الفقه و الشريعة، و الفكي حسين صاحب الدومات المشهورة في جنوبي عتمور ، و مسيد ودجنة في شمالي عتمور .... و آخرين . و أما شكل المحراب بانحناء الجدار للخارج - بناء مسجد عتمور القديم بالخلوة أم راو نموذجاً - فمثل هذه العمارة للمساجد في السودان فترجع إلى عهد السلطنة الزرقاء( 1504/1748م ) و ما قبلها . و إذا كانت عتمور عامرة بمساجدها منذ القدم، فنجد أن بناء المساجد انتقل من دار الرباطاب إلى الجهة الغربية من مدينة عطبرة و تحديدا في قرية السيالة فجميع أهلها رباطاب ينسبون إلى الشيخ أحمد ود سليمان ود فلاتي - صاحب المقابر المشهورة في خليوه يعود تاريخها إلى خمسة قرون و سميت باسمه" مقابر ود فلاتي" فهو من منطقة الباقير جزيرة سبنس/ قنديسي - و أقام هذا الشيخ في حلة نواوي خلوتين في عهد السلطنة الزرقاء و تطورت فيما بعد إلى مسجدي السيالة و نواوي - ينظر: مواقع و منتديات انترنت - . وقصدت من الإشارة إلى ود فلاتي الرباطابي و الخلاوي و المساجد التي أسسها في تلك المناطق بعد هجرته من منطقة الرباطاب كشاهد على قدم بناء الخلاوي و المساجد في دار الرباطاب فنقل ما شاهده في دار الرباطاب إلى منطقة عطبرة بالسودان ، و على هذا تكون خلاوي و مساجد عتمور و منطقة الرباطاب عامرة أيضا في و قبل هذا التاريخ 1504/1748م، كما أشير إلى أن المصادر التاريخية لم تبين لنا من هم شيوخ ود فلاتي في دار الرباطاب الذين أخذ منهم العلم و نقل عنهم فكرة بناء الخلاوي و المساجد إلى منطقة عطبرة بالسودان؟. و لابد من الإشارة في هذا المقام إلى تطور فن العمارة الإسلامية و بناء المساجد في عتمور بدار الرباطاب بالسودان، و إضافة إلى تطور خلوة شيخنا ود حاج نور لمسجد عتمور القديم في الخلوة أم راو، فبنى الراحل المقيم الحاج/ عباس علي مصطفى مسجدا حديثا في عتمور جنوب، بينما بنى الراحل المقيم الحاج/ خضر علي مصطفى مسجدا حديثا في عتمور شمال. و أسس الحاج/ سليمان عباس علي مصطفى - من أبناء عتمور بدار الرباطاب و مقيم حاليا بالحلفايا بالخرطوم بحري بالسودان- حديثا الخلاوي المشهورة في دار الرباطاب بالسودان؛ لتحفيظ القرآن الكريم و علومه. و لمواكبة روح العصر فهل تتطور هذه الخلاوي مستقبلا إلى كلية جامعية للقرآن الكريم أو جامعة إسلامية في منطقة الرباطاب بالسودان؟... هذا و الرحمة و المغفرة لمن رحل منهم عن دنيانا الفانية، و طول العمر مع موفور الصحة و العافية لمن بقي منهم على قيد الحياة، و جزاهم الله عنا خير الجزاء، و جعل الله كل ما قدموه لنا؛ خدمةً للإسلام و المسلمين، في موازين حسناتهم ...........) . هذا و الله أعلم( ينظر مدونة عتمور عيال الوسطى في دار الرباطاب بالسودان.

atmoorsudan.blogspot.com

—————————————————————

المصدر:

ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم

atmoorsudan.blogspot.com

—————————————————————

الصورة :

جزء من مخطوط لخطبة كتبها بخط اليد الشيخ الرفاعي بن الحاج بشاره من شيوخ الخلوة ام راو بعتمور بدار الرباطاب بمحلية ابو حمد بولاية نهر النيل بالاقليم الشمالي بالسودان . و يعود تاريخها الى حوالي 113 عاما.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق